26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab




13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيار 2019

"أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع تكرار وكثرة ما يقوله المسؤولون الأميركيون، الموكلون بملف الشرق الأوسط والعملية السياسية الفلسطينية الإسرائيلية، إنّ الاستثمار، وفرص العمل، والأجور، لها الأولويّات، بالنسبة للشأن الفلسطيني، وعدم طرحهم أي فكرة سياسية، مقابل الحديث المتكرر عن الاقتصاد، وعن ورش عمل اقتصادية، لا بد من تذكّر، الحقيقة المعروفة، أنّ الثورة الفلسطينية المعاصرة، انطلقت من أشخاص غالبيتهم من الأطباء، والمهندسين، ومن العاملين في دول الخليج العربية.

كثيرون قصصهم شاعت، خصوصاً القيادات التاريخية المعروفة. هناك الكثير من التفاصيل، لأناس تاريخيين أيضاً، ولكنها تحتاج لكشفها، خصوصاً لمن لم يكن في مركز الأضواء. إحدى هذه الأمثلة، وكما هي عادة هذه الفئة من المنخرطين في العمل الفدائي، صاحبها يعرف بعدة أسماء، عبدالفتاح القلالوة، أو عبد الفتاح القليلي، أو عبد الفتاح القلقيلي (أبو نائل)، أو “أبو نائل فيتنام”.

هو من كفر قليل، قُرب جنين، في الضفة الغربية، تخرج من المترك العام 1956، وأخطأ موظفو وزارة التربية والتعليم، وكتبوا اسمه “القلقيلي”، فعدّل جواز سفره لهذا الاسم.

حصل لتفوقه، على منحة لدراسة الرياضيات في الجامعة الأميركية لبيروت، ولكن عائلته تحتاج عمله، فلم يأخذ المنحة، واشتغل مدرسا للرياضيات في الشوبك، قبل أن يجد عملاً، مُدّرساً في السعودية، فانتسب لجامعة بيروت العربية من هناك. في السعودية أسس بداية الستينيات تنظيماً، اسمه “الحلقات الفردية المتصلة لتحرير فلسطين”، وكانت مهمته وضع مواد التثقيف النظري. ثم تنقل إلى تنظيم اسمه “جبهة تحرير فلسطين”، ثم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وبدأ يُصبح جزءاً من شبكة علاقات في الكويت والسعودية. يقطعون مئات الكيلومترات، بالمواصلات، في الصحراء والمطر، ليتابعوا العمل التنظيمي، ويزيدون عدد الأعضاء.

سارت أموره المهنية جيّداً في السعودية، تعرف بواسطة باقي الفلسطينيين في السعودية على فتاة، بغرض الخطبة. عندما رشحوا له، نوال، قالوا إنّها عضو في التنظيم، وأنّه عندما طُلِبَ منها التبرع براتب يوم للثورة تبرعت براتب شهر، وتُسهم بعملية معقدة لطباعة بيانات الثورة.

كان عملها مميزاً في أرامكو، تتقاضى في منتصف الستينيات، نحو 3000 ريال، فضلا عن السكن، وهو عمل في شركة قطع غيار سيارات بنحو نصف المبلغ.

في أحاديث الخطبة، قال لها “يجب أن نهرب من الغِنى”، وأضاف أنّه كلما زادت النقود معنا زاد الجدار بيننا وبين الثورة؛ الآن قد نتخطى الحاجز، أو الجدار، لكن بعدها سنحتاج للقفز بالزانة عن جدار شاهق.

كان أحد مالكي الشركة السعودية يريد شراء كل الشركة، وتردد خوفاً أن يتركه عبدالفتاح، فسأله، فقال أعدك ألا أترك لشركة أخرى مهما كان الإغراء، لكن إن “دعاني الواجب الوطني لن أسأل عن شيء وسأذهب”. رد صاحب الشركة السعودية، “إذا دعاك واجبك الوطني لا تسأل وتعال، تذكرتك على حسابي”.

حسم هو وزوجته أمره، وأرسلا رسائل لقيادة الثورة أنهما يريدان العودة للتفرغ، ولم تأتهما إجابات، ولكنهما قررا ترك العمل. وحاول صاحب الشركة إقناعه بأخذ إجازة، لعله يعود، فرفض أبو نائل كليا.

سافرا بالسيارة، وكانت مليئة بما يسمى “كنزة الفدائي” التي كانت النسوة ينسجنها في السعودية، ليرتديها الفدائيون.

كان عمله في التدريب والتثقيف، وأصبح اسمه الحركي أبو نائل، قبل أن يرسل سفيرا (ممثلا) إلى الصين، وكان ايضاً معتمداً ومبعوثا ممثلا في فيتنام وكوريا الديمقراطية، ومن هناك اشتهر باسم أبو نائل فيتنام. عاد العام 1972، وفي بيروت عمل في القطاع الغربي المسؤول عن العمل في الأرض المحتلة، ممن عمل معهم د. حنا ميخائيل (أبو عمر) صاحب الدكتوراة من هارفارد، الذي عاد ليتفرغ للثورة، والذي كان يوصف أيضاً بأنّه يمثل الخط الفيتنامي في فتح. وعمل مع ماجد أبو شرار (1936 – 1981)، أحد مثقفي الثورة ومسؤولي الإعلام والقطاع الغربي، الذي عرفه أبو نائل في السعودية، واغتاله الإسرائيليون. ثُم عاد أبو نائل سفيرا في إيطاليا وبلغاريا، ثم مديرا عاما في المجلس الأعلى للتربية والثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية.

هذا مثال من مئات وآلاف الناس الذي تركوا عملهم المربح والمريح للوطن. الفيصل هو وجود الحركة الوطنية القادرة على استيعاب الطاقات.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية