14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيار 2019

من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟


بقلم: د. سلمان محمد سلمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس صحيحا افتراض التقاء مصالحهما وترابطها العضوي، فهذا تنظر له الصهيونية منذ سنين.  هل الغرب يستخدم الصهيونية غطاء لدوره، أم الصهيونية تتحكم بمقدرات الغرب لمصالحها.  سادت الفرضية الأولى تحليلات القرن العشرين، ورسخها الاتحاد السوفييتي واعتبرها مبررا لنعومة موقفه من إسرائيل مقارنة بعدائيته للغرب على اعتباره العدو والصهيونية مجرد أداة.

انعكس هذا النمط التحليلي على المنطقة العربية.  تيار المقاومة تبنى حتمية إجبار الغرب التخلي عن إسرائيل من خلال رفع تكاليفها أكثر من منافعها، وإن لم يكن ذلك ممكنا لا بد من هزيمة الغرب. تيار الحل وافق على الجزء الأول بإقناع الغرب تخفيف دعمه لإسرائيل من خلال عرض خدماته بديلا اكثر فعالية، وأن رفض فالمزيد من الخدمة حتى التفوق على إسرائيل. النتيجة النهائية لا بد من هزيمة الغرب كله أو الاستلام له والعيش في كنفه. قاد السادات تيار الحل، بينما تبنت بقية العرب خيار المقاومة بتفاوت كبير بين المعلن والواقع. لكن كلا الطرفين كان يؤمن بمقولة إسرائيل أداة للغرب.

لذلك اعتقد الكثيرون بعد سقوط الاتحاد السوفييتي أن إسرائيل ستفقد قيمتها الاستراتيجية، فتم التعامل مع الغرب بالحرص والاستعداد للانحناء لتشجيعه على تقليل دعمه لإسرائيل ما دام الطرفان مواليان له.  قام مؤتمر مدريد على هذه الفرضية، وكتبت عن هذا الأمر قبل المؤتمر متوقعا زيادة نفوذ إسرائيل، وان العملية السلمية ستخدمها وليس العكس.

التحليل الأخر يقوم على ان الفرضية الأولى ربما كانت صحيحة بداية الاستعمار وربما ظلت حتى سبعينات القرن العشرين. لكن ذلك تغير بالتأكيد وأصبحت يد الصهيونية هي الأعلى منذ الثمانينات، وبرز هذا أكثر بعد سقوط الاتحاد السوفييتي. انعكاس هذا التحليل يختلف طبعا. بالنسبة للعرب يظل تحجيم الصهيونية هو الخيار الوحيد خارج الاستسلام، لتحقيق سلام معقول أو تعايش مع الغرب. لكن ذلك غير ممكن لأن  الصهيونية ورجالاتها من يحدد سياسة الغرب خاصة بما يتعلق بالشرق العربي.

بالمقابل ما دامت الصهيونية هي التي تحكم فمن الممكن لتيار المقاومة استغلال تهديد إسرائيل الحقيقي لصنع الفرق وتحييد العدوان الغربي والإسرائيلي. وربما ينعكس  هذا على كل المشهد الدولي، بحيث يصبح  تهديد إسرائيل عاملا رئيسا في تحديد معادلات الحرب والسلام. هذا ما يحاول حلف المقاومة الاستفادة منه.

ليس الأمر سهلا لأن إسرائيل تعمل دون كلل على إيجاد وسيلة تمنع التهديد. ليس هناك طريق أفضل لها من اشتباك المنطقة ببعضها ينهك جميع القوى بما يمنعهم من التفكير بتهديد إسرائيل، بحكم تمزقهم وقدرتها على شن  الهجمات المذلة والرد  الصاعق مع الدعم الغربي في وقت قصير. أما اذا تركت المنطقة دون سلام ودون حرب فربما تتراكم القوة لتهديد إسرائيل.

لذلك من وجهة النظر الصهيونية لا بد من سلام أكبر من فلسطين مع كل العرب، لا يقوم على الندية لأنها لن تضمن أمن إسرائيل، بل على الهيمنة والاختراق كما هي حال الغرب. هذا في تقديري هو محتوى صفقة القرن الحقيقي. هيمنة على الشرق العربي تقوم على استسلامهم التام، بل استعدادهم محاربة أي جهة تفكر بغير ذلك طوعا. وهذا يفسر صراعات المنطقة المجنونة منذ 2011، وكيف تم تدجين وجر حركات كثيرة لخدمة هذا المشروع بشعار نشر الديمقراطية بينما الهدف الحقيقي كسر شوكة المنطقة مرة أخيرة وللابد.

نقطة الضعف الرئيسة تبقى تهديد إسرائيل الفعلي بخسائر لا تحتملها لمنعها والغرب من شن حروب رئيسة. لو تأكدت أميركا او إسرائيل من عدم قدرة ايران وحلفائها على الرد المؤذي لقامت الحرب عليها منذ زمن، وما يمنعها احتمالية ذلك. إنها الف باء الحروب منذ كانت البشرية أليس كذلك. من يتبنى هذا الموقف يمنع حروب أميركا وإسرائيل بسبب توازن الردع النسبي، لكن إذا تم تجنيد النظام العربي ضمن معادلة إسرائيل سيجد كل المنطقة مجندة ضده. وهذا ما يحصل الآن.

موقف تيار الحل بسيط: ما دامت إسرائيل تحكم العالم علينا كسب ودها ورضاها حتى يمكننا العيش. وهذا أيضا يحصل فعليا مع معظم النظام العربي، لأن القرار الغربي صهيوني وتأمين إسرائيل يمثل الأولوية.

بالمقابل اذا تم تبنت المنطقة استراتيجية تهديد إسرائيل، يمكن عندئذ منع الحروب خاصة اذا صاحبه تعاون مع القوى  الغربية المعارضة لهيمنة الصهيونية في الغرب. يمكن عند ذلك بناء علاقات تعايش مع الغرب دون ربط ذلك مع إسرائيل، لأن الربط سيهددها أولا. أعتقد أن روسيا تحاول تجربة هذا الخط لكن بتحفظ وربما تردد.

المسألة معقدة وتحتاج إلى ديناميكية متابعة. إمكانية التعايش مع الغرب دول استسلام ممكنة. هناك تيارات تنمو حاليا في الغرب تعارض الصهيونية لأسبابها الذاتية، لاعتقادهم أنها تعمل على تمزيق المجتمع الغربي نفسه، من أجل بناء حكومة عولمة تخضع لهم. لكن ذلك ربما يكون سببا في انهيار كل مشروعهم.

* أستاذ الفيزياء النووية والطاقة العالية – قلقيلية، فلسطين. - smsalman70@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح

17 اّب 2019   أنبيــــاء ودجالــــين..! - بقلم: فراس ياغي

17 اّب 2019   إسرائيل والديمقراطية نقيضان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2019   ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة؟ - بقلم: راسم عبيدات




16 اّب 2019   القضاء الفلسطيني إلى أين؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 اّب 2019   العنف وباء مستفحل في مجتمعنا العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2019   موت "أفضل أصدقاء عرفات"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



15 اّب 2019   الرسالة تعري إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية