21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيار 2019

المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كفل القانون الفلسطيني لإي مجموعة اشخاص بتشكيل الإطار، الذي يناسبهم للتعبير عن توجهاتهم الفكرية والسياسية والإقتصادية والثقافية، ولم يضع النظام الأساسي حجرا على اي كان لتأسيس جمعية أو حزب وفق المعايير، التي لا تتعارض مع روح الهوية والشخصية والمصالح الوطنية، لا بل أكد القانون على أهمية التعددية، وحرية الرأي والتعبير والتنظيم. وإعتبر التنافس الفكري والسياسي والمعرفي في اوساط المجتمع الفلسطيني إثراءا وإغناءا للمجتمع وتطوره.

غير ان هناك فرقا بين تأسيس حزب سياسي، وبغض النظر عن خلفيته الفكرية والعقائدية والسياسية، وإن كان يقف في صف الموالاة أو المعارضة، وبين حزب ولد في أحضان مستعمرة "أريئيل"، أو تعمد في مستعمرة "كريات أربع"، أو بخرته السفارة الأميركية، ورشت عليه دولاراتها المسمومة، وسعت لتسويق شخوصه في المنتديات الأوروبية والأميركية. فشتان بين حزب وحزب، بين حزب يحمل في مركباته الفكرية والسياسية والثقافية حوامل إستنهاض للمجتمع، وبين حزب ولد ميتا، وساقطا في أكثر المستنقعات الآسنة، وجاء ليشكل أداة تمزيق إضافية لخدمة أغراض الواقفين خلفه، والداعمين له، والمروجين لبضاعته الفاسدة.

ظهر في المشهد الفلسطيني مؤخرا حزبا أطلق عليه "حزب الإصلاح والتنمية الفلسطيني"، الذي أعلن عن تأسيسه في الأول من مايو/ أيار الحالي (2019) وإنطلق من مدينة خليل الرحمن، وبالتحديد من منزل أشرف روبين الجعبري، الذي يقف على رأس الحزب. وهذا الحزب جرى الإعداد والترتيب له في مستعمرة "أريئيل" ومستعمرة "بيتار عليت"، وتحت إشراف ضابط المخابرات الإسرائيلية، إسحق مغرافانا، الملقب بـ"ابو نعيم"، وحضر إجتماعات المخاض لولادته، ديفيد فريدمان، سفير الإدارة الأميركية، وهو صهيوني متطرف ومستعمر. وكان المدعو ابو نعيم دفع قيمة المطبوعات الخاصة بالحزب (4200) شيقل، كما ان يوسي داغال، رئيس بلدية مستعمرة "أريئيل" دفع مبلغ خمسة الآف دولار أميركي بدل طعام وضيافة للحضور. بتعبير دقيق الحزب نموذج جديد من روابط القرى.

ومن القائمين على تأسيس الحزب المذكور: اشرف روبين الجعبري، صالح ابو ميالة، معتصم شريف الجعبري (الخليل) ووسام سدر وخلدون الحسيني (القدس) ونصر خليل الزرو التميمي، وصفوان زغير (رام الله)، ومجموع من حضر التأسيس 40 شخصا فقط، مع ان العدد المدعو للمناسبة كان تقريبا عشرة أضعاف العدد المذكور. ووفق الخطة المرسومة لإشاعة وإبراز الحزب،  من المفترض ان تسافر هيئتة التأسيسية لواشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، وذلك لإعطاء الحزب والقائمين عليه مكانا في الفضاء السياسي الفلسطيني والعربي والدولي. ويفترض ان تكون إحدى الدول العربية الخليجية قامت بالتمويل المبدئي للحزب، والمقدر بستة ملايين دولار أميركية.

وجاء على لسان اشرف الجعبري امام الحضور عن أهداف الحزب، فقال، هي " إنهاء الإنقسام، ومعالجة الواقع الإقتصادي". والأنكى من ذلك ان المذكور أكد "ان الحزب لن يخرج عن مظلة منظمة التحرير"؟!، ينطبق المثل الشعبي القائل "أسمع كلامك يعجبني، اشوف افعالك أستغرب!"، لان ما ذكره السيد الجعبري لا يمت للحقيقة بصلة، حزبا جرى الإعداد والتحضير له في داخل المستعمرات الإسرائيلية، وبرعاية جهاز "الشين بيت" الأمني، ومباركة ودعم السفير الصهيو أميركي، ديفيد فريدمان، لا يمكن ان يحمل جينا وطنيا، ولا يمكن ان يكون إلآ عنوانا جديدا لتعميق الإنقسام والتشرذم داخل الصف الوطني، ولا يمكن أن يكون جزءا من منظمة التحرير، بل أداة بيد أعداءها والمتربصين بها، والهادفين لتمرير "صفقة القرن" المشؤومة.

ولا اعرف لماذا لم يسأل السيد الجعبري وأقرانه المؤسسين للحزب عن اللحظة السياسية، التي اعلن فيها عن ولادة حزبهم؟ لماذا لم يربطوا بين صفقة القرن، وبين نشوء حزب الروابط القروي؟ ولماذا لم يحاولوا قراءة الواقع والحرب المسعورة، التي تشنها اميركا وإسرائيل على قيادة منظمة التحرير عموما، والرئيس ابو مازن خصوصا؟ وكيف سيعملوا تحت مظلة منظمة التحرير، وعلى اي اساس، وما هي معاييرهم لذلك؟ وهل المنظمة إطارا بلا بواب، وبلا قوانين وأنظمة ومعايير؟ وكيف سيدخلوا المنظمة، وأشرف الجعبري سيذهب للمنامة للمشاركة في المؤتمر الأميركي الإقتصادي التصفوي للقضية والمنظمة؟

يعلم القائمون على الحزب الجديد، انهم ليسوا اكثر من أداة بيد من يستهدف الشعب العربي الفلسطيني، وعليهم عدم الوقوع في دوامة خلط الأوراق، وان لا يعتقدوا للحظة ان الشرط الذاتي الفلسطيني يسمح لهم، أو لغيرهم الإساءة للوطنية الفلسطينية. كما لا يجوز للقيادات السياسية والحزبية والثقافية والإقتصادية والدينية، ومنظمات المجتمع المدني، والنقابات والإتحادات الشعبية الصمت على ما يجري، مطلوب من كل إنسان فلسطيني إمرأة أم رجل، عجوزا أم فتا التصدي للحزب وللقائمين عليه. لإنه ما هكذا تورد، أو تولد الأحزاب، التي تريد البناء والإصلاح والتعمير والنهوض بالإقتصاد، ولا حتى دعاة الدولة الواحدة، التي يقال أن القائمين على الحزب من أنصار ذلك، لإن من يريد الإندماج في الدولة الإسرائيلية، عليه ان يحفظ مكانته، وكرامته الوطنية والإجتماعية والسياسية والقانونية والثقافية والأمنية، وليس بمنطق دولة الإستعمار الإسرائيلية، ولا وفق وتشريعات "قانون القومية الأساس للدولة القومية اليهودية". أضف إلى ان حكومة نتنياهو لا تريد بحال من الأحوال دمج اي مواطن فلسطيني، وترفض ذلك من حيث المبدأ. وبالتالي على من يدعو لذلك، ان يفكر الف مرة بالكيفية، التي يحقق فيها هذا الهدف في حال أغلقت الأبواب أمام خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو1967، إلآ أذا اراد ان يكون أداة إستخبارية لدولة الإستعمار الإسرائيلية. وعليه اتمنى على القائمين على الحزب حل الحزب فورا، والتوقف عن التعاون مع المستعمرين الصهاينة في "أريئيل" و"كريات اربع" و" بيتار عليت" وفي الكرياة (وزارة الدفاع) او السفارة المستعمرة الأميركية، وقطع العلاقة مع السفير الأميركي الصهيوني فريدمان، وتعزيز الروح الوطنية، لا العكس. فهل يتخلى القائمون على الحزب عنه، وعن مشروعهم الخطير، أم سيبقوا اسرى خيارهم، ومرجعيتهم القائمة، التي تسيء لهم ولتاريخهم؟ وللكثيرين من المنتسبين سجل وطني، فليحافظوا عليه، ويطهروا انفسهم من لوثة الهزيمة الذاتية، وينتصروا للأهداف الوطنية، ويحملوا مع ابناء شعبهم راية الحرية والإستقلال وإقامة الدولة المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، أكرم واشرف لهم بكل المعايير والمقاييس السياسية الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2020   مدرسة ترامب لإلغاء الحماية المجانية..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2020   دعوات الضم.. ليست مجرد دعاية انتخابية..! - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2020   هل بات مجلس النواب الأمريكي يمثل شبكة أمان لنظام إيران؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية