21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2019

فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غريبة تلك المكرمات التي بدأت تهل علينا بشائرها من السعودية، نحن "عرب إسرائيل"، التي لطالما حرمتنا تلك التسمية الاعتباطية من التمتع بحقوق وامتيازات حظي بها سائر الفلسطينيين والعرب، وبينها حق السفر والزيارة والإقامة الدائمة أو المؤقتة في الدول العربية والعمل فيها، وخاصة الدول الخليجية منها.

تلك التسمية المشتقة من الواقع السياسي المركب الذي أفرزته نتائج نكبة 1948 على الشعب الفلسطيني، فرضت علينا على مدى 20 عاما وتحديدا حتى هزيمة 1967، طوقا شاملا عزلنا ليس عن عالمنا العربي فقط، بل عن أهلنا الفلسطينيين بمن فيهم أقارب من الدرجة الأولى ألقت بهم النكبة في مخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.

وإذا كانت من ضارة نافعة في هزيمة 1967، هي في أنها كسرت هذا الطوق، وساهمت في إعادة فتح أبواب العالم العربي التي شرعت أمامنا نهائيا بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد وأوسلو ومعاهدة وادي عربة (العرابا) لاحقا، وليس من قبيل الصدفة أن تسمح السعودية لأول مرة لحجاج فلسطينيي الـ 48 بزيارة الديار الحجازية وأداء فريضة الحج في ذات السنة التي جرى فيها التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، بعد أن حرمتهم من تلك الفريضة مدة 30 سنة.

المفارقة هي في أن الدول العربية التي قدمت بعضنا - أرضا وسكانا- والمقصود منطقة المثلث (التي قدمت هدية مجانية لإسرائيل في اتفاقيات رودوس عام 1949)، ربطت مصيرنا بمصير إسرائيل، وساهمت بذلك بقدر مساهمة الأخيرة في تكريس مصطلح "عرب إسرائيل"، واستعملته كوسيلة للتسليم بالواقع السياسي الذي "يخلخله" وجود مليون ونصف المليون فلسطيني داخل هذا الكيان.

من هنا جاءت عودتنا لعالمنا العربي، من بوابات الهزيمة واتفاقيات الاستسلام وبـ "الجواز الإسرائيلي"، الذي يحظى الفلسطيني حامله (بشكل مباشر أو غير مباشر) باحترام في معابر ومطارات تلك الدول أكثر من سائر الفلسطينيين حملة الجوازات العربية أو ممن لا يتمتعون بجواز سفر أصلا.

لقد أبدع غسان كنفاني عندما وصف كيف تخيل على مدى عشرين عاما أن بوابة "مندلباوم"، التي كانت تفصل بين شطري القدس الشرقية والغربية، تفتح من جهة الشرق بأيدي الجيوش الفاتحة، حتى اعتقد أن جميع البوابات تفتح من جهة واحدة، ولم يتصور أبدا أنها ستفتح من الغرب لاستكمال احتلال ما تبقى من القدس وفلسطين.

واليوم، تنهار جميع البوابات وتسقط معها جميع براقع الخجل العربي بافتتاح مزاد "صفقة القرن" (الورشة الاقتصادية في البحرين) ،الذي أعلن عنه ترامب لبيع القضية الفلسطينية مقابل حفنة دولارات هي أصلا أموال عربية، وترجمة لبرنامج نتنياهو المتمثل بالسلام الاقتصادي الذي يعرض على الفلسطينيين التنازل عن القدس والعودة والدولة، مقابل الرخاء الاقتصادي، وهو ما بدأ ترامب بتنفيذه فعلا على الأرض.

ومن المفارقات، أن تقوم السعودية بالتزامن مع افتتاح هذا "المزاد"، بالإعلان عن نظام إقامة جديد، أسمته "الإقامة المميزة"، سيتمكن بموجبه "العرب الإسرائيليين" (فلسطينيي 48)، من العمل في السعودية التي ترى في خريجي الجامعات الإسرائيلية مهنيين نوعيين، وفق ما نقلت مجلة "غلوبس" الإسرائيلية.

ويأتي الكشف عن هذا الإجراء، بعد أشهر فقط من الإعلان عن رحلات جوية مباشرة بين تل أبيب والرياض، لنقل حجاج ومعتمري فلسطينيي 48 إلى الديار الحجازية، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات حول هذا الحب الفجائي الذي وقع على "عرب إسرائيل" من حكام السعودية، ونحن نستعمل تلك التسمية خصيصا، لأن ذلك الحب مرتبط بها، بل بشقها الثاني تحديدا، ونقصد إسرائيل، وليس بالعرب أو بفلسطين.

ورغم إدراكنا أنه لطالما جرى استخدام فلسطينيي 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل في المجالات الاقتصادية والسياسية في السابق، فإنه يبقى من المستغرب تقديم هذه "المكرمات لهم في سياق ‘صفقة القرن‘، والأغرب هو عقد مؤتمر لدعم الاقتصاد الفلسطيني يقاطعه الفلسطينيون.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية