13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2019

العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4)


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انها أزمة أخلاقية وقيمية تلك التي نعيشها في مجتمعاتنا العربية أو المعربة بكل تجلياتها وعلى الرغم من ان الدين والفلسفة والآداب والفنون جميعا تحض على الاخلاق الانسانية إلا ان واقع الحال يظهر عكس ذلك فكل الدول المسماة بالعربية من المحيط الى الخليج تتغنى لفظا ببيت الشعر القائل "انما الامم الاخلاق ما بقيت ... فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا".. والحديث النبوي الشريف القائل "انما جئت لأتمم مكارم الاخلاق" ومع ذلك فان ما يجري على الارض وما يسود حال الامة الاخلاقية لا يتلاءم مع مثل هذه الاقوال، فالمفروض ان الدين جاء ليكمل ما كان من قيم خلقية نبيلة وعظيمة.

وقد استخدم المفكر العراقي حسن كامل الخزرجي تعبير الامية الاخلاقية لتوصيف الازمة الاخلاقية في المجتمعات العربية او المعربة وقد وصف الامية الاخلاقية تلك بأنها "نمط يضاف إلى اﻷميّات: أمية القراءة والكتابة، وأمية العلم والمعرفة، واﻷميّات الثقافية والسياسية والدينية" وهو بذلك يضع اليد على الجرح بتعديد الاميات المرضية المعاشة علما بان الاسلام كدين والذي اعتبره العرب رسالتهم الدنيوية وواجهتهم الحضارية يحض على التخلص من جميع هذه الاميات بكل تفاصيلها وبكل تعاليمه، فهو يدعو للعلم والتعلم وإدارة امور الحياة بما فيها الامور السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالحنكة والمعرفة وهو ما يشير الى حالة من الازدواجية بين السلوك والفكر او القول او بين المعطى النظري المعترف به وبين السلوك على الارض.

وهو ايضا ما قال عنه الخزرجي "الازدواجية تعكس ضعفا نفسيا أمام المغريات، ونزوعا نحو الأنانية والذاتية المفرطة، وتجسّد سياسيا التنكر لـ’حياة المبدأ’، وانهيار مثالية العلاقات بين البشر أفرادا وشعوبا وحكومات، التي تقتضيها معادلة الحقوق والواجبات، أما حضاريا فتشي بالنكوص عن المسار الصحي لحركة التاريخ والتقدم البشري".. والازدواجية هنا تتجلى في الفصل بين الخطاب اللفظي والفعل فالدين الذي يدعو الى الصدق والعدل تجده غائب او مغيب عند ما تحضر المصلحة الفردية وتتغلب الانانية كليا على المصلحة العامة او مصلحة الجماعة ايا كانت هذه الجماعة فالذي يؤمن بالقول ويكرره ويمارس العبادات ويقرأ النصوص تراه يضرب بها عرض الحائط مثلا ان كان الامر يخص توزيع التركة بينه وبين اخواته ومع ان النظام الديني او التوريث الشرعي يعطي الرجل الحصة الاكبر إلا ان الرجل يسعى لشطب حق المرأة بمبررات واهية لا علاقة لها لا بالدين ولا بالأخلاق الانسانية بشكل عام وهو يقبل مثلا من الدين حقه حسب تفسيره الاعتباطي بالزواج من اربعة نساء ويرى في حق المرأة القليل بالميراث انتقاص من حقوقه فهو يضرب بعرض الحائط بكل المحددات والاشتراطات الواردة نصا في القرآن الكريم للزواج من اربعة ويقفز عنها جميعا مكتفيا بالنص المجزوء "ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع".. وعند الرغبة بالثأر مثلا يستخدمون النص القرآني "ولكم في القصاص حياة" اعتباطا ودون ادنى وجل مع علمهم الاكيد ان لا علاقة للنص بتبرير الثأر ولا بأي حال من الاحوال. فالقصاص نظام لا رغبة والنص يورد القصاص هنا لإبعاد الساعي للجريمة عنها اي تذكيرا بالقصاص بهدف الردع لا بهدف التبرير لفعل القصاص نفسه ومع كل ذلك تجد الفرد او العشيرة يمارسون قصاص القتل حسب مصلحتهم وموردين لمصلحتهم نصوص دينية تبرر لهم ما يفعلون اي انهم اخضعوا الدين للتفسير حسب المصلحة والرغبة الانانية ويتحدثون عن الدعوة الدينية لتعلم الرياضات وممارستها وهم ابعد ما يكونون عنها فالعرب في ذيل القائمة في رياضات السباحة والفروسية وغيرها وتجد ان الميداليات الذهبية في كل المهرجانات الرياضية العالمية يحصدها الكفرة برأي ولاة امر الرياضة في بلاد العرب وهم يكررون ان النظافة من الايمان بينما تراهم حتى في المساجد لا علاقة لهم بالنظافة ويلقون بنفاياتهم على ابواب بيوتهم في الشارع فترى بيت العربي او المعرب نظيفا في الداخل وهو يكنس بيته ويلقى بنفاياته بالمكنسة ليس بعيدا عن عتبة بيته ولن يعنيه  الامر حتى لو كانت تلك العتبة تؤدي الى بيت جاره او شارع حيه الذي يستخدمه هو وأبنائه قبل الجميع، في المدن العربية تعتبر النفايات في الشارع ظاهرة طبيعية ولا يتردد اي عابر طريق مشيا على الاقدام او في سيارته من القاء مخلفات الاكل والشرب في عرض الطريق بلا خجل والأسوأ من ذلك فأنت لن تسمع تعليقا على من يلقي فنجان قهوته في الطريق بل ستسمع تعليقات وتندر وضحك على من يمسك بنفس العلبة ويذهب بضعة امتار ليلقيها في حاوية النفايات التي عادة ما تكون بحر من النفايات فالبعض يصل اليها لا ليقي نفاياته بها بل حولها لتتحول الى واحة من النفايات المضرة لتصبح مكرهة صحية بكل المواصفات والعربي يطالب مثلا بحقوق الفقراء بل والعربي الحاكم يسن القوانين والتشريعات لمصلحة الطبقات الفقيرة ويورد نصوص على ذلك ثم يكون اول من ينتهك تلك التشريعات فأنت تجد ان اسرة كاملة تحصل على مساعدة شهرية لا تصل الى 50 دولار امريكي وهو ما لا يصل الى اجرة ساعة عمل واحدة لدى اي مسؤول عربي ناهيك عن النثريات وما يصرف عليه خارج قسيمة الراتب المعلنة رسميا ولذا يتحدث الحاكم العربي في خطاباته عن حقوق الفقراء وضرورة حمايتهم ويعلن عن عديد الانظمة والقوانين والمشاريع الموجهة لهم ثم لا تجد على ارض الواقع شيئا من القول وتتحدث احصائيات البنك الدولي عن نسب فقر مخيفة في العالم العربي ففي اليمن على سبيل المثال تصل نسبة السكان الذين يقعون تحت نسبة خط الفقر المحلية الى48.6% من اجمالي عدد السكان وفي غزة والضفة الغربية الى نسبة 29.2% في العراق نسبة 18.9% من عدد السكان علما بان العراق من اغنى الدول بثرواتها المسلوبة من قبل الاحتلال الامريكي الدولي في حين تدل الاحصائيات المنشورة عن غنى فاحش لدى زعما تلك الدول بما في ذلك تلك الواقعة تحت الاحتلال كالعراق وفلسطين وكذا البلاد التي تعيش حالة من الفوضى والحروب كليبيا واليمن.

الكذب ظاهرة عربية بامتياز رغم ان الاسلام والمسيحية يحضان على الصدق فعدد المصلين في ايام الجمعة اكثر بكثير من عدد الملتزمين حقا بالصلاة وعدد من يتظاهرون بالصيام اكثر بكثير من عدد الملتزمين بالصيام حقا وهي ازدواجية مقيتة يعيشها العربي او المعرب في كل مناحي حياته فالعربي الذي خرج من الجزيرة العربية فاتحا حتى الصين وفرنسا لم يعد ابدا الى بلده بل استقر في البلاد الجديدة فلم ينتمي اليها ولم يترك شعبها لانتمائه فعرب من استطاع فلا ابقى على الاصالة لأهل البلد ولا ابقى على انتمائه لبلده فساد الكذب في كل شيء فقد وجد نفسه ينتمي لبلد جديد ليست بلده ووجد اهل البلد انفسهم ينتمون لقومية جديدة لا تمت لهم بصلة وحتى اليوم لا زال سكان البلاد الاصليين في عديد الحالات في دول شمال افريقيا والسودان يحتفظون بلغاتهم وسماتهم كارهين لكل ما هو عربي ومرغمين على القبول بالأمر الواقع ولعل الأمازيق في شمال افريقيا والكرد ابرز الصور على ذلك.

غياب النزاهة والشفافية هي النموذج السائد في انظمة ومؤسسات الحكم في الدول العربية فيد الحاكم مطلقة ولا وجود لرقابة او مسائلة حتى في المؤسسات المنتخبة وكلمة مسئول لدى العرب تعني السائل وليس العكس كما هو حالها بالفعل واللغة لدى امم الارض جميعا فلا احد يسائل الحاكم ايا كانت مرتبته حتى لو كان حاكما لمزرعة من صغيرة او حاكما لأسرته فتعبير رب الاسرة يعني تعبير الحكم المطلق والإرادة المطلقة للحاكم المستمدة من الحق الالهي وإلا لما ظهر تعبير رب الاسرة.

تعبير الشرف منحصر لدى العرب في الاعضاء التناسلية للمرأة فقط ولذا يقوم العربي بقتل المرأة المغتصبة لحماية شرفه بينما لا يمس الرجل المغتصب بسوء بينما لا احد يغضب لشرف الوطن او المهنة او القضية او المجتمع او الضعفاء منه ولا احد يسعى لرفع الظلم عن مظلوم فتظلم المرأة حين تلد وحين تغتصب وحين تقتل لأنها كانت ضحية اغتصاب قادها لتكون ضحية لشرف رجل كاذب لا يعرف الشرف واضعف من ان يعرفه فهو يقتل المرأة لان هناك قانون جائر ونظام عشائري اكثر جورا يحميه ولا يقترب من الرجل لان القانون والرسمي والعشائري بصفه كرجل.

ظاهرة الغش في الامتحانات والعمل والمنتج وظاهرة الغش في المدارس والجامعات هي الابرز والشاب العربي يصور الغش كنوع من البطولة والرجولة ويتباهى بانجازه وان حصل وتم الامساك به فهو سيجد عشرات ممن يتوسطون له ويدافعون عنه ويسعون لمنع عقابه مما يشجع على الايغال أكثر فأكثر والإغراق في الظاهرة للانتقال بها من الدراسة الى الحياة لتصبح فسادا وغشا وخداع في كل شيء وعلى رأسها ظاهرة المحسوبية والواسطة فلا وجود لحق الكفاءة بل لحق المحسوبية في كل مناحي الحياة وخصوصا في الوظائف الحساسة التي لا يصل اليها إلا البطانة الفاسدة المطبلة والمزمرة للحاكم حد الاقتناع بأنه ظل الله على الارض مما يدفع به الى مزيد من السطوة والسيطرة وبهم الى مزيد من الفساد والإفساد حد تخريب كل شيء.

الفساد والغش والمحسوبية والازدواجية الأخلاقية في كل شيء والإغراق شبه المطلق في الأمية بكل مناحي الحياة فنحن أميون بالأخلاق والقيم والمبادئ فأمة "لا تكذب" لا تعرف سوى الكذب وأميون في القراءة والكتابة فأمة "اقرأ" لا تقرأ وأميون في الاقتصاد فأمة "الاقتصاد في النفقة نصف العيش" لا تعرف سوى التبذير والفسق والفجور خصوصا من حكامها وبطانتهم وأمة "علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل" فاشلة وفي آخر الركب في كل اشكال الرياضة وهي تتباهى بنجاحات غيرها وتنتمي لغيرها كما اشرت في موضع آخر الى حالات التحزب لريال مدريد وبرشلونة، فمثل هذه الامة الى اين ستصل؟ وأي افق للنصر ايا كان هذا النصر ممكنة الحدوث ان لم نتصالح مع انفسنا ومع العالم ونعيد صياغة منظومة اخلاقنا لتتوافق مع اقوالنا ومع امم الارض الحية وان لم يصبح التعليم اساسه الاخلاق فلا لغة ولا حساب ولا جغرافية قبل لغة الخلق وحساب السلوك وجغرافيا الانسان نفسه متصالحا مع ذاته ومع ذات الاخرين متوضأ بالخلق من نجاسة الكذب والزيف والفساد والأنانية لا بالماء من أوساخ الغبار.

بحاجة نحن اولا الى منظومة انسانة للقيم والأخلاق تؤسس لدولة اخلاقية قبل كل شيء فعديد الباحثين والكتاب العرب يقارنون بين المنظومة القيمية والأخلاقية لدى الغرب الامبريالي الاستعماري فيما يخص مجتمعاهم وحتى فيما يخص افراد المجتمعات الاخرى ويظهرون في كل مقارناتهم ان كفة الميزان ترجح بلا ادنى شك لصالح الامبرياليين ودول الاستعمار الحديث ولعل نتائج الحروب والأحداث في بلدان العالم الثالث بما في ذلك البلدان العربية وحالات اللجوء والنزوح عن بلدانهم والذين يجدون في الدول صانعة الفتن في بلدانهم ملاذا امنا لهم لإشارة واضحة على الخلل القيمي والأخلاقي لدينا وتكفي المقارنة بين حال اللاجئين السوريين والعرقيين والفلسطينيين والليبيين واليمنيين في باقي الدول العربية وأمثالهم في دول اوروبا لنجد ان المقارنة عرجاء بل وبدون سيقان فحال من هم في بلدان الكفرة والأعداء احسن بمئات المرات انسانيا واقتصاديا واجتماعيا من حال من مثلهم في بلدان العرب والمسلمين هذا ان وجدوا اصلا فرصة ناجحة للجوء هناك ولم يتعرضوا مرة اخرى للطرد والقتل والتنكيل بشتى التهم اهمها التآمر على الحكم.

ان نظاما قائما على روح المواطنة الانسانية واحترام الآخر ايا كان انسانيا واحترام حقوقه على قاعدة ان حق الذات قائمة اصلا كجزء من منظومة اصيلة ناظمة وحافظة لحقوق الجميع او الكل الانساني واحدا موحدا وان الاختلاف ايا كان لا يلغي حق الحياة وتفرعات هذا الحق لتصبح حقا بالكرامة والحياة الكريمة الآمنة المتساوية والمساوية للجميع على قاعدة الحقوق نفسها والواجبات نفسها كل من موقعه للكل والكل ايضا حافظا للفرد والجزء على قاعدة ان الخاسر في الاضرار بالجزء دائما هو الكل وبالتالي حق الحماية للأصغر او للجزء تقع على عاتق الاكبر او الكل وليس العكس وبالتالي فان دولة المواطنة المدنية الانسانية الناظمة للقيم الاخلاقية وقوانين العدل والحق وحدها القادرة على المواصلة نحو التقدم وتأصيل الحضارة كحضارة انسانية واحدة تحترم الثقافات ولا تلغيها في حين تعتبر تلك الثقافات المتمايزة نفسها جزء اصيل ومكون للحضارة الانسانية برمتها وليست بديلا لأحد ولا لاغيه لأحد.

ان أمة يحتمي مبدعيها من علماء ومفكرين نقديين وفنانين متمردين وساسة معارضين بأخلاق اعداء بلادهم حد الانتماء لقوميات تلك البلدان والإبداع لصالح هذه القوميات حد التفوق والحصول على اعجاب مواطني بلادهم الاصل بعد ان طردتهم خارجها لهي امة تحكم على نفسها بنفسها بالفشل الذريع والبقاء بحالة من الدونية، ودون ان تنتفض على ذاتها وتصارح ذاتها وتعاود بناء هذه الذات من الصفر لن تقوم لها قائمة ابدا وستظل في احسن احوالها وكيلا لأعدائها ضد ذاتها ولن تكون اكثر من آلة تفريخ طاردة لكل مبدع وايجابي وطلائعي ليصبح أداة بيد الاعداء ضدها نفسها فقد حصل منفيون عرب ممن غادروا بلادهم طوعا او قسرا وانتموا لجنسيات غريبة على اعجاب ابناء جلدتهم فور تحقيق ابداع طالت فائدته تلك البلدان دون غيرها وأصبح من كان هاربا بطلا قوميا دون ان ينتمي لا قولا ولا عملا لتلك القومية التي طلقها وهو ما يؤكد حالة الازدواجية الاخلاقية المتناقضة فمن جهة نحن تخلينا عن هذا المبدع او اجبرناه على الهروب ليحتمي بالأعداء وحين ابدع لأولئك الاعداء علما او فكرا او فنا او سياسة انهلنا عليه اعجابا وافتخارا به فأي تناقض عجيب هذا يجري دون حتى ان نخجل منه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية