14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيار 2019

أكرم يهزم أردوغان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدا واضحا أن المشهد التركي يعيش مخاضا سياسيا وإجتماعيا وإقتصاديا وحزبيا، كشفت معالمه الإنتخابات البلدية الأخيرة، التي تمت نهاية شهر أذار/ مارس الماضي (2019)، حيث تمكن مرشح المعارضة، أكرم إمام أوغلو من التفوق على ممثل الموالاة، وخاصة الرجل الثاني في حزب العدالة والتنمية، علي يلدريم، الأمر الذي شكل هزة أرضية بقوة 7 ريختر في أوساط الحزب الحاكم، وخاصة لدى الرئيس رجب طيب اردوغان، الذي كان سابقا رئيسا لبلدية إسطنبول، ويعرف أهميتها الإستراتيجية في الميزان التركي العام، ويعتبرها بيضة القبان، والعمود الفقري للنظام السياسي التركي. كما انه، هو القائل: أن من يكسب إسطنبول، يكسب السبق الإنتخابي، ويفوز بالحصان الرابح.

للإعتبارات الواردة أعلاه، تم الطعن في البداية بفوز مرشح المعارضة، وإدعى ممثلو حزب اردوغان وجود تزوير في العديد من الأحياء خاصة في مدينة إسطنبول، مما دعى لجنة الإنتخابات لإعادة فرز الصناديق فيها، غير ان النتيجة لم تتغير، وتم تثبيت فوز أكرم إمام أوغلو (48 عاما) على رئيس الوزراء والبرلمان السابق، وتولى رئاسة البلدية الأهم قرابة الثلاثة أسابيع.

لكن الرئيس التركي، الذي يعتقد ان هزيمة حزبه في المدن الرئيسية: إسطنبول، أنقرة العاصمة، أزمير وأنطاليا، وخاصة المدينة الأهم، إسطنبول التي يقدر إسهاما في الناتج القومي التركي 31,2%  يشكل تهديدا لبرنانمجه، ولمشاريعه في فرض الهيمنة المطلقة على مؤسسات الحكم بمستوياتها المختلفة، مما دعاه وحزبه للجوء لإساليب غير ديمقراطية، ومتناقضة مع آليات العملية الإنتخابية لفرض خيار إعادتها، وهو ما نجح فيه، وتم تحديد موعد 23 حزيران/ يونيو القادم، هادفا من وراء ذلك  إلى عزل مرشح المعارضة، والسعي لإستعادة زمام المبادرة في المدينة المفصل، كما فعل سابقا في إعادة الإنتخابات البرلمانية في حزيران/ يونيو عام 2015 عندما خسر الغالبية، فلجأ لأثارة زوبعة ما سمي آنذاك ب"الخطر الكردي"، ودعى لإنتخابات مبكرة في تشرين ثاني/ نوفمبر من العام ذاته، وحقق ما يريد بعد التلاعب في المشهد السياسي وصناديق الإقتراع على حد سواء.

التصرف اللاديمقراطي للسلطان العثماني الجديد لم يؤثر سلبا على مرشح المعارضة، والذي كان لأيام قليلة قبل الإنتخابات البلدية إسما غير ذات شأن في الشارع التركي، إلآ ان فوزه على ممثل حزب العدالة والتنمية، والطريقة غير المشروعة، والمخلة بالقيم والأخلاق، التي تعامل فيها الحزب الحاكم مع الشاب الجديد، أكرم إمام أوغلو، ضاعف من شعبيته في اوساط الجماهير التركية عموما، وبين المحافظين من المتدينيين المعتدلين والتجار، الذين  وجدوا في شخصه ملاذهم، لانه تمكن من كسر شوكة حزب العدالة والتنمية في حصونه الرئيسية. ومما زاد من شعبيته، رغم انه لم يتولى رئاسة البلدية سوى قرابة ال3 اسابيع، مبادرته الفورية لسن بعض القوانين لصالح الجماهير التركية عموما والمرأة والطفل خصوصا بالنسبة للمواصلات، وغيرها من الحوافز، وهو ما عكس مصداقيته في الربط بين برنامجه أثناء حملته الإنتخابية، وبين الترجمة الفعلية والفورية لها في ارض الواقع.  أضف إلى ما تم الكشف عنه من الثغرات الكبيرة في عمليات الإسراف والتبذير المالي في عمل المجلس البلدي السابق، التي تتناقض مع مصلحة دافع الضرائب، والشفافية والنزاهة.

بقراءة موضوعية يمكن القول، ان مرشح المعارضة، أكرم إمام أوغلو، مَّثل بالنسبة للجماهير التركية عموما، وفي إسطنبول خصوصا روح التمرد على السياسات التسلطية، التي يقودها الرئيس التركي، اردوغان، وانه بما يملك من رؤى وأفكار يعكس طموح تلك الجماهير في الخروج من شرنقة حزب العدالة والتنمية، الذي تولى السلطة منذ مطلع القرن الجديد، ومازال حتى اللحظة يمسك بمقاليد الأمور، ويحتل مكانة الحزب الأكبر في البلاد، ولكن نتيجة إفتضاح سياساته الداخلية، والأزمة الأقتصادية، التي زادت من نسبة التضخم، وإنعكاس ذلك على قية الليرة التركية، بدأ يسير في خط بياني هابط، وأخذ نجمه يتجه ببطء نحو التراجع والإنكفاء، لا سيما وانه ضاعف من خصومه ومعارضيه، ليس بين الأكراد فقط، انما في الأوساط السياسية والإقتصادية والإجتماعية والدينية التركية، وايضا في العلاقة مع دول الإقليم والعالم.

من المؤكد ان الإنتخابات القادمة لبلدية إسطنبول ستكون معركة كسر عظم، وبغض النظر عمن سيربح فيها، فإن تركيا ربحت زعيما جديدا ومنافسا قويا لإردوغان وحزبه، وقد يكون زعيم تركيا مستقبلا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية