11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيار 2019

في ذكرى رحيله.. أبو علي شاهين. مؤسس حركة الشبيبة


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أبو علي شاهين، مناضل وسياسي فلسطيني، وأحد أبرز رموز حركة النضال الفلسطيني. عاش حياة خصبة وعميقة، حافلة بالبطولات والمآثر، ووهب كل طاقاته وقدراته وإمكانياته لقضية شعبه ووطنه وأمته العربية. فالحياة لا تقاس بالسنين التي عاشها، وإنما تُقاس بالقيم العظيمة والمعاني النبيلة وحجم ما زرع في حدائق الوطن والإنسانية.

لم أنل شرف اللقاء به خلف أسوار سجون الاحتلال، لكن والدي الذي رافقه لسنوات كثيرة في الأسر حدثني عنه، وعن بطولاته مرارا وتكراراً، وكثيرة هي الألسن التي تناقلت سيرته العريقة بفخر وشموخ.

قرأت اسمه المحفور على جدران زنازين غزة،  وسيرة حياته في أدبيات السجون، فازددت فخراً به و شوقا للقائه. ثم التقيته في غزة أكثر من مرة، بعد عودته للوطن منتصف تسعينيات القرن الماضي على إثر إبعاد قسري امتد لعشر سنوات.

للتاريخ الفلسطيني حكاية لم تنتهِ بعد، و"فتح" هي أول من كتبت حروف البداية وفصول الحكاية، فهي قلب الثورة الفلسطينية النابض، وأول الرصاص، وأول الحجارة. وهي من أشعلت انتفاضة الأقصى. تتشابك تجربتها النضالية مع مجمل التجربة الجماعية للحركة الأسيرة. ولا يمكن للتاريخ الفلسطيني أو تاريخ الحركة الأسيرة، أن يقفز عن رجل كأبو علي شاهين.

لم أكتب عنه من قبل. وقد فكرت مراراً. ومنذ رحيله في الثامن والعشرين من آيار/مايو2013. أن أكتب عنه، وكلما شرعت بالكتابة تراجعت، لأنني وببساطة وفي كل مرة أفشل في انتقاء الكلمات والعبارات التي تليق بهذا الرجل وحجم عطائه وتضحياته ومكانته. ومع ذلك فقد قررت أن أكتب، حتى ولو بالمختصر المفيد وفاءً له ولغيره ممن يشبهونه. إذ حين تكتب عن العظماء، تر الدنيا من زاوية أخرى، يملأها الأمل والحنين وبشائر الانتصار. وللكتابة عن الشهداء رونق خاص.

أبو علي شاهين، عظيم أنت في حياتك وبعد مماتك. لم ولن ننساك. وكيف يمكن لنا أن ننساك وأنت ممن سجل اسمه خالداً في ساحات الوغى، ومدارس الثورة الفلسطينية والحركة الأسيرة..!

وعلى امتداد المسافات الواسعة والسنين الممتدة من ساحات المعارك والبطولة مرورا بالسجون والزنازين، إلى مروج الوزارات وبناء الوطن والدولة، عرف أبو علي شاهين قائدا محارباً شجاعاً، يتقدم الصفوف في ساحات الوغى، وفي بناء الدولة وصنع السلام.

أبو علي شاهين، مناضل حمل هموم شعبه، وأسير سابق أدرك معنى الأسر ومعاناة الأسرى، فكان مناصراً قوياً لهم، وداعماً لحريتهم ومسانداً قوياً لقضيتهم العادلة، وسطرت أفكاره إرثا كفاحياً وطنياً.

يقول غسان كنفاني في قصة "المدفع": "كم هو بشع الموت، وكم هو جميل أن يختار الإنسان القدر الذي يريد". اختار أبو علي شاهين قدره، عندما اختار طريق النضال. فأحبته الثورة، وعشقه شعبه واحتضنه ثرى وطنه.

أبو علي شاهين، من المعتقلين الأوائل المؤسسين للحركة الأسيرة. ساهم بقوة في تأطير وتثقيف المعتقلين، إذ تميز بثقافته الرفيعة، ووعيه المتقدم، فجعل السجون محطات ثورية متقدمة، وأعاد للكرامة هيبتها خلف القضبان، فدفع الثمن سنوات طوال في العزل الانفرادي. واحد من رجال الرأي والحكمة، وركن أصيل من التراث الثوري والنضالي والتنظيمي في كافة الميادين والأزمنة.

ولد عبد العزيز علي شاهين عام 1940 في قرية "بشيت" القريبة من مدينة الرملة. وهُجرت عائلته عام 1948 لتستقر وتعيش في مخيم تل السلطان بمدينة رفح. حصل على الثانوية عامة 1960. وانتمى لحركة "فتح" سنة 1962 في الدوحة. وشارك في عدة دورات عسكرية.

اعتقل في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر 1967، ثم أطلق سراحه في الثالث والعشرون من أيلول/ سبتمبر1982 بعدما أمضى خمسة عشر سنة في السجون الإسرائيلية، غالبيتها في العزل الانفرادي. بعد إطلاق سراحه، وُضع عبد العزيز شاهين تحت الإقامة الجبرية بمنزله. ولكنه لم يعدم الوسائل لتأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية.

في مايو/آيار 1983 تم نفيهُ بمفرده إلى منطقة الدهنية، أقصى الشرق الجنوبي لرفح، ومن ثم أبعد الى خارج فلسطين عام 1985، ليعود إليها في أكتوبر عام 1995 بعد توقيع اتفاقيات أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية.

انتخب عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني الأول (1996– 2006) وعضوا في المجلس الوطني الفلسطيني. وشغل موقع وزير التموين (1996-2003) إضافة إلى مواقعه القيادية في حركة "فتح"، التي انتمى إليها، وساهم في تأسيسها، وأحبها وأخلص لمبادئها.

فليفخر كل فلسطيني بأن فلسطين أنجبته، ومن حق حركة "فتح" بأن تشمخ بأنه أحد قادتها ومؤسسيها ومن صناع مجدها. ولتنصفه الحركة الأسيرة باعتباره واحداً من أبرز رموزها، على مدار خمسة عشر عاما قضاها في سجون الاحتلال، ومن واجب الشعب الفلسطيني أن يبقى وفيا له.

سلام عليك أيها الثائر .. أيها التاريخ المستيقظ الذي لم ولن ينطفئ..

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين أول 2019   ترامب وسياسة صناعة الأعداء والأضداد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تشرين أول 2019   الاحتلال الصهيوني وفلسطين ليست مجرد كلمات - بقلم: بكر أبوبكر


16 تشرين أول 2019   إحباطات الصهاينة المتتالية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

16 تشرين أول 2019   لا للإنتقائية في المسألة السورية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية