11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيار 2019

في خديعة "السلام الاقتصادي"..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تزايدت معدلات الفقر والبطالة بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد توقيع اتفاق أوسلو وتأسيس السلطة الفلسطينية بالعام 1994.

هذا التزايد تم بالرغم من المساعدات المالية الكبيرة التي قدمتها الدول المانحة وفي معظم المجالات والتي وصلت الي حوالي 30مليار دولار وذلك حتي نهاية عام2018.

يعود سبب ذلك لحالة التشوه التي يعاني منها الاقتصاد الفلسطيني نتيجة للاحتلال وكذلك لبرتوكول باريس الاقتصادي الذي عمق حالة التبعية والاستلاب. حيث أصبحت سمة الاقتصاد المحلي ذات طبيعة استهلاكية وغير إنتاجية باستثناء مشاريع التعاقد  من الباطن.

تشير تقارير البنك الدولي بانة اذا تم السماح للفلسطينيين بالاستثمار في منطقة (ج)بالضفة الغربية فإن الناتج القومي الإجمالي سيزداد بمبلغ 3,5 مليار دولار سنويا. 

واذا تم رفع الحواجز ومعيقات الاحتلال بخصوص حرية الحركة للبضائع والأفراد فإن هذا الناتج سيزداد بنسبة 7%سنويا، وبالتأكيد فإن التواصل ما بين الضفة والقطاع سيزيد بالضرورة من هذا الناتج بمعدلات ملحوظة.

سجل العام 2018نسبة نمو سالبة بقطاع غزة وصلت الى  -8% بينما في الضفة الغربية +١%فقط.

أبرز التقرير الاخير للبنك الدولي والصادر بالربع الأول من العام 2019 بانه اذا قامت إسرائيل بإلغاء الحظر عن المواد (مزدوجة الاستخدام) فإن اقتصاد القطاع سينمو بمعدل 11% والضفة الغربية بمعدل 6% سنويا.

تؤكد تقارير الاونكتاد والبيانات الصادرة عن لجنة الأمم المتحدة بخصوص الحقوق الثابتة والمشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني بأن السبب الرئيسي لتراجع معدلات النمو بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 يكمن بحرمان الشعب الفلسطيني من حقة بالتنمية كجزء من حقة في تقرير المصير نتيجة لسيطرة إسرائيل على الارض والمعابر والحدود والموارد وتحكمها بكل ذلك.

فإسرائيل تسيطر على حوالي 60% من مساحة الضفة والمسماة منطقة (ج) ومنطقة خلف الجدار والأغوار كما تسيطر على 85%من أحواض المياه وتقوم يوميا بأعمال مصادرة الأراضي وبناء وحدات استيطانية جديدة داخل المستوطنات والتي تخطط لضمها هي ومساحات اخرى من الضفة كما تستمر بحصار قطاع غزة وتقيد حركة الصيد والزراعة والتصدير وتعرقل عملية إعادة الإعمار في إطار حصار مديد وطويل وعمليات عسكرية عدوانية مستمرة بحقة الأمر الذي تم عبر ذلك تحويل اقتصاد القطاع الى طبيعة استهلاكية واغاثية وغير إنتاجية.

شهدت مساهمات المانحين مؤخرا تراجعا ملحوظا فقد وصلت الى حوالي مليار دولار بالعام  2016 ثم الى 700 مليون دولار بالعام 2017 ومن المتوقع أن لا تزيد عن 400 مليون دولار بالعام 2019.

يتضح من هذا التراجع تلازم التمويل بالحالة السياسية من حيث رفض السلطة والمجتمع الفلسطيني لصفقة ترامب التصفوية وكشكل من أشكال الضغط السياسي عليها وعلى شعبنا.

رغم تراجع مساهمات المانحين وتوقف البعض منها، وتحديدا وكالة التنمية الامريكية والتي كانت تنفذ مشاريع بما يقارب الـ850 مليون دولار سنويا  الا ان نسبة العائدات على الموازنة العامة تشهد حالة من الارتفاع حيث وصلت مساهمة المقاصة منها ما بين  الـ60% -65% منها علما بأن إسرائيل تستخدمها كورقة ابتزاز سياسي حيث قامت مؤخرا باقتطاع حصة أسر الشهداء والمعتقلين مما ادى لرفض السلطة لتسلم المبلغ منقوصا.

تبرز مسألة زيادة نسبة المقاصة من الموازنة العامة قدرة الاقتصاد المحلي على النمو والتعافي  على الرغم من قيود ومعيقات الاحتلال.

تقدر نسبة الودائع بالبنوك المحلية بحوالي 14 مليار دولار كما تقدر ثروة رجال الأعمال الفلسطينيين ببلدان الشتات بما لا يقل عن الـ150مليار دولار.

ما تقدم يعكس عدم حاجة شعبنا الى مؤتمرات اقتصادية مثل المزمع عقدة قريبا في البحرين. ولعلنا نتذكر العديد من المؤتمرات الاقتصادية والتي خصصت مبالغ عدة لدعم الاقتصاد المحلي.

ان شعبنا بحاجة الى تمكينه من أعمال الاعلان عن الحق بالتنمية الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالعام 1986 كجزء من حقة في تقرير المصير وفرض السيادة الوطنية على الارض والموارد والثروات والحدود بحيث يشكل ذلك شرطا للانعتاق من الاحتلال وتحقيق النهوض التنموي.

ان شعبنا بحاجة لتمكينه من استثمار ثروات الطبيعية مثل مساحات الأراضي وبعض نقاط البترول بالضفة والغاز في غزة الى جانب الثروة البشرية التي يمتلكها والتي هي بحاجة الى فضاء من الحرية لتنمية ابداعاتها وخاصة في مجال التكنولوجيا والتقنيات الحديثة.

بالوقت الذي يدرك شعبنا بكافة فاعلياته بمخاطر هذا المؤتمر فإن البلدان العربية يجب أن لا تنخدع من شعار السلام من أجل الازدهار.

تكمن خطورة هذا المؤتمر بتجاوز مبادرة السلام العربية التي اشترطت حل القضية الفلسطينية وفق أسس الشرعية الدولية كشرط لتطبيع العلاقات مع إسرائيل حيث تم تجاوز هذا الشرط دون حل القضية الفلسطينية التي يجري العمل على اقصائها وتهميشها لتصبح لا تشكل قضية مركزية للعرب كما كانت بالسابق كما تكمن بخلق حلف مع إسرائيل تحت شعار مواجهة عدو مشترك بما يترتب على ذلك من تعزيز المكانة القيادية لإسرائيل بهذا الحلف وإعطائها المجال للتدخل بالشؤون الداخلية للبلدان العربية الأمر الذي سيمس بسيادتها بسبب طبيعة إسرائيل الاستعمارية والتوسعية أن منهجية الاحتلال والاستعمار تتناقض بالضرورة مع منهجية ومنطق السلام حيث تهدف إسرائيل من وراء هذا المؤتمر الى السيطرة السياسية والاقتصادية على الثروات والأسواق العربية.

لقد تحولت إسرائيل الى امبريالية صغرى بالمنطقة وتتسع الان شهيتها للتمدد والتوسع على حساب الحقوق العربية والتي لا يمكن حمايتها بتحالف مزعوم مع دولة الاحتلال بل بالصيانة القومية لهذا الحقوق وبالمقدمة منها حقوق شعبنا وبالتكامل الاقتصادي العربي وبالتنمية المعتمدة على الذات وبالانفتاح الديمقراطي على شعوبها.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين أول 2019   ترامب وسياسة صناعة الأعداء والأضداد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تشرين أول 2019   الاحتلال الصهيوني وفلسطين ليست مجرد كلمات - بقلم: بكر أبوبكر


16 تشرين أول 2019   إحباطات الصهاينة المتتالية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

16 تشرين أول 2019   لا للإنتقائية في المسألة السورية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية