27 July 2021   HRW: Apparent War Crimes During Gaza May Fighting - By: Human Rights Watch






2 July 2021   'Biden May Succeed Where His Predecessors Failed - By: Alon Ben-Meir



23 June 2021   The Creation Of A Palestinian State Is Inescapable - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2019

سميح حمودة.. فقيد الوطنية الإسلامية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خسرت الحركة الوطنية عموما، والحركتان الوطنية الإسلامية، والوطنية الفلسطينية، خصوصا، باحثا ومؤرخا، ومؤسسا، مُهمّا، ترك خلفه إرثين يحتاج أولهما لمن يبدأ التمحيص به، والثاني لمن يكمله. توفي الأستاذ في جامعة بيرزيت، الباحث المؤرخ سميح حمودة هذا الأسبوع، مسببا صدمة والكثير من الأسف والأسئلة.

هو صاحب كتاب “الوعي والثورة”، الذي يتناول سيرة حياة الشيخ عزالدين القسّام، وقد كتبت أستاذة يسارية في جامعة بيرزيت، أنّ هذا الكتاب الصادر عن جمعية الدراسات العربية، في القدس، العام 1986، هو الذي جعلها تتأثر بسيرة القسّام، وجعلها تُطلق على ابنها اسم “القسام”. ولمن لا يعرف جمعية الدراسات العربية، فهي معقل وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، في فلسطين، حتى مطلع التسعينيات، وكان يقودها الراحل فيصل الحسيني. وكل هذا يشير كيف كان الراحل حيث البوصلة تشير للوطن.

قبل أسبوعين من وفاته، وفي المستشفى، عبّر عن سعادته بزيارات أساتذة الجامعة وزملائه، لأنّه يحب “أهل العلم”، و”حديث العلم”، كما قال، ورغم ذلك، فإنّ الحاسوب لم يفارقه، كان يتحدث معنا ويعمل. وبمناسبة إزالة المنع الأمني عنه، وتحديدا منع الاحتلال له من دخول القدس، وقد رفع المنع بعد مرضه، كان سعيدا، يقول إنّه بعد شفائه سيقوم باستغلال ذلك، والذهاب للقدس، لأنّ هناك “كنزا” من الوثائق والمخطوطات التي يحتاجها في البحث العلمي لتوثيق التاريخ الفلسطيني المعاصر والقريب.

في الزيارة الأخيرة قبل وفاته بيومين، وكان واهنا للغاية أنهكه المرض جدا، لدرجة صعوبة الحديث، ولكنه يبتسم، ويتحدث عن الوثائق، ويتابع ترتيب ملفات أرشيفه.

كان عمله أثناء مرضه، على الحاسوب المحمول ونحن نتحدث، وطلبه كُتبا صدرت حديثا في عمّان، عبر الهاتف، كمن يستحضر الحديث النبوي الشريف، “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها”.

الأستاذ سميح، جاري في مكتبي في الجامعة، رغم هذا لم نتناقش يوما في الأسئلة الشخصية التي تتعلق بحياته. تحدثنا عن قريته لفتا، وعن “المنع الأمني” الذي يمنعه من السفر، لكن لم نتطرق لاعتقاله لسنوات في الولايات المتحدة الأميركية، في العام 2002، ولم أسأله عن “اتهامه” بدعم المقاومة، وتحديدا الجهاد الإسلامي، ثم إبعاده عن الولايات المتحدة، العام 2005، بعد “تبرئته” تماما، ولم يسمح له مناقشته أطروحة الدكتوراة، التي كان قد انتهى منها، أو على وشك. كان نقاشنا ينصب على البحث وكيف يجب أن يُكتب التاريخ الحديث، وعن ما نكتبه الآن، وليس ما حدث في الماضي.

الجهاد الإسلامي، بشكل أو آخر، حركة انبثقت في الثمانينيات، تحاول أن تجعل فلسطين أولوية للإسلاميين، خصوصا الإسلاميين الفلسطينيين، بالنزول لميدان الجهاد، بدل انتظار تأسيس الدولة الإسلامية.

نشر في آخر عامين كتابين مهمين، لحقا بالعديد من ابحاثه ودراساته، أولهما “صوت من القدس.. المجاهد داود صالح الحسيني من خلال مذكراته وأوراقه”، والثاني “رام الله العثمانية: دراسة في تاريخها الاجتماعي 1517-1918″، مثل هذه الدراسات، ومجمل أبحاثه وكتاباته كانت تصب في الوطنية الفلسطينية.

فوجئت قبل أشهر أنّه قرر تدريس مساق نظرية العلاقات الدولية، وهو من المساقات المتخصصة البعيدة، كما كنت أعتقد، عن اهتماماته، فهو أقرب للفكر الإسلامي والقضية الفلسطينية. فوجئت وهو على فراش المرض، يخبرني أنّه يريد تحدي الفكر الواقعي التقليدي، وخصوصا فكرة أنّ العالم يعيش حالة فوضى، وهي الفكرة الأساسية في علم العلاقات الدولية، وأنّه (انطلاقا من أفكار إسلامية) يؤمن بوجود منظومة للتوازن الذاتي.

لم يتسع المجال أن أحدثه أنّي قرأت مؤخرا هذه الفكرة لدى المدرسة النقدية في العلاقات الدولية، التي تعتبر ذات جذور ماركسية، ونويت أن أبحث عن المرجع لأناقشه به مستقبلا. ولكن هذه الفكرة أعطتني فكرة عن مشروع فكري كان يسعى وراءه.

 سميح حمودة، أسهم سواء بنشاطه السياسي أو البحثي، حتى ولو بطرق غير مباشرة، بتأكيد فكرة الوطنية الإسلامية، وهي فكرة مختلفة، وإن كانت لا تتناقض مع الأممية والعالمية الإسلامية، وهذه فرضية مني، تحتاج لبحث، ولمن يبدأ تمحيصها. وسميح حمودة، كان في مرحلة اقتراب الحصاد، فكثير من كتبه التي عمل عليها سنوات طويلة كانت قريبة من الظهور. وأرشيفه مليء بالوثائق والمعلومات غير المنشورة، وكل هذا يحتاج من تلاميذه وشركائه في الاهتمامات البحثية تكملة جهده.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


2 اّب 2021   السلطة والسلام الإقتصادي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

2 اّب 2021   قضية الشيخ جراح تقترب من الإنتصار..! - بقلم: راسم عبيدات


2 اّب 2021   تراجع خطير لحرية التعبير في فلسطين..! - بقلم: داود كتاب


2 اّب 2021   في ذاك اليوم تم غزو الكويت..! - بقلم: بكر أبوبكر



1 اّب 2021   الشباب في مناظرة التطرف والتعصب..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّب 2021   ابعاد الحرب الخفية بين اسرائيل وايران..! - بقلم: د. هاني العقاد

1 اّب 2021   المشاجرات في المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

31 تموز 2021   أزمة تعريف الواقعية السياسية في الضفة..! - بقلم: خالد معالي

30 تموز 2021   يلا نحكي: هل لدي أجندة..! - بقلم: جهاد حرب




30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2021   بلاد بَرّة..! - بقلم: راضي د. شحادة

2 اّب 2021   "تقريباً على ميقات الجمر"..! - بقلم: زياد جيوسي

31 تموز 2021   الهروب الى الأمام..! - بقلم: راضي د. شحادة




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية