14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2019

نميمة البلد: رواتب الوزراء.. "جريمة الفساد" الاقبح..!


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أبدأ مقالي بطرح قناعتي التامة بأن رواتب الوزراء، وفقا لقانون قانون مكافآت ورواتب أعضاء المجلس التشريعي وأعضاء الحكومة والمحافظين رقم (11) لسنة 2004، غير كافية ولا تنسجم مع متطلبات المنصب واحتياجاته، وبأن أي تعديل للقانون ونقاشه ينبغي أن يكون في وضح النهار وليس في الغرف المغلقة وفي جنح الليل.

إن ما جرى تداوله من وثائق وإقرار رئيس الحكومة السابق برفع رواتب الوزراء، وبغض النظر عن طريقة الترفيع بموافقة الرئيس أو علمه بناءً على طلب بعض الوزراء كما جاء في تعقيبه عبر صفحته على الفاسبوك، تشير الى "جريمة فساد" مركبة؛ الاستيلاء على المال العام بقرار سياسي "مجلس الوزراء".

فالحكومة الفارطة خالفت القانون وخرقته وهي المؤتمنة على تنفيذ القانون وحمايته، والحكومة الفارطة لم تعلن عن قرارها الذي يفترض أن يُنشر على موقع مجلس الوزراء أو في الجريدة الرسمية ما يشير الى ان الحكومة الفارطة نفذت هذه "الجريمة" مع سبق الإصرار والترصد لإخفاء "جريمتها" ومنع المواطنين من الاطلاع على أعمال الحكومة. ووقعت في محظور تضارب المصالح؛ فكيف يمكن للوزراء رفع رواتبهم لأنفسهم!، وخالفت اعلاناتها المختلفة بالتقشف وحسن تدبير المال العام. كما أن التبريرات التي جاءت على لسان رئيس الحكومة الفارطة ينطبق عليها الوصف "عذر أقبح من ذنب" أو المثل "أجا يكحلها عور عينها"..

صحيح أن "جريمة الفساد" هذه ليست الأكبر أو الأعلى هدرا أو استيلاءً على المال العام لكنها هي الاقبح من بين جرائم الفساد التي شهدتها السلطة الفلسطينية على مدار السنوات الفارطة، ومفاعليها الاسوأ لناحية تعميق انعدام الثقة بالنظام السياسي وزيادة قناعة المعتقدين بوجود فساد بالسلطة؛ وهي نسبة عالية أصلا. كما أن المسؤولية عنها لا تطال فقط من اتخذ القرار ومَنْ أشار على الرئيس أو على رئيس الحكومة بذلك الترفيع بل أيضا كل موظفٍ شارك في خرق القانون وصمت عنه من أجهزة رقابية أو مالية في السلطة الفلسطينية.

وفي ظني انه لا يمكن الاكتفاء بقرار الرئيس محمود عباس القاضي بوقف تنفيذ قرار "جريمة" ترفيع الرواتب، وقرار رئيس الحكومة محمد اشتيه بتأكيد سريان القانون على أعضاء حكومته فهي إجراءات ترقيعية لا ترقى الى علاج المشكلة، وهي لن تمنع أحداً في المستقبل من القيام بذلك بما أنه لن يخضع أحد للمحاسبة في هذه القضية. وكان الاجدر برئيس الحكومة إحالة الامر إلى هيئة مكافحة الفساد وليس للرئيس.

هذه الواقعة "الجريمة" تضع رئيس الحكومة د. محمد اشتية تحت الاختبار لكيفية الفاظ على المال واسترجاع المال "المنهوب" الناجم عن قرار الحكومة الذي تضمن قرارا ماليا بأثر رجعي، وهي في الوقت نفسه فرصة لرئيس الحكومة لاتخاذ سلسلة من القرارات والاجراءات التصويبية والوقائية لمنع حصول مثل هكذا "جرائم". كما أن هذه الواقعة تلزم رئيس الحكومة الحالي بنشر قرارات مجلس الوزراء، وبشكل بارز التي لها أثر مالي، عقب كل جلسة والتحلي بشفافية عالية، وهي فرصة لإقرار قانون حق الحصول على المعلومات التي منعت الحكومة الفارطة بمماطلتها إصداره طول السنوات الست الفارطة.

كما أن هذه "الجريمة" القبيحة تضع الصديقين رئيسي هيئة مكافحة الفساد والنائب العام على المحك لفتح تحقيق في أول قضية من هذا النوع، تشغل الرأي العام، منذ شغل منصبيهما حديثا في وقت هو الادق على المستوى الداخلي والاصعب على المستوى السياسي، والامر هنا يحتاج الى السرعة والحسم في هذه القضية.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية