13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2019

نميمة البلد: رواتب الوزراء.. "جريمة الفساد" الاقبح..!


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أبدأ مقالي بطرح قناعتي التامة بأن رواتب الوزراء، وفقا لقانون قانون مكافآت ورواتب أعضاء المجلس التشريعي وأعضاء الحكومة والمحافظين رقم (11) لسنة 2004، غير كافية ولا تنسجم مع متطلبات المنصب واحتياجاته، وبأن أي تعديل للقانون ونقاشه ينبغي أن يكون في وضح النهار وليس في الغرف المغلقة وفي جنح الليل.

إن ما جرى تداوله من وثائق وإقرار رئيس الحكومة السابق برفع رواتب الوزراء، وبغض النظر عن طريقة الترفيع بموافقة الرئيس أو علمه بناءً على طلب بعض الوزراء كما جاء في تعقيبه عبر صفحته على الفاسبوك، تشير الى "جريمة فساد" مركبة؛ الاستيلاء على المال العام بقرار سياسي "مجلس الوزراء".

فالحكومة الفارطة خالفت القانون وخرقته وهي المؤتمنة على تنفيذ القانون وحمايته، والحكومة الفارطة لم تعلن عن قرارها الذي يفترض أن يُنشر على موقع مجلس الوزراء أو في الجريدة الرسمية ما يشير الى ان الحكومة الفارطة نفذت هذه "الجريمة" مع سبق الإصرار والترصد لإخفاء "جريمتها" ومنع المواطنين من الاطلاع على أعمال الحكومة. ووقعت في محظور تضارب المصالح؛ فكيف يمكن للوزراء رفع رواتبهم لأنفسهم!، وخالفت اعلاناتها المختلفة بالتقشف وحسن تدبير المال العام. كما أن التبريرات التي جاءت على لسان رئيس الحكومة الفارطة ينطبق عليها الوصف "عذر أقبح من ذنب" أو المثل "أجا يكحلها عور عينها"..

صحيح أن "جريمة الفساد" هذه ليست الأكبر أو الأعلى هدرا أو استيلاءً على المال العام لكنها هي الاقبح من بين جرائم الفساد التي شهدتها السلطة الفلسطينية على مدار السنوات الفارطة، ومفاعليها الاسوأ لناحية تعميق انعدام الثقة بالنظام السياسي وزيادة قناعة المعتقدين بوجود فساد بالسلطة؛ وهي نسبة عالية أصلا. كما أن المسؤولية عنها لا تطال فقط من اتخذ القرار ومَنْ أشار على الرئيس أو على رئيس الحكومة بذلك الترفيع بل أيضا كل موظفٍ شارك في خرق القانون وصمت عنه من أجهزة رقابية أو مالية في السلطة الفلسطينية.

وفي ظني انه لا يمكن الاكتفاء بقرار الرئيس محمود عباس القاضي بوقف تنفيذ قرار "جريمة" ترفيع الرواتب، وقرار رئيس الحكومة محمد اشتيه بتأكيد سريان القانون على أعضاء حكومته فهي إجراءات ترقيعية لا ترقى الى علاج المشكلة، وهي لن تمنع أحداً في المستقبل من القيام بذلك بما أنه لن يخضع أحد للمحاسبة في هذه القضية. وكان الاجدر برئيس الحكومة إحالة الامر إلى هيئة مكافحة الفساد وليس للرئيس.

هذه الواقعة "الجريمة" تضع رئيس الحكومة د. محمد اشتية تحت الاختبار لكيفية الفاظ على المال واسترجاع المال "المنهوب" الناجم عن قرار الحكومة الذي تضمن قرارا ماليا بأثر رجعي، وهي في الوقت نفسه فرصة لرئيس الحكومة لاتخاذ سلسلة من القرارات والاجراءات التصويبية والوقائية لمنع حصول مثل هكذا "جرائم". كما أن هذه الواقعة تلزم رئيس الحكومة الحالي بنشر قرارات مجلس الوزراء، وبشكل بارز التي لها أثر مالي، عقب كل جلسة والتحلي بشفافية عالية، وهي فرصة لإقرار قانون حق الحصول على المعلومات التي منعت الحكومة الفارطة بمماطلتها إصداره طول السنوات الست الفارطة.

كما أن هذه "الجريمة" القبيحة تضع الصديقين رئيسي هيئة مكافحة الفساد والنائب العام على المحك لفتح تحقيق في أول قضية من هذا النوع، تشغل الرأي العام، منذ شغل منصبيهما حديثا في وقت هو الادق على المستوى الداخلي والاصعب على المستوى السياسي، والامر هنا يحتاج الى السرعة والحسم في هذه القضية.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية