14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 حزيران 2019

أعيدوا الإعتبار لـ"المشتركة"


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غابت شمس الكنيست الـ 21 وما حملته من آثار سلبية، وغير حميدة على وحدة وواقع القوى الفلسطينية العربية داخل دولة إسرائيل، التي لم تتمكن حتى اللحظة الأخيرة من الحوارات البينية من تأكيد وحدتهم، وترسيخ القائمة العربية المشتركة، ونزلت القوى الأربعة في قائمتين، مما ترك آثارا وخيمة على الشارع الفلسطيني في كل الدنيا، وخاصة داخل مدن الجليل والمثلث والنقب والساحل، وإستنكف قطاع واسع من الشعب عن المشاركة في الإنتخابات، فجاءت نتائجها مخيبة للآمال، ومعمقة للإحباط من النزعات الشخصية، والحسابات الضيقة لدى القائمين على القوى الأربعة: الجبهة الديمقراطية للسلام، والتجمع الوطني، والكتلة الإسلامية، وحركة التغيير.

الآن ومع حل الكنيست ال21 نفسه مساء الأربعاء الماضي الموافق 29 مايو / أيار الماضي (2019)، وتحديد موعد لإنتخابات الكنيست الـ22 في 17 من ايلول/ سبتمبر القادم (2019)، ومع إتضاح الصورة جلية، والدرس بليغا في اوساط القوى الفلسطينية والشعب، فإن الحاجة تملي على كل القوى الفلسطينية الحزبية، ولجنة المتابعة العربية العليا، والمجالس القطرية، وقطاعات الشعب، والنخب والكفاءات ومنظمات المجتمع المدني العمل بشكل منظم وبسرعة لإعادة الإعتبار لوحدة القوى تحت راية القائمة المشتركة، لتكون عنوانا واحدا، وتحت راية شعارات سياسية ومطلبية واحدة للنزول للإنتخابات القادمة. لإن إستمرار منطق المحاصصة، التي أعاد إثارتها البعض مباشرة من حركة التغيير، يكشف تعمق النزعات الفردية والضيقة، ومواصلة حالة التفكك، والتشرذم لا تخدم الشعب ولا القوى السياسية نفسها، وتزيد من إضعاف الصوت والمكانة الفلسطينية داخل إسرائيل الإستعمارية، وتعمق من عملية الإستهتار بمكانة الفلسطيني، وتزيد من تغول قوى اليمين المتطرف الصهيوني في استباحة الحقوق والمصالح الفلسطينية، وتضر بعملية السلام، وتضاعف من عمليات الإستيطان الإستعماري، وتساعد في تمرير صفقة القرن.

ولعل ما أعلن عنه النائب ايمن عودة بعد حل الكنيست يحمل العبرة من درس الأمس، ومواجهة تحديات الغد، حيث قال له النائب الفاشي سموتيرطش، في حال إستلم وزارة الداخلية وإذا ما فاز اليمين المتطرف في الإنتخابات القادمة، فإنه سيدمر البيوت في مدن الجليل والمثلث والنقب والساحل والقرى الفلسطينية غير المعترف فيها في النقب. ليس هذا فقط، بل أن حصول العرب على 13 مقعدا، أو أكثر من ذلك، كان يمكن ان يشكل عنوانا للتحدي لقوى اليمين، ويحول دون حصوله على الأكثرية البرلمانية، ودون تكليف بنيامين نتنياهو مجددا لتشكيل الحكومة، ولأمكن لعب دورا مهما في توجيه صفعة قوية لترامب وصفقته المارقة والمشؤومة.

لم يعد مقبولا للقوى الفلسطينية العربية التراخي، والإسترخاء، والإنشداد للحسابات الشخصية والفئوية الضيقة، ومنطق "يا أنا، أو لا شيء"، الآن والآن فقط مطلوب من كل فلسطيني وطني غيور على مصالح الشعب الفلسطيني في داخل الداخل، وفي أراضي دولة فلسطين المحتلة السماح بإعادة الكرة ثانية، كما حصل عشية تسليم القوائم للجنة الإنتخابات المركزية، انما المطلوب تغليب مصلحة الشعب، والمصالح العامة على حساب الصغائر، والإبتعاد عن النرجسية، والنزق والغرور، والتفريط بمصالح الشعب كل الشعب في ارجاء الأرض والكون. لإن فوز القائمة المشتركة بأعلى عدد من المقاعد يوفر الفرصة للدفاع عن الحقوق السياسية والقانونية والمطلبية، ويعزز دورهم في رسم خارطة القوى الإسرائيلية الصهيونية المؤثرة في صناعة القرار، ويمكنهم ان يشكلوا فعلا وقولا بيضة القبان في المعادلة السياسية داخل المجتمع الإسرائيلي.

وما تقدم يحتم على القوى السياسية الفلسطينية في ال48 العمل على التعاون مع كل قوى وأنصار السلام من الإسرائيليين، الذين رفضوا، ومازالوا يرفضون خيار قوى اليمين المتطرف. انها فرصة مناسبة جدا، ليوجه الفلسطينيون العرب اللطمة مرة جديدة وبقوة اعظم لنتنياهو وأقرانه في الليكود ولسموتيرطش وليبرمان ودرعي ومن لف لفهم من الصهاينة المتطرفين والفاشيين، ويؤكدوا على حضورهم المانع والفاعل في مواجهة قانون "القومية الأساس للدولة اليهودية"، ولكل القوانين العنصرية، ويدفعوا بعربة السلام على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967 للتقدم خطوات جدية، والحصول على المساواة الكاملة داخل المجتمع الإسرائيلي. فهل تكون القوى الأربعة على قدر المسؤولية، وتعيد الإعتبار للقائمة المشتركة؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بالرد على طموح الجماهير الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح

17 اّب 2019   أنبيــــاء ودجالــــين..! - بقلم: فراس ياغي

17 اّب 2019   إسرائيل والديمقراطية نقيضان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2019   ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة؟ - بقلم: راسم عبيدات




16 اّب 2019   القضاء الفلسطيني إلى أين؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 اّب 2019   العنف وباء مستفحل في مجتمعنا العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2019   موت "أفضل أصدقاء عرفات"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



15 اّب 2019   الرسالة تعري إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية