21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 حزيران 2019

أعيدوا الإعتبار لـ"المشتركة"


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غابت شمس الكنيست الـ 21 وما حملته من آثار سلبية، وغير حميدة على وحدة وواقع القوى الفلسطينية العربية داخل دولة إسرائيل، التي لم تتمكن حتى اللحظة الأخيرة من الحوارات البينية من تأكيد وحدتهم، وترسيخ القائمة العربية المشتركة، ونزلت القوى الأربعة في قائمتين، مما ترك آثارا وخيمة على الشارع الفلسطيني في كل الدنيا، وخاصة داخل مدن الجليل والمثلث والنقب والساحل، وإستنكف قطاع واسع من الشعب عن المشاركة في الإنتخابات، فجاءت نتائجها مخيبة للآمال، ومعمقة للإحباط من النزعات الشخصية، والحسابات الضيقة لدى القائمين على القوى الأربعة: الجبهة الديمقراطية للسلام، والتجمع الوطني، والكتلة الإسلامية، وحركة التغيير.

الآن ومع حل الكنيست ال21 نفسه مساء الأربعاء الماضي الموافق 29 مايو / أيار الماضي (2019)، وتحديد موعد لإنتخابات الكنيست الـ22 في 17 من ايلول/ سبتمبر القادم (2019)، ومع إتضاح الصورة جلية، والدرس بليغا في اوساط القوى الفلسطينية والشعب، فإن الحاجة تملي على كل القوى الفلسطينية الحزبية، ولجنة المتابعة العربية العليا، والمجالس القطرية، وقطاعات الشعب، والنخب والكفاءات ومنظمات المجتمع المدني العمل بشكل منظم وبسرعة لإعادة الإعتبار لوحدة القوى تحت راية القائمة المشتركة، لتكون عنوانا واحدا، وتحت راية شعارات سياسية ومطلبية واحدة للنزول للإنتخابات القادمة. لإن إستمرار منطق المحاصصة، التي أعاد إثارتها البعض مباشرة من حركة التغيير، يكشف تعمق النزعات الفردية والضيقة، ومواصلة حالة التفكك، والتشرذم لا تخدم الشعب ولا القوى السياسية نفسها، وتزيد من إضعاف الصوت والمكانة الفلسطينية داخل إسرائيل الإستعمارية، وتعمق من عملية الإستهتار بمكانة الفلسطيني، وتزيد من تغول قوى اليمين المتطرف الصهيوني في استباحة الحقوق والمصالح الفلسطينية، وتضر بعملية السلام، وتضاعف من عمليات الإستيطان الإستعماري، وتساعد في تمرير صفقة القرن.

ولعل ما أعلن عنه النائب ايمن عودة بعد حل الكنيست يحمل العبرة من درس الأمس، ومواجهة تحديات الغد، حيث قال له النائب الفاشي سموتيرطش، في حال إستلم وزارة الداخلية وإذا ما فاز اليمين المتطرف في الإنتخابات القادمة، فإنه سيدمر البيوت في مدن الجليل والمثلث والنقب والساحل والقرى الفلسطينية غير المعترف فيها في النقب. ليس هذا فقط، بل أن حصول العرب على 13 مقعدا، أو أكثر من ذلك، كان يمكن ان يشكل عنوانا للتحدي لقوى اليمين، ويحول دون حصوله على الأكثرية البرلمانية، ودون تكليف بنيامين نتنياهو مجددا لتشكيل الحكومة، ولأمكن لعب دورا مهما في توجيه صفعة قوية لترامب وصفقته المارقة والمشؤومة.

لم يعد مقبولا للقوى الفلسطينية العربية التراخي، والإسترخاء، والإنشداد للحسابات الشخصية والفئوية الضيقة، ومنطق "يا أنا، أو لا شيء"، الآن والآن فقط مطلوب من كل فلسطيني وطني غيور على مصالح الشعب الفلسطيني في داخل الداخل، وفي أراضي دولة فلسطين المحتلة السماح بإعادة الكرة ثانية، كما حصل عشية تسليم القوائم للجنة الإنتخابات المركزية، انما المطلوب تغليب مصلحة الشعب، والمصالح العامة على حساب الصغائر، والإبتعاد عن النرجسية، والنزق والغرور، والتفريط بمصالح الشعب كل الشعب في ارجاء الأرض والكون. لإن فوز القائمة المشتركة بأعلى عدد من المقاعد يوفر الفرصة للدفاع عن الحقوق السياسية والقانونية والمطلبية، ويعزز دورهم في رسم خارطة القوى الإسرائيلية الصهيونية المؤثرة في صناعة القرار، ويمكنهم ان يشكلوا فعلا وقولا بيضة القبان في المعادلة السياسية داخل المجتمع الإسرائيلي.

وما تقدم يحتم على القوى السياسية الفلسطينية في ال48 العمل على التعاون مع كل قوى وأنصار السلام من الإسرائيليين، الذين رفضوا، ومازالوا يرفضون خيار قوى اليمين المتطرف. انها فرصة مناسبة جدا، ليوجه الفلسطينيون العرب اللطمة مرة جديدة وبقوة اعظم لنتنياهو وأقرانه في الليكود ولسموتيرطش وليبرمان ودرعي ومن لف لفهم من الصهاينة المتطرفين والفاشيين، ويؤكدوا على حضورهم المانع والفاعل في مواجهة قانون "القومية الأساس للدولة اليهودية"، ولكل القوانين العنصرية، ويدفعوا بعربة السلام على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967 للتقدم خطوات جدية، والحصول على المساواة الكاملة داخل المجتمع الإسرائيلي. فهل تكون القوى الأربعة على قدر المسؤولية، وتعيد الإعتبار للقائمة المشتركة؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بالرد على طموح الجماهير الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية