13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 حزيران 2019

هل يعيد فلسطينيو الداخل التجربة الإنتخابية السابقة أم تعلموا درسا منها؟! 


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خطوة استباقية نادرة، لم تحدث في تاريخ الإنتخابات الإسرائيلية، قررت الكنيست الإسرائيلية حل مجلسها البرلماني، والدعوة لإنتخابات برلمانية جديدة في النصف الثاني من شهر أيلولمن هذا العام، بعد أن فشل بنيامين نتنياهو في تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، ضمن الموعد الدستوري المضروب. وهكذا تجري انتخابات برلمانية إسرائيلية مرتين في عام ميلادي واحد لأول مرة في تاريخها. ولو كان التمثيل العربي مختلفا في الكنيست، لكانت النتيجة مختلفة بالتأكيد.

وفقا للتقاليد البرلمانية في العالم أجمع، يقوم رئيس الدولة بتكليف الشخص الذي توصي به أغلبية الكتل الإنتخابية ليشكل الحكومة الموعودة، أو رئيس الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد لهذا العمل. فإن فشل المكلف الأول، يكلف زعيم المعارضة لتشكيل حكومة جديدة، إلا أن خطوة الكنيست الإسرائيلي الإستباقية الماكرة بحل ذاته والدعوة لانتخابات برلمانية جديدة بتحريض ليكودي واضح، حالت دون ذلك. ولم يعد بالإمكان تشكيل حكومة جديدة حتى لو افترضنا إمكانية تشكيلها النظري، وبالتالي لم يعد ممكنا التسريع في محاكمة نتنياهو، ولا نزع ذريعة الثقة الشعبية منه بحجة أنه محصن عبر انتخابه بأغلبية كبيرة.

وبالتالي، الإسرائيليون مقبلون على انتخابات برلمانية مصيرية، بعد ثلاثة اشهر تقريبا. وقطعا فلسطينيو الداخل لهم نصيب في هذه العملية البرلمانية بل لهم نصيب الأسد، فهم يملكون رسم خارطة المستقبل السياسية لو لعبوا أوراقهم بحكمة. بل بإمكانهم شل أي برنامج سياسي اجتماعي اقتصادي إسرائيلي أو الدفع به قدما من خلال تشكيلهم قوة برلمانية، يحسب لها ألف حساب، شريطة أن لا يقفوا على حافة الطريق ونكتفي بالمشاهدة والتعليق وبخاصة في ظل ما جرى في الحلقة الإنتخابية الأخيرة. يجب رفض الدور الهامشي الديكوري التجميلي الذي انيط بالعرب الفلسطينيين لعبه بل الانتقال للعب دور جوهري واستغلال الديموغرافيا الفلسطينية.

دخل فلسطينيو الداخل الإنتخابات البرلمانية الأخيرة، بقائمتين بدل القائمة المشتركة الوحيدة بعد أن تم تفكيك الأخيرة كناية عن التمزق الداخلي الذي غدا واحدة من هواياتنا المقيتة. ووقعنا في حبائل وشرك الأحزاب الصهيونية ودعايتها وتشكيكها بكل ما هو فلسطيني، سواء يمين أو وسط. ومما زاد الطين بلّة استجابة الجمهور الفلسطيني العربي لنداء عدم المشاركة في التصويت بحجة أو بأخرى، فانخفضت نسبة التصويت للنصف تقريبا من أصحاب حق الإقتراع العام. وبالتالي انخفاض عدد مقاعد القائمتين عن مقاعد القائمة المشتركة، وهذا يعني انخفاض قوة القائمتين السياسية وقدرتها على المساومة عن القائمة المشتركة التي استهدفت التشكيك والتفكيك. وكتب الباحثون عن كمية الأصوات الفلسطينية التي رمي بها إلى سلة المهملات أو بقيت عقيمة والتي لو استغلت لكان لها شأن آخر عظيم.

وفي سياق دقيق للموضوع، يجتاح الداخل تفريق تحكمي غير مبرر وغير علمي بين الإنتخابات البرلمانية والإنتخابات البلدية. وتساق الحجج والذرائع لرفض الإنتخابات البرلمانية بينما تقبل لممارسة الإنتخابات البلدية. ليس هذا فقط بل إن نسبة المشاركة في الإنتخابات البلدية عالية جدا بينما نسبة المشاركين في الإنتخابات السياسية البرلمانية منخفضة جدا. ناهيك عن المشاركة في انتخابات النقابات المهنية كنقابة المحامين. جميع الإنتخابات هذه الأيام سياسية حتى لو كانت ذات طابع مهني كالغرفة التجارية والنقابات ومجالس الطلبة. وما ينطبق على نوع من الإنتخابات بالضرورة أن ينطبق على النوع الآخر من الإنتخابات. ويجب أن نحذر من عقد المقارنات بين مقاطعة فلسطينيو القدس الإنتخابات البلدية الإسرائيلية وبين مقاطعة الإنتخابات البرلمانية الإسرائيلية. فالقدس إقليم محتل واحتلاله باطل ولاغ.

وبالتالي يثور تساؤل جوهري، لم يتم الكيل بأكثر من مكيال لموضوع واحد مع أن ماهيته وجوهره واحد وإن اختلف الشكل والرداء واللبوس. فمرة يقبل ومرة أخرى يرفض بل يلعن ويغدو شيطانا مقيتا. فذات المبررات التي يقال بها للمقاطعة يمكن أن يطعن بها للمشاركة، فكيف يستوي الأمران وكيف يستقيم هذا الفكر التمييزي بدون أسس راسخة واضحة؟

وعليه يجب وبصيغة الوجوب أن يقرر فلسطينيو الداخل مقاطعة الإنتخابات بكل أنواعها واطيافها، أو المشاركة فيها بغض النظر عن اسمها وشكلها. أما التمزق والتفتت والشرذمة والتهرب بين قابل ورافض فأمر لا يخدم المواطن الفلسطيني، ولا يخدم قضيته السياسية أو الوطنية أو الإجتماعاية أو التنظيمية مهما تذرعنا بقضية حرية الرأي والتعددية فالوطن في خطر، والخطر داهم، ويسعد القيادة الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها الإنتخابية، مثل هذا الجو من النقاش والميوعة في عدم اتخاذ موقف صلب.

فلو كان الوجود الفلسطيني العربي في الكنيست مختلفا عن الوجود الحالي، لحدثت تغييرات جذرية على المستوى التنظيمي والبلدي والإقتصادي على الأقل. وقطعا سيكون له تأثيرات إيجابية على المستوى السياسي. وأي ازدياد في المقاعد الفلسطينية العربية في الكنيست الإسرائيلية هو بالتأكيد قوة للمجتمع الفلسطيني وفي كل الأحوال. وليس أصدق من التاريخ القريب الذي أكد هذه الحقيقة بخصوص ضريبة الأراضي ومخصصات التأمين للأطفال.

أما سيل التشكيكات الليكودية بحق القيادات السياسية الفلسطينية وشيطنتها، على اختلاف توجهاتها حتى لو صدقت نظريا، وهي ليست محلا للتحليل في هذه العجالة ولن تتوقف وسيبحثون عن المزيد منها منعا للجمهور الفلسطيني من مشاركة في الإنتخابات البرلمانية. فهم لا يستطيعون تحمل صدمة أن يكون هناك عشرين نائبا في الكنيست أو أكثر فقط برفع نسبة المشاركة في الإنتخابات. لذا لن يتردد الإسرائيليون في كيل التهم للنواب العرب، مثل القول بأنهم طلاب زعامة، وأنهم لم يقدموا خدمات ملموسة للمجتمع الفلسطينية، وهي هراء في هراء ولا تستحق التصديق ولا نصفه. فأبسط رد أن مثل هذا النائب الفلسطيني العربي لن يفرط بقضيته على عكس نائب إسرائيلي من جماعة كهانا أو غيره من جماعة الليكود. وأن غياب النائب الفلسطيني العربي سيحل محله نائب كهاني أو ليكودي وجوبا. ببساطة إن مقاطعة التصويت البرلماني، معناه الفوري للأسف الإتيان بمرشح كهاني ليكودي غانسي، وليس هناك معنى آخر للمقاطعة رغم سمو الفكرة من الناحية النظرية. فهل يعقل أن يكون هناك قياس بين الأمرين؟ وهل يعقل أن يكون هناك قياس بين النتيجتين؟ وهل بلغ بنا التفكير وعبر إرادتنا الواعية الحرة، أن نسقط مرشحنا العربي عن سابق عزم وتصميم، ونأتي بالمرشح اليكودي الكهاني بدلا عنه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر؟ ألا تحتاج هذه الظاهرة العجيبة إلى تحليل وتقييم عميقين؟

أما وقد تقرر إجراء جولة انتخابات جديدة في شهر أيلول القادم، ليتنا نتعظ من درس الأمس، فأثره ما زال ساخنا لم نكد ننساه. وليتنا لا نفرط بعامل الوقت ونعمل على اعداد الجولة القادمة بكل عناية من الآن فالوقت أكبر سارق ولا يعود . وليتنا لا نمارس هواية التنظيرفزمانها قد ولى، وننتقل للعمل الجاد فهناك الكثير الكثير للعمل. وليتنا نترفع على "الأنا" ونسود "النحن" ولو لمرة واحدة. وليتنا نرفع نسبة المشاركة في الإنتخابات البرلمانية لنقتدي بنسبة المشاركة في الإنتخابات البلدية أو نلحق بها. وليتنا نقوم باتخاذ الإجراءات االتمهيدية التي تجعل المشاركة في الانتخابات أمرا سهلا وميسورا.

وليت الوطن يكون نبراسنا ودليلنا حتى لا نقول في الصيف ضيعت اللبن..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية