26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab




13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 حزيران 2019

هل يحمل الخلاف الديني بصمات خلاف سياسي..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل الإجابة على هذا السؤال، لا بد من القول بان يوم عيدنا، عيد الفطر السعيد، يتزامن مع ذكرى ما يسمى بـ"يوم نكستنا" كأمة عربية، وهو يوم هزيمتنا الكبرى بإمتياز في حرب عام 1967، حيث تمكن الإحتلال الصهيوني من إكمال إحتلاله لفلسطين واحتل الجولان السوري وسيناء المصرية واجزاء من الأراضي الأردنية.. مما يعني اننا في هذا العيد لم نقترب من تحقيق أهدافنا لا كشعب فلسطيني ولا كأمة عربية بالتحرر والإنعتاق من نير الإحتلال والإستعمار.

هناك دول كفلسطين ومحميات الخليج العربية تخضع للإحتلالات العسكرية المباشرة، والأخرى محتلة بمصادرة قرارها السياسي وإرادتها وبإحتلال اقتصادها.. والعديد من الدول العربية وبالذات السنية منها تختلف حول من هي المرجعية الدينية المقررة للعرب والمسلمين: الأزهر الشريف.. مكة المكرمة "أل سعود".. القدس "الهاشميين".

وبالنسبة للسعودية استطاعت ان تفرض إرادتها وكونها المرجعية الدينية لباقي الشعوب والأمتين العربية والإسلامية لوجود الكعبة المشرفة من ضمن أراضيها، والتي لا يكتمل الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو الحج، لأي مسلم دون أداء فريضة الحج ما دام قادراً عليها والطوفان حول الكعبة.. ولذلك بشكل اتوماتيكي عندما كانت السعودية تعلن عبر دار إفتائها رؤية هلال شهر رمضان، الأردن وفلسطين على وجه التحديد تاريخياً تلتزمان بقرار دار الإفتاء السعودي برؤية الهلال وثبات يوم العيد.. ولكن ما حدث بالأمس واعلان السعودية رؤيتها لهلال شهر شوال وتمرد فلسطين والأردن ومصر على وجه التحديد على قرارها ومرجعيتها الدينية، دعك من سوريا، فسوريا لها خلافها السياسي مع السعودية، لأنها في مقدمة الدول التي قادت مشروع تدمير سوريا، وبالتالي سوريا موقفها معروف ما دامت مسألة تحديد العيد سياسية وليست دينية.

حتى الطفل الصغير لا يصدق بأن الخلاف بين الدول العربية والإسلامية، متمحور حول رؤية الهلال من عدم رؤيته.. ونحن علينا ان نعترف كعرب ومسلمين بأننا لا نحمل مشروعاً واحدا،ً لا كعرب ولا كمسلمين.. ومن هنا فإن خلافتنا في الأرض والتي هي كثيرة وكبيرة إنتقلت الى قضية السماء، وهي قضية يجب ان نكون موحدين فيها ولا مجال للإختلاف او الإجتهاد فيها.. ولكن بما أن خلافاتنا سياسية متفاقمة، وهناك دول وقوى سياسية توظف الدين لخدمة قضاياها وحكامها، فمن المتوقع أن تصل خلافاتنا الى قضية السماء.

السعودية في قمة الرياض أيار 2017، القمة العربية – الإسلامية – الأمريكية، حاولت ان تحشد الدول العربية والإسلامية خلف قيادتها، وبيع القرار السياسي العربي لأمريكا وما تروجه من مشروع سياسي لتصفية القضية الفلسطينية، "صفقة القرن"، حيث في هذا المؤتمر جرى استبدال أولويات الصراع من صراع عربي- إسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع مذهبي إسلامي- إسلامي (سني – شيعي)، واعتبار ايران هي العدو المركزي للأمة العربية، وهي دولة "الإرهاب" الأولى في المنطقة، والتي تهدد امنها واستقرارها وتتدخل في الشؤون الداخلية العربية، عبر حلفائها حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق وأنصار الله "الحوثيين" في اليمن، وسعت السعودية أن تلتف كل الدول العربية والإسلامية خلف "إمامة" ترامب لها، هذا الترامب الذي "إستحلبها" مالياً، هي وبقية المحميات الخليجية، بمئات مليارات الدولارات، ولا يتعامل معها سوى بلغة "الإستحلاب" والدفع المالي، في حين الدول التي جُلبت لكي تصطف خلف القيادة السعودية، كما يقول المأثور الشعبي "لم ينالها من الحب جانب" مصر والأردن، وهي تعيش ظروف وأوضاع وأزمات اقتصادية عميقة.

الخلافات السياسية تصاعدت بشكل كبير، والأردن وفلسطين باتتا تستشعران خطراً جدياً من المشروع الأمريكي، "صفقة القرن"، فملامح الخطة العامة المسربة، تقول بشكل واضح تصفية وشطب كاملين للقضية الفلسطينية، ارض وهوية ورواية وقدس ولاجئين ونهاية حل الدولتين، والأردن وطن بديل وتوطين اللاجئين الفلسطينيين ونزع الوصاية الأردنية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية.

ومما فاقم من تلك الخلافات السياسية، شعور الفلسطينيين والأردنيين، بان قضية بحجم القدس لم تستدع عقد قمة عربية واحدة، في حين عقدت ثلاث قمم في الرياض، الهدف واضح منها إستعداء العرب والمسلمين لإيران، وجعلها العدو المركزي للأمة العربية، والقضية الفلسطينية، جرى المرور عليها في تلك القمم مرور الكرام، والأكثر من ذلك، مشيخات الخليج توافق على عقد وحضور الورشة المالية الأمريكية في البحرين في الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الشهر الحالي التي دعى اليها كوشنر، بهدف تصفية قضية الشعب الفلسطيني، واعتبارها ليس قضية أرض ووطن، بل قضية مال ومشاريع اقتصادية.

واضح بان موقف فلسطين والأردن ومصر،تعبير عن رفضهم للموقف السعودي من "صفقة القرن" الأمريكية، ومن الورشة المالية المعروفة بالشق الإقتصادي من "صفقة القرن"، فالرئيس عباس في حضوره للقمتين العربية والإسلامية في الرياض ليومين متتالين، ربما شعر بالإهانة من الموقف السعودي، حيث جرى وضعه في الصف الثاني في الصورة الجماعية للزعماء والرؤوساء العرب والمسلمين مرتين، ويبدو بأن الخروج الأردني- الفلسطيني – المصري عن الإرادة السعودية، يتعدى الجانب الديني الى الخلاف السياسي، والمشهد العام عكس جانبا من صراع المرجعيات الدينية السنية الذي بات يبرز بين مرجعية الازهر الشريف في مصر ومكة المكرمة في السعودية والمرجعية المقدسية الهاشمية.

اذاً ما حصل هو توظيف الديني في خدمة السياسي، فهذه الدول تريد ان تقول للسعودية بأن موقفها لا يتفق مع الموقف السعودي من "صفقة القرن" ولا من الورشة المالية الأمريكية في البحرين، وهي لن تروج وتسوق المشروع السعودي، التي تغدق الأموال على امريكا بالمليارات، وتمنع الفتات عن دول تعيش أوضاع وظروف وأزمات اقتصادية عميقة.

نعم الخلافات السياسية العربية تتعمق وتتفاقم، وتتعدى الخلاف الديني على رؤية هلال شهر رمضان او عدم رؤيته، هي رسائل تقول بشكل واضح للسعودية، لن نقبل بوصايتكم علينا من بعد اليوم، ولكن لا يعني بان تلك الدول قد تذهب بعيداً في استعداء السعودية.

نحن ندرك تماماً بأن السعودية والتي كانت تتحدث مرجعيتها قبل أسبوع على أن عيد الفطر السعيد يوم الأربعاء، اتخذت مثل هذا الموقف بإعتبار يوم الثلاثاء، يوم عيد الفطر السعيد، يأتي في إطار مناكفة مرجعية قم الدينية في طهران والتي اعتبرت من ناحية فقهية شرعية بأن عيد الفطر السعيد سيكون يوم الأربعاء لتعذر رؤية هلال شوال..!

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية