11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 حزيران 2019

صيف حار جداً..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عميد في السلطة أحيل للتقاعد المبكر مثل الآلاف من موظفي غزة، مريض سرطان، كان راتبه التقاعدي ٥٨٠٠ شيكل، وقبل ثلاثة اشهر قلص الرئيس عباس رواتب المتقاعدين العسكريين فاصبح راتبه ٣٣٠٠ شيكل، يتوجه للعلاج في احد المستشفيات في الضفة الغربية مرتين في الأسبوع ترافقه زوجته.. تكلفة السفر ١٦٠٠ شيكل ويتبقى من راتبه ١٧٠٠ شيكل..!

هذا نموذج لمئات وربما آلاف المرضى الفلسطينيبن من قطاع غزة والضفة الغربية الذين يعانون المرض والفقر في ظل اوضاع بائسة طالت الجميع، وتحذيرات الرئيس محمود عباس بقوله، مقبلون على مرحلة غاية في الصعوبة، الأمر الذي يفتح الباب على خيارات لا تحمد عقباها.

وأول امس يبشرنا رئيس الوزراء محمد اشتية بصيف حار  جداً على الفلسطينيين وان الأزمة المالية ستشتد وان شهري تموز وآب سيكونان الأصعب، وفي حال استمرارها ستبدأ الحكومة بوقف عناصر من الأجهزة الأمنية لعدم القدرة على تغطية النفقات.

‫وعند توليه الحكومة كان أول تصريح له قال، بإمكاننا استبدال عملة الشيكل والإنفكاك الإقتصادي عن اسرائيل.

‫والاسبوع الماضي قال، سنعيد النظر بكل الاتفاقيات التي وقعناها مع إسرائيل، لا يمكن أن نستمر بالاعتراف بها وهي لا تعترف بنا.

واضاف، ان رسم ملامح مرحلة جديدة أهم هذه الملامح تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني على أرضه، وسنعمل في الحكومة على تعزيز صمود المواطنين وإنهاء الانقسام ووحدة الشعب الفلسطيني بالجغرافيا والديموغرافيا والمؤسسات، ونريد خلق تنمية اقتصادية متوازنة بين محافظات الوطن.

ودعا اشتية الفلسطينيين في الشتات القدوم الى بلادهم والاستثمار فيها، مشددا على أن الحكومة ستقدم لهم التسهيلات.

مع العلم أن المجلس المركزي الفلسطيني قرر  في العام ٢٠١٥ وقف التنسيق الامني وتعليق الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام ١٩٦٧، وبقي القرار في ادراج القيادة.

من الامور التي تحسب لـ اشتيه كشفه عن رواتب وزراء حكومة الحمد الله وزيادة ٢٠٠٠ دولار على رواتبهم اضافة للبدلات والسفريات، غير انه لم يستطع وقف القرار وأحاله للرئيس لاتخاذ قرار بمسألة الرواتب، وبامكانه ان يتخذ قرار بشأن رواتب الوزراء في حكومته. وإلا لن يختلف عن حكومة الحمد الله التي ارتكبت الخطايا بحق الشعب ونهب موارده في غياب الشفافية والمساءلة.

أربعة أعوام والحكومة تكذب على الناس ولم تقدم كشف حساب عن قراراتها التي اتخذتها لمصلحة أعضائها من دم ومال الناس والإيرادات والمنح والتبرعات، ولم يعلم الناس بآلية اتخاذ القرارات ومن دون مرجعية قانونية، الا اذا كان الرئيس هو القانون والمرجعية لكل هذا النهب من المال العام على حساب شعب يموت يوميا من شدة الظلم والقهر والفقر وزيادة نسب البطالة.

لكن كما يقال في المثل الشعبي الطينة من هالعجينة، فالنظام واحد والحكومة ورئيسها لا تقرر في القضايا السياسية او السياسات العامة، فكيف ستسائل وتحاسب؟

خلال الشهرين الماضيين تم فضح المستور الذي يعلم الناس بعض منه والعوار الذي يعيشه النظام السياسي الفلسطيني وكذبة وفشل بناء مؤسسات الدولة التي صدعت رؤوس وجيوب الناس وعقم الشعارات المرفوعة بمواجهة الاحتلال ومحاربة الفساد، وسرقة ونهب المال العام بدون رقيب او حسيب، ليكشف ذلك ان ازمة النظام السياسي الفلسطيني عامة، وهي ازمة وطنية واخلاقية وقانونية.

كيف سيتم تسهيل العمل للمستثمرين وخلق بيئة للاستثمار  والاستقرار في ظل هذه الاوضاع المأساوية وتسريح موظفين مدنيين وعسكريين وسيطرة الاحتلال على الموارد والأرض، وحول حياة الناس الى جحيم؟

‫بالامس وفِي يوم العيد قال الرئيس عباس، إن الشعب الفلسطيني تجاوز كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيته من "صفقة العصر" وغيرها، التي ستذهب جميعها إلى الجحيم.

كيف ذلك؟ وحجم التناقضات والمفارقات في التصريحات وغياب الاستراتيجية الوطنية لمواجهة كل هذه التحديات و"صفقة القرن" وسياسات الاحتلال، ونحن لم نستطع مواجهة ورشة المنامة، والاكتفاء بالتصريحات الرافضة بدون اي فعل حقيقي سواء دبلوماسي عربي او احتجاجات شعبية رافضة ومنددة بالمشاركين في الورشة.

وما الفائدة من طحن الماء والشعارات البراقة واستسهال الحلول بتسريح موظفين من محدودي الدخل، في ظل عدد كبير من الوزراء واصحاب المناصب العليا من وكلاء وزراء ومدراء عامين ومستشارين ورؤساء مؤسسات وهيئات عامة برتبة وزير وأجهزة أمنية تصرف ببذخ بدون رقابة وكل هؤلاء يتلقون رواتب عالية وسيارات فارهة وشقق سكنية على حساب المطحونين، ولا تعبر عن حقيقة شعب يناضل من اجل الحرية.

أم أن القرارات بتسريح موظفين ستكون على حساب من تبقى من موظفي الاجهزة الامنية في غزة؟ بذريعة عدم القدرة على تغطية التكاليف.

من الواضح ان السلطة هي من تصنع حرارة الصيف، واحتمال انهيار اقتصاد السلطة الوطنية والتخلي عن موظفين من أجهزة الأمن، كل ذلك من خلال السياسات غير العاقلة والعشوائية وغياب الاستراتيجية الواضحة وهي من خلقت الازمة عندما قرر الرئيس عباس فرض عقوبات على غزة بذريعة انهاء الانقسام ومحاولة تركيع الناس وتزييف الوعي وتحييد مليوني فلسطيني وإفقارهم وإحباطهم وعدم قدرتهم على الانخراط في مشروع التحرر من الاحتلال.

والأسئلة المطروحة، وفِي ظل التغيير الحكومي الذي اجتهد اشتيه لتشكيل حكومة، ولم ينجح في تفصيلها على مقاسه وبعض من اعضاء اللجنة المركزية، ويدرك حجم التعقيدات ويتعامل مع الاوضاع وكأننا دولة مستقلة، ومع ذلك استمر في اطلاق التصريحات والوعود المتفائلة، من الإنفكاك مع الاحتلال وترسيم عملة فلسطينينة، إلى انهيار السلطة وتسريح موظفين، ما الذي جرى خلال اقل من شهرين؟

من يريد أن يؤسس لنظام سياسي قائم على معايير الحكم الصالح الرشيد يعرف طريقه، ومن يُؤْمِن بعدالة القضية وإسقاط "صفقة القرن" ومواجهة الاحتلال وضم الضفة وحصار غزة وفصلها لا ينطر للموضوع من زاوية اقتصادية فقط، فالقضيه الفلسطينيه ليست مشروع إقتصادي. وإلا ما الفرق بين مشروع نتنياهو للسلام الاقتصادي و"صفقة القرن" التي تتعامل معها الادارة الامريكية كمشروع اقتصادي يكون مدخل لحل سياسي تصفوي؟

لمواجه صيفنا الحار المستمر هناك خطوات وسياسات تقشفية واجراءات قابلة للتطبيق لشعب يعاني ويلات الاحتلال والسياسات العشوائية والفساد والمحسوبية، والاقرار ان الشعب الفلسطيني يمارس حقه في النصال والمقاومة من خلال حركة تحرر وطني وبرنامج سياسي كفاحي وتعزيز صموده وبقاؤه وهذا أسمى أمانينا في ظل هذه الاوضاع الكارثية، وليس من برامج اقتصادية إغاثية تخدم في النهاية او تتساوق مع ماهو مطروح اسرائيليا وأمريكيا وعربيا.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين أول 2019   همروجة حديث الانتخابات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد


18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية