26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab




13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 حزيران 2019

صيف حار جداً..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عميد في السلطة أحيل للتقاعد المبكر مثل الآلاف من موظفي غزة، مريض سرطان، كان راتبه التقاعدي ٥٨٠٠ شيكل، وقبل ثلاثة اشهر قلص الرئيس عباس رواتب المتقاعدين العسكريين فاصبح راتبه ٣٣٠٠ شيكل، يتوجه للعلاج في احد المستشفيات في الضفة الغربية مرتين في الأسبوع ترافقه زوجته.. تكلفة السفر ١٦٠٠ شيكل ويتبقى من راتبه ١٧٠٠ شيكل..!

هذا نموذج لمئات وربما آلاف المرضى الفلسطينيبن من قطاع غزة والضفة الغربية الذين يعانون المرض والفقر في ظل اوضاع بائسة طالت الجميع، وتحذيرات الرئيس محمود عباس بقوله، مقبلون على مرحلة غاية في الصعوبة، الأمر الذي يفتح الباب على خيارات لا تحمد عقباها.

وأول امس يبشرنا رئيس الوزراء محمد اشتية بصيف حار  جداً على الفلسطينيين وان الأزمة المالية ستشتد وان شهري تموز وآب سيكونان الأصعب، وفي حال استمرارها ستبدأ الحكومة بوقف عناصر من الأجهزة الأمنية لعدم القدرة على تغطية النفقات.

‫وعند توليه الحكومة كان أول تصريح له قال، بإمكاننا استبدال عملة الشيكل والإنفكاك الإقتصادي عن اسرائيل.

‫والاسبوع الماضي قال، سنعيد النظر بكل الاتفاقيات التي وقعناها مع إسرائيل، لا يمكن أن نستمر بالاعتراف بها وهي لا تعترف بنا.

واضاف، ان رسم ملامح مرحلة جديدة أهم هذه الملامح تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني على أرضه، وسنعمل في الحكومة على تعزيز صمود المواطنين وإنهاء الانقسام ووحدة الشعب الفلسطيني بالجغرافيا والديموغرافيا والمؤسسات، ونريد خلق تنمية اقتصادية متوازنة بين محافظات الوطن.

ودعا اشتية الفلسطينيين في الشتات القدوم الى بلادهم والاستثمار فيها، مشددا على أن الحكومة ستقدم لهم التسهيلات.

مع العلم أن المجلس المركزي الفلسطيني قرر  في العام ٢٠١٥ وقف التنسيق الامني وتعليق الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام ١٩٦٧، وبقي القرار في ادراج القيادة.

من الامور التي تحسب لـ اشتيه كشفه عن رواتب وزراء حكومة الحمد الله وزيادة ٢٠٠٠ دولار على رواتبهم اضافة للبدلات والسفريات، غير انه لم يستطع وقف القرار وأحاله للرئيس لاتخاذ قرار بمسألة الرواتب، وبامكانه ان يتخذ قرار بشأن رواتب الوزراء في حكومته. وإلا لن يختلف عن حكومة الحمد الله التي ارتكبت الخطايا بحق الشعب ونهب موارده في غياب الشفافية والمساءلة.

أربعة أعوام والحكومة تكذب على الناس ولم تقدم كشف حساب عن قراراتها التي اتخذتها لمصلحة أعضائها من دم ومال الناس والإيرادات والمنح والتبرعات، ولم يعلم الناس بآلية اتخاذ القرارات ومن دون مرجعية قانونية، الا اذا كان الرئيس هو القانون والمرجعية لكل هذا النهب من المال العام على حساب شعب يموت يوميا من شدة الظلم والقهر والفقر وزيادة نسب البطالة.

لكن كما يقال في المثل الشعبي الطينة من هالعجينة، فالنظام واحد والحكومة ورئيسها لا تقرر في القضايا السياسية او السياسات العامة، فكيف ستسائل وتحاسب؟

خلال الشهرين الماضيين تم فضح المستور الذي يعلم الناس بعض منه والعوار الذي يعيشه النظام السياسي الفلسطيني وكذبة وفشل بناء مؤسسات الدولة التي صدعت رؤوس وجيوب الناس وعقم الشعارات المرفوعة بمواجهة الاحتلال ومحاربة الفساد، وسرقة ونهب المال العام بدون رقيب او حسيب، ليكشف ذلك ان ازمة النظام السياسي الفلسطيني عامة، وهي ازمة وطنية واخلاقية وقانونية.

كيف سيتم تسهيل العمل للمستثمرين وخلق بيئة للاستثمار  والاستقرار في ظل هذه الاوضاع المأساوية وتسريح موظفين مدنيين وعسكريين وسيطرة الاحتلال على الموارد والأرض، وحول حياة الناس الى جحيم؟

‫بالامس وفِي يوم العيد قال الرئيس عباس، إن الشعب الفلسطيني تجاوز كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيته من "صفقة العصر" وغيرها، التي ستذهب جميعها إلى الجحيم.

كيف ذلك؟ وحجم التناقضات والمفارقات في التصريحات وغياب الاستراتيجية الوطنية لمواجهة كل هذه التحديات و"صفقة القرن" وسياسات الاحتلال، ونحن لم نستطع مواجهة ورشة المنامة، والاكتفاء بالتصريحات الرافضة بدون اي فعل حقيقي سواء دبلوماسي عربي او احتجاجات شعبية رافضة ومنددة بالمشاركين في الورشة.

وما الفائدة من طحن الماء والشعارات البراقة واستسهال الحلول بتسريح موظفين من محدودي الدخل، في ظل عدد كبير من الوزراء واصحاب المناصب العليا من وكلاء وزراء ومدراء عامين ومستشارين ورؤساء مؤسسات وهيئات عامة برتبة وزير وأجهزة أمنية تصرف ببذخ بدون رقابة وكل هؤلاء يتلقون رواتب عالية وسيارات فارهة وشقق سكنية على حساب المطحونين، ولا تعبر عن حقيقة شعب يناضل من اجل الحرية.

أم أن القرارات بتسريح موظفين ستكون على حساب من تبقى من موظفي الاجهزة الامنية في غزة؟ بذريعة عدم القدرة على تغطية التكاليف.

من الواضح ان السلطة هي من تصنع حرارة الصيف، واحتمال انهيار اقتصاد السلطة الوطنية والتخلي عن موظفين من أجهزة الأمن، كل ذلك من خلال السياسات غير العاقلة والعشوائية وغياب الاستراتيجية الواضحة وهي من خلقت الازمة عندما قرر الرئيس عباس فرض عقوبات على غزة بذريعة انهاء الانقسام ومحاولة تركيع الناس وتزييف الوعي وتحييد مليوني فلسطيني وإفقارهم وإحباطهم وعدم قدرتهم على الانخراط في مشروع التحرر من الاحتلال.

والأسئلة المطروحة، وفِي ظل التغيير الحكومي الذي اجتهد اشتيه لتشكيل حكومة، ولم ينجح في تفصيلها على مقاسه وبعض من اعضاء اللجنة المركزية، ويدرك حجم التعقيدات ويتعامل مع الاوضاع وكأننا دولة مستقلة، ومع ذلك استمر في اطلاق التصريحات والوعود المتفائلة، من الإنفكاك مع الاحتلال وترسيم عملة فلسطينينة، إلى انهيار السلطة وتسريح موظفين، ما الذي جرى خلال اقل من شهرين؟

من يريد أن يؤسس لنظام سياسي قائم على معايير الحكم الصالح الرشيد يعرف طريقه، ومن يُؤْمِن بعدالة القضية وإسقاط "صفقة القرن" ومواجهة الاحتلال وضم الضفة وحصار غزة وفصلها لا ينطر للموضوع من زاوية اقتصادية فقط، فالقضيه الفلسطينيه ليست مشروع إقتصادي. وإلا ما الفرق بين مشروع نتنياهو للسلام الاقتصادي و"صفقة القرن" التي تتعامل معها الادارة الامريكية كمشروع اقتصادي يكون مدخل لحل سياسي تصفوي؟

لمواجه صيفنا الحار المستمر هناك خطوات وسياسات تقشفية واجراءات قابلة للتطبيق لشعب يعاني ويلات الاحتلال والسياسات العشوائية والفساد والمحسوبية، والاقرار ان الشعب الفلسطيني يمارس حقه في النصال والمقاومة من خلال حركة تحرر وطني وبرنامج سياسي كفاحي وتعزيز صموده وبقاؤه وهذا أسمى أمانينا في ظل هذه الاوضاع الكارثية، وليس من برامج اقتصادية إغاثية تخدم في النهاية او تتساوق مع ماهو مطروح اسرائيليا وأمريكيا وعربيا.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2019   "شعرة معاوية" الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 حزيران 2019   الأمل والإيجابية للمؤمنين..! - بقلم: آمال أبو خديجة

26 حزيران 2019   سقطت "الصفقة" وبقي "القرن"..! - بقلم: راسم عبيدات

26 حزيران 2019   خطة كوشنير: التخطيط الإقتصادي بعقلية تاجر العقارات..! - بقلم: قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

26 حزيران 2019   26 حزيران.. اليوم العالمي لمناهضة التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

26 حزيران 2019   وسقطت ورقة التوت عن عورة القضاء الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 حزيران 2019   كمال الشيخ وقميص القيادة..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 حزيران 2019   ورشة البحرين، وممارسة البطالة السياسية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 حزيران 2019   ورشة البحرين.. مشروع فاشل..! - بقلم: داود كتاب

25 حزيران 2019   قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 حزيران 2019   ورشة المنامة: قصة فشل معلن..! - بقلم: هاني المصري


25 حزيران 2019   رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة - بقلم: عمر حلمي الغول

25 حزيران 2019   من الإشتباك الإيجابي إلى الإشتباك الميداني..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 حزيران 2019   كتابٌ، ولكنه حقلُ ألغام..! - بقلم: توفيق أبو شومر


23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية