13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 حزيران 2019

تسريب العقارات في القدس مجدداً..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"تسونامي" ضرب القدس ومنطقة باب الخليل بعد قرار ما يسمى بمحكمة العدل العليا الصهيونية، بإعتبار فندقي البتراء وامبريال وبيت المعظمية من املاك الكنيسة العربية الأرثودكسية في البلدة القديمة من القدس، صفقة ما عرف بباب الخليل، هي حق للمستوطنين وبالتحديد جمعية "عطروت كوهنيم" الإستيطانية، وهذا القرار جاء بعد 14 عاماً من المداولات في المحاكم الصهيونية، وكان البعض في الكنيسة ومن وظفوا أنفسهم أبواقاً لهم من لجنة عليا رئاسية لشؤون المقدسات المسيحية وغيرهم، بانه لم يجر بيع او تسريب تلك العقارات، ولتكشف المحكمة العليا الصهيونية بغض عن النظر عن موقفنا من المحاكم الصهيونية، والتي ندرك تماماً بانها موظفة لخدمة المستوى السياسي والأمني الصهيوني والجمعيات الإستيطانية، ومن غير المنطقي أن لا تحكم لصالح المستوطنين، بانه جرت عمليات بيع وتسريب لأملاك الكنيسة الأرثودكسية في القدس وغير القدس.

صحيح بان الصفقة عقدت في عهد البطريرك المتصهين إيرينيوس، ففي شهر 8/2004 وقّع المحامي إيتان جيفع كموّكل من الشركات التي اشترت لصالح المستوطنين وباباذيموس الموكل من البطريركية ثلاث اتفاقيات حكر لمدة 99 عاما مع ايجاز تمديدها لمدة 99 سنة اضافية مع الاخذ بعين الاعتبار ان البطريركية لم تكن المتصرفة الرئيسية بهذه العقارات بل كانت بايجارة محمية لجهات ثالثة.
 بعد نشر تقارير عن الصفقة في جريدة "معاريف" في شهري آذار ونيسان 2005. ثارت زوبعة بالبطريركية التي أدت الى ان يقرر السينودس بتاريخ 6.5.2005 اقالة البطريرك ارينيوس. وبتاريخ 22.8.2005 انتخبت ثيوفيلوس لوظيفة البطريرك.

كان واضحاً بان اطرافاً نافذة داخل الكنيسة وخارجها متورطة في عملية البيع، ومن بعد تولي البطريرك ثيوفوليوس رئاسة البطريركية، تعهد بان يجري العمل على إبطال الصفقة وبانه ليس جزء منها، وجرى الحديث عن الفساد والرشوات في عقد تلك الصفقة، وبأنه يمكن ان يتم إبطال الصفقة وعدم تسريب او بيع تلك العقارات ذات الموقع الإستراتيجي، ولكن من مداولات المحكمة يتضح عدم دقة ما تم طرحه او الإدعاء بهه، وقول احد محامي الكنيسة المحامي اسعد مزاوي بانه يمكن إبطال الصفقة لوجود ادلة ومعلومات ترد الى الكنيسة حول الغش والفساد والرشوات في إتمام الصفقة اخفتها الجمعيات الإستيطانية والشركات المسجلة العقارات باسمها،أعتقد بانه فقط يأتي من باب التنفيس وتخفيف حالة الإحتقان وإشاعة الأمل الكاذب في الشارع الفلسطيني، فبعد 14 عاماً من المداولات في المحاكم، أين كانت تلك الأدلة والمعلومات..؟ ومن تعمد اخفاءها بشكل واضح بالأسماء الصريحة، فهذه املاك عربية في قلب مدينة القدس، وثمة أسئلة جوهرية تطرح، لماذا تخلى محامو الكنيسة عن الطعن في القرار لوجود شبهة الرشوة والفساد في أساس الصفقة، وكذلك لماذا تخلوا عن الإدعاء بعدم امتلاكهم صلاحية التوقيع على الصفقة، ولم يعرضوا على المحكمة بأن الشركة التي اشترت العقار دفعت 9 أضعاف الثمن المشترى به.

وهناك الكثير من التفاصيل التي تؤكد تورط اطراف نافذة داخل الكنيسة وخارجها في عمليات بيع املاك الكنيسة العربية الأرثودكسية، فعملية الأعتراض التي جرت على بيع وتاجير أملاك الكنيسة لمدد طويلة جداً، فقط جرت بحق ما عرف بـ"صفقة باب الخليل"، بعد الضجة الإعلامية الكبيرة والإحتجاجات الشعبية والمؤتمر الوطني الذي عقد في بيت لحم تشرين اول 2017، لحماية أملاك الكنيسة العربية الأرثودكسية، وكان من مخرجاته   التأكيد على اعتبار الملف الأرثوذكسي وأوقافه وابناء هذا الشعب العربي الأرثوذكسي ملفاً وطنياً فلسطينياً وأردنيا بامتياز ولا ينحصر في الحدود السياسية، حيث اكد المؤتمرون على اعتبار هذا الملف من الملفات الإستراتيجية لمنظمة التحرير الفلسطينية وفصائل العمل الوطني كملف القدس، والعودة واللاجئين والأسرى، ووضع هذا الملف على سلم أولوياتها. كما أكد المؤتمرون على أن الدفاع عن الوقف العربي الأرثوذكسي من النهر الى البحر حق مقدس ولا يندرج تحت أية تفاهمات سياسية.

ومن مداولات المحكمة يتضح بأن الإعتراض على بيع أملاك الكنيسة العربية الأرثودكسية فقط على عقارات باب الخليل، وبهذا تأكد الكنيسة على صحة عمليات البيع بحق دير مار يوحنا وأرض سلوان.

والكنيسة المعترضة على عمليات البيع لماذا قامت بإدخال الأموال المقبوضة الى خزينة البطريركية كثمن لتلك العقارات ولم تقم بإرجاعها..؟

هذه الصفقة اخطر من أي صفقة سابقة، فهي تقع على مدخل المدينة والبلدة القديمة، وبما يجعل المحتل يتحكم فيها، وفي الطرق المؤدية الى جامع عمر ومدخل كنيسة القيامة والمسجد الأقصى وخاصة بيت المعظمية، والذي يستهدف الإحتلال منطقة باب حطة من خلاله، وكذلك هذه العملية تسهم في عمليات الطرد والتهجير القسري بحق أبناء شعبنا العربي المسيحي في المدينة المتناقصة أعداده أصلاً، ناهيك عن الإسهام في تهويد البلدة القديمة المستهدفة بالتهويد من قبل دولة الإحتلال.

القضية يعرفها الطفل قبل الشاب والكهل الفلسطيني، هناك بعض البطاركة والموظفين في البطريركية الأرثودكسية قاموا ببيع وتسريب تلك العقارات وتأجيرها لمدد لا تقل عن 99 عاماً لجمعيات إستيطانية وشركات وهمية خلف البحار، ولكن الأخطر من تجندوا من المرتزقة والمنتفعين وتجار الوطن للدفاع عنهم، ولذلك وجب على المقدسيين بمختلف مكوناتهم التوجه للنائب العام ودعوته لفتح تحقيق مع هؤلاء، وليس فقط في إطار المساءلة والمحاسبة، بل المحاكمة، فهؤلاء اخطر من الذين باعوا لأنهم اعتمدوا التضليل والخداع خدمة لأجندات ومصالح خاصة، عقارات قيمتها أكثر من 200 مليون دولار تباع بمليوني دولار..؟

بعد عملية بيع وتسريب عقار أديب جوده في البلدة القديمة، بعد الضجة الكبيرة والملابسات التي أحاطت بتسريب هذا العقار، والإتهامات التي طالت السلطة بأن تقاعسها وعدم قيامها بالدور المنوط بها، وعدم اتخاذها أية إجراءات عقابية بحق المسربين والبائعين، هو من شجع مثل هؤلاء من المنتفعين والمرتزقة والمجردين من قيمهم الوطنية والأخلاقية والدينية  على الإستمرار في عمليات بيع وتسريب الأراضي والعقارات المقدسية، ومن اجل تنفيس الحالة المقدسية وإمتصاص نقمتها وغضبها اعلن رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله عن تشكيل لجنة تحقيق لذلك، ولكن نتائجها رحلت مع رحيل الحمد الله، وهي لن ترى النور أبداً، ومصير عقارات الكنيسة العربية الأرثودكسية المباعة والمسربة، سيكون نفس مصير لجنة بيت أديب جودة، لجنة تحقيق، وأخشى ان يكون من ضمنها من لهم علاقة بالبيع والتسريب..!

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية