13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 حزيران 2019

الأردن مفتاح "صفقة القرن"..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يملك الأردن المفتاح الرئيس لفتح "صفقة القرن"، ومنحها آفاق التنفيذ. وتدرك القيادة الأردنية هذه الحقيقة، وتعي ماذا يعني أن تملك الأردن هذا المفتاح بيدها على مستقبل الأردن السياسي، وعلى مستقبل القضية الفلسطينية وتسويتها سياسيا.

وتدرك أيضا، وهي الأكثر قربا وبصيرة بأبعاد هذه الصفقة أو التسوية، ليس من اليوم، بل منذ آمد بعيد تهدف أن تكون الأردن هي الحقل لكل العقد والمعيقات التي يواجهها تنفيذ الصفقة. فلا الأموال ولا الشق الإقتصادي، على أهميته، هو مفتاح الحل والتسوية، بل وكل المفاتيح حلها بيد الأردن: الحدود، اللاجئين، القدس، والبديل للدولة الفلسطينية بكونفدرالية أو فيدرالية. ولذلك ليس مستغربا أن تمارس كل الضغوطات على الأردن وبكل الأشكال لتليين موقفه وإبداء المرونة في التعامل مع ما تحمله الصفقة من حلول على حساب الأردن الدولة والسيادة.

ورغم أن الأردن يواجه تحديات إقتصادية كبيرة، فالبطالة تصل إلى 18 في المائة، والفقر إلى 15 في المائة، وديون تبلغ حوالي الثلاثين مليار دولار، هذا إلى جانب الضغوطات السياسية الداخلية، ومن حراك متصاعد، وتحديات إقليمية كبيرة.. فالأرن أكثر تحملا لتداعيات الحرب في سوريا وتدفق مئات آلآف اللاجئين السوريين،  لتتضاعف مشكلة اللاجئين بشقيها السوري والفلسطيني، وهو ليس بعيدا عن موجة التحولات العربية وتداعيات وموجة الإرهاب والعنف التي تسيطر على سماء المنطقة.. ولم تمنع المساعدة الأمريكية المقدرة بنحو مليار ونصف (دولار) من معارضة كل القرارات الأمريكية بشأن القدس وتقليص ووقف مساعداتها لوكالة غوث اللاجئيين، وليعلن الأردن موقفا سياسيا مستقلا.

رغم كل هذه التحديات كان الموقف الأردني الحاسم والقوي والواضح والقاطع للشك باليقين أن لا للتوطين، بكل أشكاله وصوره، ولا للتنازل عن الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى، وأن القدس خطا أحمر، ولا للوطن البديل، وأن فلسطين دولة كما الأردن دولة. هذه اللاءات وهذه السياسة لم تكن مجرد إعلان مواقف، او شعارات، بل كانت لها أهدافها ومراميها السياسية المؤثرة على الإدارة الأمريكية، فريقها الثلاثي لـ"صفقة القرن"، ولا بد وأن تؤخذ بعين الإعتبار من قبلهما بالتعديل أو التأجيل. ولا شك ان هذا الموقف كما ينطلق من مصلحة الأردن العليا، ينطلق أيضا من مصلحة فلسطين العليا.. فالأردن بهذه السياسة الثابتة يحافظ على الحد الأدنى من المصالح الفلسطينية، والمتجسدة في قيام الدولة الفلسطينية، والحفاظ على هوية القدس العربية والإسلامية، وعلى حل عادل لمشكلة اللاجئين، كما جاء في المبادرة العربية.

لقد شاءت الأقدار أن يكون الأردن الأكثر قربا، والأكثر تحملا لعبء القضية الفلسطينية في كل مراحلها، والأكثر تحملا لمسؤولياته الوطنية، والأكثر تضررا من تقلبات القضية الفلسطينية، ولا ابالغ بالقول، الأكثر تحملا لكل الأضرار من السياسات والتحولات الفلسطينية، ومن الصراعات والخلافات الفلسطينية، والأكثر تحملا لوجود القيادة الفلسطينية على ارضه، وليس من باب التذكير وصول العلاقة في بعض مراحلها لمواجهة عسكرية، وفي الوقت ذاته هناك صفحة موقعة الكرامة المشرقة في العلاقة وفي التلاحم الوطني من قبل الجيش الأردنى دفاعا عن القضية الفلسطينية.

وفلسطين ليست مجرد سياسة او موقف في السياسة الأردنية بل هي أحد أهم الثوابت والمحددات للسياسة والأمن القومي الأردني كما المحددات والثوابت الأردنية، لكن تبقى للمصالح الأمنية الأردنية العليا أولوية قصوى، ولذلك الرفض لكل ما تحملة "صفقة القرن" من متطلبات وتنازلات أردنية على حساب الأردن الدولة والشعب والهوية والقيادة. ولا شك أن الأردن لعب دورا مثمرا في كل مراحل القضية الفلسطينية بدءا من مشروع الممكلة المتحدة، وقام بواجباته إزاء الضفة الغربية التي عومل سكانها كأردنيين والتزم بقرار تمثيل منظمة التحرير ممثلا للشعب الفلسطيني، وكان قرار فك الإرتباط مع الضفة الغربية حتى تمنح المنظمة دورها، وما زال الأردن مقرا لمؤسسات منظمة التحرير، وما زالت الممر الطبيعي لدخول القيادة الفلسطينية وخروجها ممثلة بالرئيس محمود عباس.

هذه العلاقات التداخلية والتكاملية والعضوية لا يمكن لأحد تجاهلها في تحديد مسارات العلاقات السياسية الأردنية الفلسطينية، والأردن يدرك حجم هذه المحددات وأهميتها، لكنه يتبنى سياسة عقلانية تمر بمرحلتين: الأولى مرحلة قيام الدولة الفلسطينية، الحل العادل لمشكلة اللاجئين ليس على حساب الأردن، وحسم قضية القدس، وبعد أن تتحقق هذه المرحلة بالكامل يمكن الدخول في المرحلة الثانية من العلاقات بين دولتين مستقلتين تأخذ اشكال متقدمة من التنسيق والتكامل في العلاقات سواء في صورة كونفدرالية أو فيدرالية، المهم إستقلال فلسطين الدولة.

بلا شك يمكن ان يساهم الأردن بإيجابية في حل الكثير من العقد السياسية كالحدود والأمن، بحكم المعاهدة التي تربطه بإسرائيل وبالدور الوطني الذي يمكن أن يقوم به الجيش الأردني.. هذه هي المفاتيح التي بيد الأردن، تحتاج إلى مزيد من التنسيق والتكامل في الموقفين الفلسطيني والأردني، بأعلى درجات التنسيق على مستوى القيادتين.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية