13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 حزيران 2019

نعم يمكن إسقاط "صفقة القرن"..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القول الفصل في إسقاط او تشريع "صفقة القرن" يبقى للفلسطينيين وحدهم، فهم من يمنحون الشرعية او ينزعونها، فحتى لو حضرتها كل الدول العربية بدون استثناء فالرفض والتماسك في الموقف الفلسطيني ووحدته، ستحيل هذه القمة الى مجرد تظاهرة إعلامية، كما حصل في القمم الثلاثة التي عقدت في الرياض، والتي كانت تستهدف خلق اصطفاف عربي - إسلامي خلف الموقف السعودي- الإماراتي من ايران وتحميلها مسؤولية الهجمات التي طالت منشأت ومصالح حيوية في البلدين، ودفع امريكا الى شن حرب على طهران على خلفية ذلك.

امريكا تستخدم كل نفوذها وقدراتها الشاملة من اجل فرض مشروعها على الشعب الفلسطيني، وهي تمتلك من الطاقات والإمكانيات الشيء الكثير، ولذلك هي تدرك تماماً بان شق الطريق لتطبيق "صفقة القرن"، لا بد ان يسير بالتوازي مع رفع سقف الحروب التي تشنها على المحور المضاد، محور المقاومة والمحور المعادي للمشروع الأمريكي في المنطقة والعالم، بإعتماد سياسة التهديدات العسكرية والحروب الإقتصادية والتجارية والمالية وحتى النفسية، والعمل على تفتيت مواقف الحلف المضاد، ومحاولة خلق حالة من الشرخ والإنقسام بين أطرافه، ولذلك تستجمع امريكا طاقاتها وإمكانياتها لكي لا يفشل مشروعها، ولذلك ما يجري من تصعيد امريكي على اكثر من جبهة، هو في إطار الإعداد للمسرحين الإقليمي والدولي لـ"صفقة القرن".

وهناك نقطة جوهرية يجب التنبه لها بان النظام الرسمي العربي الذي وصل الى حالة من التعفن والإنهيار والتبعية، وفي ظل انظمة بنيتها هشة وينخرها الفساد، واقتصاد متهالك، لا يمكن الرهان عليها في ان تكون في موقع الرافض للأوامر والتعليمات الأمريكية بحضور ورشة البحرين الإقتصادية، وهي تحاول ان توازن بين الحالة الشعبية الرافضة للمشروع الأمريكي وبين مصالحها، ولكن لا يغيير هذا من طبيعتها كانظمة، هي جزء من منظومة المشروع الأمريكي، منها ما هو مشارك بشكل مباشر مثل المحميات الخليجية، ومنها من هو مطلوب منه المشاركة لكي يعطي المصداقية والمشروعية للمشروع الأمريكي، وربما يناله من الحب جانب، بالحصول على مشاريع اقتصادية واموال، تمكنه من التخفيف من حدة ازماته الإقتصادية، ولذلك نجد بان هذه الأنظمة بشقيها في العلن تقول نحن مع الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته وحقوقه وثوابته، ولا نقبل إلا بما يقبل به الفلسطينيون، ولكن في سياق الترجمات العملية، يتنصلون من كل ذلك، فالفلسطينيون قالوا بشكل موحد: "لا لحضور ورشة البحرين الإقتصادية" التي تقايض ارضهم ووطنهم بالمال والمشاريع الاقتصادية، وكذلك هذه الأنظمة مع إدراكها لطبيعة المشروع الأمريكي ومخاطره، وهو الذي يصيبها في قلب جغرافيتها ومصالحها، إلا أنها اعجز من ان تقول لاء، وهي تريد استخدام الحالة الشعبية، وليس الإستقواء والتكامل معها في رفض المشروع الأمريكي، ولذلك وجدنا انها عاجزة عن إدانة أقوال المتصهينيين كوشنر وفريدمان، حول عدم قدرة الفلسطينيين على حكم أنفسهم، وحق إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية. وهذا الحال ينطبق على المؤسسات الدولية التي تخضع لسطوة وسيطرة أمريكا ولذلك أعلنت الأمم المتحدة عن حضورها لورشة البحرين المالية.

ولذلك نجد أمريكا رفعت من درجة عقوباتها الاقتصادية على طهران وحشدت أساطيلها وحاملاتها وبوارجها وقاذفاتها في الخليج العربي وبحر العرب، وصعدت من حربها التجارية على الصين، وزادت من حدة صراعها مع موسكو بالإنسحاب من الإتفاقيات النووية ومحاصرتها بالدرع الصاروخية وفرض المزيد من العقوبات عليها، واستمرار غوصها في المستنقع الأوكراني، وهذا أيضا ينسحب على بقية الأطراف المتشكل منها هذا الحلف، حيث شهدنا توحيد للمجاميع الإرهابية في سوريا، وتصعيد شن هجماتها في إدلب بغرض استنزاف الجيش السوري، وإستغلال الورقة الكردية في شرق سوريا وضخ المليارات السعودية – الإماراتية من اجل شراء ولاء القبائل العربية في تلك المنطقة، والعراق أبقوا قضية الدواعش كسيف مسلط على رقبة العراق، لكي لا تستقر أوضاعه، وحزب الله عدا عن تصنيفه كحزب إرهابي، شدد الحصار الاقتصادي والمالي عليه، والتهديدات بفرض عقوبات اقتصادية شاملة على لبنان، لكي يستنزفوا الحزب في صراعات داخلية لبنانية، واليمن الحرب العدوانية عليه مستمرة ومتواصلة من قبل السعودية وتحالفها، ناهيك عن إدخال الجزائر والسودان وليبيا في أزمات داخلية، مع دعم خليجي كبير للعسكر باوامر أمريكية، لقطع الطريق على أية ثورات شعبية حقيقية.

نعم أمريكا من خلال كل ما ذكر مع اعداد المنطقة لتشكل حلف عربي- إسلامي- إسرائيلي علني في المنطقة، بقيادة أمريكا واشراف إسرائيلي عليه، تسعى لتطبيق مشروعها لتصفية القضية الفلسطينية، وفرض مفهوم الأمن الإسرائيلي على المنطقة.

محور المقاومة والرافض للمشروع الأمريكي، ليس بالمحور الضعيف أو الهش، ويمتلك الكثير من الإمكانيات والطاقات والقدرات العسكرية والإقتصادية، وثبت بشكل عملي قدرته على المقاومة والصمود، وحتى تحقيق إنتصارات، ولذلك تطبيق صفقة القرن وشقها الاقتصادي في البحرين، سيكون الإختبار الجدي لمعرفة طبيعة التوازنات القائمة في المنطقة، وهل هذا الحلف قادر على أن يفشل مخططات ومشاريع أمريكا في المنطقة والعالم، وينهي آحاديتها القطبية وبلطجتها على العالم أم لا؟

حلف المقاومة الممتد من كوريا الشمالية مروراً بكوبا وفنزويلا وروسيا والصين وايران وسوريا وحركات المقاومة في لبنان حزب الله وأنصار الله في اليمن والحشد الشعبي في العراق وقوى المقاومة في فلسطين، يمكن له بإمتلاك الشرعية السياسية والأخلاقية والإمكانيات الهائلة، ان يقلب الطاولة على رأس أمريكا، وهذا يحتاج من هذا الحلف الى استراتيجية بديلة عملية واضحة ومدروسة، والأساس هنا يتوقف على الحلقة الفلسطينية، التي يجب ان لا تبقى خارج إطار الوحدة والتحصين الداخلي، فهي حجر الرحى في وقف مفاعيل وتداعيات هذه الصفقة التصفوية، وهذا يتطلب كذلك فتح الخيار والقرار الفلسطيني على أرحب فضاء عربي- أسلامي، وليس إبقاء القرار الفلسطيني تحت عباءة المحور الخليجي، الذي هو جزء أساسي في تسويق وتشريع المشروع الأمريكي، فإسقاط المشروع الأمريكي يحتاج الى أوسع حشد عربي- إسلامي دولي من أجل إستمرار الإشتباك والصراع قائماً ومفتوحاً في كل حلقاته ومستوياته في التاريخ في الجغرافيا في الثقافة في الميدان  وفي كل الساحات والمنابر، وثقوا تماماً بان شعبنا الفلسطيني لن يكون مصيره كمصير الهنود الحمر، فهو لن يتبخر ولن يختفي عن الخارطة، إذا ما أحسنا إدارة معاركنا السياسية والجماهيرية والكفاحية برأس قيادي واحد ووفق استراتيجية موحدة وخطة بديلة متكاملة سياسية اقتصادية أمنية تنظيمية كفاحية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية