17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 حزيران 2019

إذا "هبّت" انتفاضة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في أحد النقاشات في جامعة بريطانية، وقف شخص متقدم بالسن، يبدو أن اهتمامه بالشأن الفلسطيني جديد، وسأل ماذا تعنون بكلمة “انتفاضة”؟ وكان المتحدثون يستخدمونها أحياناً بالعربية للإشارة لما يحدث في فلسطين. فأوضحوا له معناها بالإنجليزية، فصرخ لماذا لا تستخدمون المفردة الانجليزية؟ أوضح المتحدث أنّ الكلمة دخلت التداول دلالة خاصة للسياق الفلسطيني.

في الواقع أنّ “الانتفاضة” لم تدخل في اللغات فقط، بل أصبحت سؤالا متكررا دائما، “هل تحدث انتفاضة؟”. في السنوات العشر الفائتة، على الأقل، توجد برامج تلفزيونية ومقالات عديدة في مراحل متفرقة. وأذكر نهاية العام 2015 عندما بدأت موجة عمليات مقاومة فردية، كان السؤال “المزعج” الذي يتردد في الإعلام، حد العصبية، هل ما يحدث انتفاضة أم هبة؟ ومع أن الفرق بين الاثنتين تاريخياً، محدود، فمثلا تسمى أحداث العام 1929 في فلسطين، باسم “ثورة البراق”، مثلما تسمى “هبة البراق”. بمعنى أنّ ما يسمى ثورة قد يسمى هبة، مع أن “الجدل” في العام 2015 كان باعتبار الهبة أقل من مستوى انتفاضة.

بغض النظر عن التسميات، جرت العادة في النقاش، التساؤل إذا كان حدث معين سيؤدي لانتفاضة، مثلا هل “سيؤدي الاعتراف الأميركي في القدس عاصمةً لإسرائيل لانتفاضة؟”، هل تؤدي “صفقة القرن” لذلك؟

من الممكن السؤال الآن بطريقة مختلفة، قد تبدو غريبة، “إذا قامت انتفاضة ماذا ستكون أسبابها الآن؟”.

إذ وقعت انتفاضة فلسطينية بعد شهر، ماذا ستكون أسبابها، يمكن في الواقع الحديث عن “قصص” واحداث؟

في العام 1987 مثلاً جاءت الشرارة من دهس أربعة عمال في مدينة جباليا في قطاع غزة. ولكن أضيف لها، أجواء حماسية رافقت، عملية الطائرة الشراعية الفدائية التي نزل بها شاب سوري، هو خالد أكر، لمعسكر للجيش الإسرائيلي، شمال فلسطين المحتلة، وقاتل الجنود. ثم قيل أيضاً أن الإهمال النسبي للقضية الفلسطينية في القمة العربية حينها نشر توتراً وشعورا بالخيبة بين الفلسطينيين. وبطبيعة الحال هذه كلها شرارات، والسبب كان ويبقى الاحتلال ككل.

إذا وقعت انتفاضة الآن سيقال، إنّ ورشة البحرين الاقتصادية، سبب، وسيقال إنّ اقتحامات الجنود الإسرائيليين التي أخذت منحنى مختلفا هذا الأسبوع هي السبب، من مثل الحصار الغريب الذي قامت به القوات الإسرائيلية لمقر الأمن الوقائي الفلسطيني، في نابلس، وإطلاق النار داخله، وقيل إنّ هذا حدث بالخطأ، سبب. أو سُيقال إنّ دخول الجيش الإسرائيلي لمنطقة قلنديا، وهدم منشآت وبناية هناك بداعي عدم الترخيص، علما أنّ المنطقة ومحيطها، باتت جيباً يهمله الإسرائيليون على أطراف القدس، لدرجة صارت فيها أبراج سكنية تبدو عشوائية، وباتت منطقة لا يوجد فيها خدمات أو قانون، إذ يمنع الفلسطينيون من حفظ أمن المنطقة ويهملها الإسرائيليون.

سيقال إنّ الموقف السياسي المبدئي للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية إزاء ما يسمى “صفقة القرن”، واقتطاع أموال المقاصة، أوجدت جوا جديدا. فضلا عن تفاقم الأزمة الحياتية بسبب الرواتب المقلّصة.

لا يوجد أسبوع تقريباً لا توجد فيه أحداث سياسية وميدانية يمكن أن تبرر انتفاضة.

السؤال المتكرر “هل ستحدث انتفاضة؟” يعني ببساطة أنّه ليست كلمة “انتفاضة” التي دخلت اللغات فقط، بل إنّ أسلوب الانتفاضة، التي يقوم بها الشعب، تبدو في نظر العموم، كأنها الأسلوب الوحيد المحتمل والممكن.

هذا يَعني عدم وجود قناعة بأي قوة قادرة على فعل شيء سوى الشعب، باعتبار أنّه لا توجد خيارات عسكرية نظامية (جيوش)، ولا دبلوماسية رسمية (أمم متحدة أو مفاوضات)، ولا توجد عقوبات أو مواقف سياسية أو اقتصادية عربية أو دولية مؤثرة.

السؤال الحقيقي، إذا كانت الخيارات العسكرية، والدبلوماسية، الفلسطينية مقفلة، والفصائل (جميعها) شبه مُعطّلة، والانتفاضة لا تحدث، (بمعنى أنّها لم تعد خياراً) فما الذي سيحدث لاحقاً، هل ستنشأ ظاهرة جديدة ما؟

هذا السؤال ليس عبثياً، بل مُلحا لأنّ هناك حالة ضاغطة في الشأن الفلسطيني، وتبدو كل الخيارات مقفلة، بما فيها الانتفاضة. ولكن الفراغ شبه مستحيل. فإجابة السؤال قد تعني ببساطة الإجابة عن: ما العمل؟

ما هو التنظيم الشعبي؟ التنظيم السياسي؟ الفعل الدولي؟ الممكنة في هذه المرحلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان

5 تموز 2020   اين نحن من المعركة الفكرية لقضيتنا؟ - بقلم: داود كتاب

5 تموز 2020   الشهداء يعودون هذا الأسبوع..! - بقلم: راسم عبيدات



5 تموز 2020   عودة ينتصر للوحدة والسلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

5 تموز 2020   العرب.. وذكرى الثورة الأميركية..! - بقلم: صبحي غندور

5 تموز 2020   التوتر في بحر الصين الجنوبي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

4 تموز 2020   رِسالة الى بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية - بقلم: عبد الرحمن البيطار

4 تموز 2020   هل تراجعت اسرائيل عن الضم؟ - بقلم: د. هاني العقاد

4 تموز 2020   التقارب خطوة هامة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه

4 تموز 2020   مع رواية "دائرة وثلاث سيقان" لخالد علي - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية