21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 حزيران 2019

فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

امريكا تاريخها وسجلها حافل بإختلاق الحجج والذرائع من اجل شن حروب عدوانية على دول انظمة حكمها معارضة للأهداف والسياسات والمشاريع الأمريكية، ولعل النماذج ماثلة امام الجميع، فتحت حجج وذرائع إمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، تم غزوه وإحتلاله في 2003، وليتبين لاحقاً بأن ذلك كان كذبة وفرية كبيرة، فلا وجود لأسلحة دمار شامل في العراق، والهدف كان نفط العراق وثرواته وتدمير قدراته العسكرية وحماية امن اسرائيل ووجودها، وفي شهر اغسطس من عام 1964 إدعت واشنطن بان قوات فيتنامية شنت هجوما على إحدى مدمراتها واستغلتها ذريعة لشن حرب على فيتنام، ولتكشف وثائق الأمن القومي الأمريكي في عام 2005 بعد رفع السرية عنها، بانه لم يكن هناك أي هجوم، وحاولت في هذا العام إختلاق ذرائع وحجج من اجل قلب نظام الحكم في فنزويلا بقيادة رئيسها الشرعي مادورو وتنصيب نظام دمية بدلاً منه يخدم مصالحها وسيطرتها على ثروات وخيرات فنزويلا من النفط والغاز والذهب والكوبالت.. وبالأمس الحادث المدبر ضد ناقلتي نفط آسيويتين في بحر العرب، والذي حتى اللحظة لم يتم الكشف عن كيفية إستهدافهما، هل تم إستهدافهما بواسطة الغام بحرية او تفجيرات..؟ والغريب أن الحادث وقع في منطقة امنية يفترض بأنه جرى تحصينها بشكل كبير، بعد حادث تفجير وتخريب أربع ناقلات نفط سابقة في ميناء الفجيرة الإماراتي الشهر الماضي.

واضح بان فريق الباء بولتون وبومبيو وبنيامين نتنياهو وابن سلمان وابن زايد يريدون دفع واشنطن لشن حرب على طهران، وهذه الحادثة كما سابقتها ألقت واشنطن بالمسؤولية فيها على طهران، وهذا ليس بالمستغرب ولا بالجديد.. واستهداف الناقلتين ووقوعه قبالة السواحل العُمانية،يحمل رسائل الى عُمان والى اليابان بان وساطتكم غير مرحب بها بين واشنطن وطهران، وعليكم الخروج من تلك الوساطة، أو الإستجابة للشروط والإملاءات الصهيونية والمحميات الخليجية..!

وهناك سؤال جوهري يطرح: لماذا جرى استهداف ناقلات نفط آسيوية وليس اوروبية..؟ والجواب واضح بأن من قاموا بهذا العمل من القتلة والمأجورين من عصابات "بلاك ووترز" لا يجرؤون على استهداف ناقلات نفط اوروبية او روسية او صينية او حتى كورية شمالية، ولذلك المستفيد الأول من هذه التفجيرات هو فريق "الباء" وشركة "بلاك ووترز" الأمنية وشركات التأمين على ناقلات النفط، بالإضافة الى أمريكا "المستحلبة" للمال العربي، من حيث "إستحلاب" المزيد من المال العربي الخليجي وتعزيز حضورها الأمني والعسكري هناك، وعقد المزيد من الصفقات لبيع أسلحة بمليارات الدولارات للمحميات الخليجية والخاسر الأكبر طهران التي كان يزورها رئيس الوزراء الياباني لحظة وقوع التفجيرات في وساطة بينها وبين واشنطن، حيث رفضت طهران وساطته واكدت على موقفها الثابت والمبدئي بالتمسك بالإتفاق النووي (خمسة+ واحد)، ورفضت أي مفاوضات مع ترامب التي قالت بانه غير موثوق لإنسحابه من العديد من الإتفاقيات الدولية. حتى ان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية خامينائي رفض إستلام رسالته التي حملها رئيس الوزراء الياباني، وقال بان الرئيس الأمريكي لا يستحق الرد او تسلم رسائله، ويالتالي بدد المرشد الأعلى آمال ترامب بعودة إيران للتفاوض من أجل إنتزاع تنازلات جديدة منها.. فطهران ليست السلطة الفلسطينية التي اجبرها نتنياهو عندما صعد الى الحكم في اسرائيل عام 1996 على إعادة فتح اتفاق الخليل، والتفاوض على ما جرى الإتفاق عليه..!

فريق "الباء" لا يريد دفع الأمور الى حافة الهاوية، بل الى الهاوية نفسها، فهذا الفريق من عهد الرئيس الأمريكي السابق أوباما وقف ضد الإتفاق النووي وحرض عليه، وهذا الفريق دائم التحريض على طهران، حتى ان قمم بن سلمان الثلاثة التي عقدت في الرياض مؤخراً، والقمة العربية- الإسلامية - الأمريكية التي عقدت في الرياض تموز 2017، تركزت كل مناقشاتها حول طهران، وبان طهران هي حسب إدعاءاتهم من تشكل الخطر على امن المنطقة والسلم العالمي، وبانها تنشىء قواعد لـ"الإرهاب" في المنطقة، والمقصود دعم حركات المقاومة وفي مقدمتها حزب الله والمقاومة الفلسطينية وجماعة أنصار الله في اليمن.

ايران لا تخشى التصعيد الأمريكي، وهو لن يدفعها الى إعادة التفاوض من جديد على الإتفاق النووي، وهي كذلك لن تسمح بأن لا يصدر نفطها ويحاصر شعبها، فعدم تصدير النفط الإيراني، يعني بأنه لا تصدير نفطي للغير من خلال مضيق هرمز وغيره من الممرات المائية، مثل باب المندب، فإيران قادرة على شكل حركة الناقلات النفطية على الأقل عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهذا يعني بان أسعار النفط عالمياً ستقفز الى ما فوق 150 دولار للبرميل الواحد، مما يؤثر على الإقتصاد العالمي، وفي مقدمته الإقتصاد الأمريكي المعتاش أصلاً على النفط العربي.

فريق "الباء" لا يدرك حجم الكارثة المترتبة عن إندلاع حرب في المنطقة، فطهران لن تكون الخاسر لوحدها في هذه الحرب، طهران كما قال وزير خارجيتها ظريف لن تبادر الى الحرب، وإذا بداتها أمريكا فهي لا تعرف كيف ستنهيها، وطهران دائماً طرحت على دول الجوار، معاهدات عدم إعتداء وحسن جوار، وبأن يكون أمن الخليج من صلاحية كل الدول الواقعة على الخليج، وليس إستحضار قوى أجنبية خارجية، لكي تحتل الخليج وتفرض شروطها وإملاءاتها.

الحرب على ايران وعلى محور المقاومة لن تتوقف بكافة أشكالها العسكرية والسياسية والإعلامية والإقتصادية والتجارية والمالية، بل وصلت تلك الحروب حد المس بالأمن الغذائي لدول هذا المحور، حيث شهدنا حرق حقول القمح في سوريا والعراق والجزائر وتونس وفلسطين، كما جرى حرق أشجار التمور العراقية، ولكن رغم كل ذلك نحن على ثقة بان المشروع المقاوم يتقدم ويحقق إنجازات وإنتصارات، والمشروع "الأمرو صهيو عربي" ينكفىء ويتراجع.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية