18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 حزيران 2019

المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رفض ياسر عرفات أن يتنازل عن القدس ليس لأسباب دينية فقط، أو لأسباب وطنية أو قومية فقط، وإنما كانت الحقيقة الأخرى متمثلة برفض بِدعة وزيف "الحق" الصهيوني بالقدس، وما سيستتبع ذلك من تأبيده في كل فلسطين والمنطقة.

لقد رفض أبوعمار مكوّن الرواية اليهودية الصهيونية الاستعمارية الخرافي الذي يفترض القدس أنها أورشليم التوراة، وبالتالي يفترض أن الورَثة الدينيين اليوم لقوم بادوا لهم حق الادعاء بالرواية.

أصرّ ياسر عرفات على حق الرواية والتاريخ العربي الفلسطيني الذي لا يزول، وكانت هذه النقطة بالذات أي التأكيد على الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني جذر إعلان الاستقلال الفلسطيني، ثم جذر مرافعات الرئيس محمود عباس المتكررة في كل محفل اقليمي ودولي.

لم يكن ليتبادر في ذهن أي عربي وفلسطيني واعي أن دولة على جزء من التراب الفلسطيني  -بما تمثله من تنازل سياسي كبير- تعني تنازلا تاريخيا عن الأرض والرواية والوطن.

فالكيانات السياسية اليوم في أرض فلسطين مهما تسمّت هي على أرض فلسطين، ووجودها طال أم قصر لا يؤثر البتّة على الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني لنا في أرضنا وروايتنا، كما لم يؤثر في جنوب إفريقيا كمثال.

إن منطق التمسك والتشبث والصمود في هذه الأرض كلها من شعبها ومن أمتها هو منطق طبيعة الأشياء ومنطق طبيعة الأمور التي تجعل من الصمود ارتباطا بالتعبوي الايديولوجي الجذري، وتجعل السياسي ذاك المرتبط بالمرحلي وبالمتغير حيث حركيّة القوى والمعسكرات واختلاف التحديات وإنزياح القوى وعدم ثباتها.

إن رسوخ "العقيدة الوطنية" لايمكن انتزاعها من صدور وقلوب ملايين الفلسطينيين بل والعرب والمسلمين والمسيحيين في كل العالم بهذه الأرض وهذه الرواية، لأنها ببساطة تتفق مع معطيات التاريخ والعلم، ومع فهم الصراع على هذه المنطقة في سياقه الاستعماري الاحتلالي الاحلالي.

إن هذا الصراع العربي-الصهيوني صراعٌ لا علاقة له البتّة بدين أو خرافات "تناخية" مدّعاة، ولا علاقة له بتاريخ موهوم ولا يحزنون.

إن مكوّن الثبات والمصابرة والرباط والثورة والصمود هو أصل تشكل النضالية والجهادية والوطنية الفلسطينية التي تأبى التقوقع والاقليمية، وتربط كل أحرار الأمة والعالم بفلسطين كقضية نضالية عالمية تنهد نحو الحرية.

ان الصمود كمكوّن رئيس هو ما جعل من الشخصية النضالية الفلسطينية عنيدة الى درجة أن هناك من ظنّوا في أمة العرب نتيجة رفضنا المخطط التصفوي الامريكي الجديد أننا نضرب رؤوسنا بالصخر..!

هم ظنّوا، وما فهموا أن هذا الصمود مُكوِن أصيل وملازِم للفلسطينية بمعناها النضالي الذي يشمل مناضلي الأمة والعالم.

تاهت الأصوات العربية التي تساوقت مع المخطط الامريكي التصفوي، وجادلت على المكاسب القريبة الآنية الموهومة وضحّت بالأمن القومي العربي الذي مكمن الخطر الرئيس عليه هو وجود الكيان الاستعماري الصهيوني الذي زُرع زراعة غريبة ومقصودة مهما روي بالدماء فلن ينجح أن يفرض نفسه حديقة بهيّة في صحراء الأمة.

تاهت الأصوات العربية، وسقطت التجربة الاسرائيلية العنصرية الاستعمارية في محاولة إظهار نفسها ديمقراطية الشرق الاوسط.

إذ لا تلاقي مطلقا بين الديمقراطية والاحتلال أو بين الديمقراطية والاستعمار أو بين الديمقراطية والعنصرية، هذه العنصرية التي باتت تزيّن رؤوس قيادات اليمين الحاكم في اسرائيل.

إن المساعي التي تحاول إضعاف الموقف الفلسطيني الموحّد، وهي ترى تناقضها مع عدو آخر مفترض يتقدم على الزرع الغريب، هي محاولات بائسة لأن توازنات المنطقة بكل مركّباتها الجغرافية-السياسية التاريخية هي في حِراك دائم منذ مئات بل آلاف السنين بين صعود وهبوط لأنها مكونات مشتقة من ذات المكان والحضارة والثقافة تنشط أحيانا بالاقتراب وتنشط أحيانا بالافتراق، في صراع دائم مرتبط بالحلول.

ولم يكن لأي مكوّن خارجي عن منطقتنا إلا أن طُرد أو اندثر أو اندمج كما حصل مع الفرنجة ومع المغول ومع المماليك، وهذه هي صيرورة التاريخ والحقيقة في وطننا ومنطقتنا فإما اندحار، وإما اندماج يأخذ قوانين التاريخ.

الفلسطينيون ذوو الرؤوس اليابسة ليسوا عدميين أبدا، وهم ليسوا غوغائيين، بل هم أتقنوا الكفاح والمواجهة بأدواتها، كما خبروا السياسة بواقعيتها ومصالحها وعمليانتها، واكتسبوا الاستقلالية بالدم مع نُظُم الشعارات الفارغة لمثل هذه الأيام.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية