3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 حزيران 2019

ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمر هذه الأيام الذكرى السنوية الثالثة عشر لـ"الانقلاب" ولا نزال نبحث في تأصيل المصطلح، هل هو انقلاب أو انقسام؟ ولم يعد وقت ولا أمل بالتراجع او انهاؤه أو وقف النزيف الفلسطيني والوطني والمعيشي في قطاع غزة الذي يعيش الجحيم ويعاني من حصار إسرائيلي وأوضاع إقتصادية وإجتماعية وإنسانية كارثية.

لم يسبق أن مرت الحالة الفلسطينية بهذه الهشاشة والضعف، والعناد بالتمترس خلف مواقف ورؤى حزبية وشخصية، وكل طرف يحاول فرضها على الآخر، وحال من العجز الوطني العام، وعدم القدرة على التغيير في أي شيء، وفي قناعات وتوجهات المنقسمين بالتنازل من أجل المصالحة والمصلحة الوطنية.

ووصلت السلطات الحاكمة لمرحلة من عدم العودة من التغول على الحقوق والحريات العامة في المجتمع حتى أصبحت بعض الانتهاكات مزمنة ووممنهجة وتفريغ منظمات المجتمع المدني من مضمونها بإتخاذ إجراءات قاسية ضدها.

خلال الثلاثة عشر عاماً الماضية والتحذير بان غزة على هاوية الانفجار والغرق في بحرها الملوث بوسخ الانقسام والحصار، وتم التعامل معها على هذا الأساس من دون تقديم أي حلول عملية لإنقاذها واكتفى الجميع بالتحذير مع انها تفجرت الى أشلاء جراء الحروب المتتالية والعدوان المستمر، والوعود بالتهدئة وتفاهمات التحسينات والتسهيلات.

وقد تعمقت الازمة وزادت الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين في قطاع غزة نتيجة الاجراءات التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد قطاع غزة وتقليص رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بخصومات طالت أكثر من نصف الراتب، وأدت لعدم قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية لأسرهم، ثمّ زاد من تفاقم انعدام الأمن الغذائي تراجُع مستوى الدعم الذي تقدمه وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية للأُسر الأشدّ ضعفًا.

وفي ظل الانقسام والحصار تعاني ثلثي الأسر الفلسطينية في القطاع غزة من انعدام الأمن الغذائي نتيجة للأزمات المستمرة والمتعاقبة بعد ثلاثة عشر عاماً من الحصار الاسرائيلي والانقسام السياسي الذي طالت تبعاته كل مناحي الحياة.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة يعاني معظم الفلسطينيين في قطاع غزة من الفقر المدقع وعدم القدرة الاقتصادية على تأمين الغذاء والذي يعدّ السبب الرئيس لانعدام الأمن الغذائي، اذ أن اقتصاد قطاع غزة في حالة هبوط حادّ ومستمر، وقد سجّل انخفاضا بنسبة 6% خلال عام 2018، ومعدل بطالة يبلغ 52% ويتجاوز 70% في أوساط الشباب، ويعاني نحو 1.3 مليون نسمة (68% من الأُسر في قطاع غزة) من إنعدام الأمن الغذائي بدرجة حادة أو متوسطة، في حين تبلغ نسبة إنعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية 12% فقط.

وفي ظل هذا الواقع الاقتصادي والاجتماعي يعتمد أكثر من مليون لاجئ فلسطيني في قطاع غزة على المعونة الغذائية من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، والتي تواجه أزمة تمويل حادة نتيجة القرار الذي اتخذته الادارة الأمريكية بوقف تمويلها والبالغ نحو 300 مليون دولار، ولم تتوقف "اونروا" عن إطلاق تحذيرات إغاثة عن عدم قدرتها على مواصلة تقديم الغذاء ما لم تحصل على دعم عاجل لا يقل عن 60 مليون دولار اضافية بحلول يونيو/حزيران.

لقد امتدت آثار الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة إلى جميع فئات المجتمع الفلسطيني في القطاع وتحويل الفئات المنتجة إلى فئات هشة بحاجة إلى المساعدات الانسانية. وتضاعفت أعداد الفئات المعرّضة لانعدام الأمن الغذائي. ويتفاقم الوضع سوءا بتراجع تمويل دعم الاحتياجات الانسانية في فلسطين لاسيما الغذاء حيث تم تمويل 15% فقط من احتياجات قطاع الأمن الغذائي ضمن خطة الاستجابة الانسانية لعام 2019 في فلسطين.

في ظل هذا الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإنساني البائس الذي تعيشه فلسطين خاصة قطاع غزة، لم يتعلم الفلسطينيين ولم يستخلصوا العبر من التجارب السابقة، بإنهاء الانقسام فورا والتوقف عن العبث بقضيتهم والتهديد بتصفيتها، ووقف الإجراءات العقابية وحالة الإفقار والتجويع لقطاع غزة من أجل تعزيز صمود الناس ومواجهة ما يحاك لقضيتهم.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية