3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 حزيران 2019

فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

معركتان حاسمتان يواجههما الفلسطينيون لا يمكن فصل إحداهما عن الأخرى، معركة إنهاء الاحتلال منذ 1967، ومعركة المصالحة التي تجاوز عمرها الآن العشر سنوات، وهي فترة زمنية ليست قصيرة وتداعياتها خطيرة. وهاتان المعركتان إنعكستا على خياري المفاوضات والمقاومة.

فلا شك أن معركة المصالحة ساهمت في تعثر كل من خياري المفاوضات والمقاومة. وعليه لا يمكن تصور نجاح الفلسطينيين في إنهاء او كسب معركة الاحتلال بدون المصالحة، ولا يمكن تصور المعركة السياسية معركة إنهاء الإحتلال، وهي الأشرس في تاريخ فلسطين، دون المصالحة.

ولو أردنا أن نلخص المصالحة في كلمة واحدة لقلنا أنها تعني إجها ض لكل الخيارات الفلسطينية، وتفريغ لعناصر القوة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال. الفشل في معركة المصالحة يديم معركة الاحتلال، ويعمق من جذوره. ولوقارنا ما قامت به إسرائيل من سياسات إستيطانية وتهودية للأراضي الفلسطينية، وقتل فكرة حل الدولتين لرأينا أن ذلك إرتبط بسنوات الإنقسام. إنهاء الاحتلال يحتاج إلى موقف سياسي فلسطيني موحد وقوي وفاعل وتوافق على الترابط بين خيارات المفاوضات والمقاومة.

والمفارقة بين هذين الخيارين أنهما يعتمدان على القوة، والقوة غائبة مع إستمرار الإنقسام. والنتيجة الحتمية لإستمرار الإنقسام تثبيت الإحتلال، بل شرعنته، وتحوله لحقيقة سياسية، وتقوية موقف إسرائيل من عمليات الضم.

وما ينبغي التركيز عليه هنا أن عين إسرائيل اليوم على الضفة الغربية وليس على غزة كما يعتقد البعض، غزة تحولت لوظيفة سياسية لما تريد إسرائيل تحقيقه في الضفة الغربية.

إسرائيل لا تخشى من قيام دولة فلسطينية بل قد لا تعارض على ذلك في غزة، لأنها بكل المقاييس ستكون دولة تابعة هشة وفاشلة، ويمكن التحكم فيها من كل منافذها، ناهيك أنها ذات مساحة صغيرة تصل لحوالي واحد في المائة من مساحة فلسطين، ناهيك انها من الناحية الجيوسياسية لا تؤثر على شكل الخارطة السياسية التي تسعى إسرائيل لتثبيتها بوقوعها في هامش الخارطة السياسية لفلسطين، بل إن إقتطاعها قد يساعد على إكتمال الخارطة التي تريدها إسرائيل، اما الضفة الغربية وهي أرض المعركة الحقيقية فمساحتها تقارب العشرين في المائة من من مساحة فلسطين الكلية، وتقع في قلبها، فهي من منظور جيوسياسي منطقي القلب الأولي أمنيا، وتشكل عمق إسرائيل اليوم، ولذلك تسعى إسرائيل بكل قوة للحيلولة دون قيام دولة فيها، وأقصى ما يمكن ان تسمح به توسيع دائرة الحقوق الاقتصادية والمعيشية لسكانها، وإذا ما أضطرت للقبول بدولة فيها فستكون على أقل من عشرة بالمائه بإقتطاع المنطقة "سي"، وتجريدها من كل مقوماتها الأمنية والسيادية، فوظيفة الأمن والحدود تبقى بيد إسرائيل، وهذا هو مفهوم فلسطين الجديدة في "صفقة القرن"..!

لتحقيق هذه الغاية والهدف الإستراتيجي يأتي دور غزة، ودور الإنقسام، فإسرائيل لا تستطيع تحقيق هدفها بالحيلولة دون قيام دولة فلسطينية قوية قابلة للحياة دون تعميق الإنقسام وتحوله لحقيقة وكينونة سياسية قائمة بذاتها، وهذا أيضا أحد أهداف "صفقة القرن" بتقوية غزة إقتصاديا والإستثمار في بنيتها التحتية. هنا تصبح معركة المصالحة أكثر إلحاحا من معركة إنهاء الاحتلال، لأنه بدونه سيتكمن الاحتلال، بل قد تعلن إسرائيل عن إنهاء إحتلالها الأحادي للآراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بالإعلان الرسمي والمدعوم أمريكيا من إدارة الرئيس ترامب بضم كل المستوطنات، وبضم الضفة الغربية، ومن ثم تعلن إنهاء إحتلالها، وهذا السيناريو سيكون الأخطر، والأكثر كارثية، تاركة الفلسطينيين في اقل من عشرة بالمائة من مساحة الدولة الفلسطينية، وتاركة لهم البحث عن خياراتهم الإقليمية مع الأردن من خلال إحياء مشاريع الكونفدرالية..!

هذا هو الخيار المتوقع في السنتين القادمتين، وهي الفترة المتبقية لحكم الرئيس ترامب قبل الدخول في الانتخابات الرئاسية الجديدة، إسرائيل تريد ان تستغل حالة الإنقسام السياسي والضعف الفلسطيني إلى أقصى درجة بتحقيق أهدافها الإستراتيجية، وتوقعا لمرحلة ما بعد الرئيس عباس، ولا شك ان الفشل في معركة المصالحة يسهل عليها ذلك، ومما قد يدعم هذا التصور أن الأولويات الفلسطينية في غزة باتت تتركز حول الوصول إلى هدنة لفترة زمنية محددة إنتظارا لما قد تسفر عنه الفترة القادمة من تحولات سياسية على مستقبل القضية الفلسطينية.

ويبقى أن ما ينبغي أن ندركه ويدركه قادة الحركتين في "فتح" و"حماس" ان معركة المصالحة تأتي في مرحلة التصفية والتفكيك للقضية الفلسطينية، وأن الإنقسام هو المرحلة الدافعة والفاتحة لكل المراحل الأخرى. بالإنقسام يمكن أن تتخلص إسرائيل من القضية الفلسطينية وتفرض حلولها الأمنية، وليس مستبعدا أن يكون هذا أيضا أحد أهداف "صفقة القرن"، وليس مفاجئا البدء بالشق الإقتصادي الإستثماري الذي يغذي الإنقسام، وتأجيل الشق السياسي، والمقصود بالتأجيل إتاحة الفرصة أمام إسرائيل لتنفيذ الصفقة سياسيا على ارض الواقع، وبعدها يمكن بسهولة الإعلان والإفصاح عن الشق السياسي للصفقة، في هذه الرؤية تكمن خطورة معركة المصالحة وحتمية التسريع لإنجازها. وإلا يعتبر هذا نافيا للحق الوطني الفلسطيني، ومساهما في ضياعه، وليسجل التاريخ ذلك..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية