27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2019

سموم المستعمر "فريدمان" والساقطين..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس جديدا على الإدارة الامريكية أن تستثير الشارع الفلسطيني ضد قيادته، وليس مستبعدا على هذه الإدارة أن تمارس من الضغوط الخشنة، وتلك (الناعمة) نعومة جلد الثعبان الكثير مما قد يظهر مدغدغا القيم الاستهلاكية الحياتية للناس، لكنها ضغوط تُسقِط كليا تلك القيم النضالية، فيبث الامريكي المتصهين السموم مع جلد الحية الناعم الملمس.

دأبت الدعاية الصهيونية أن تضع نفسها بأزلامها بديلا عن قيادة الشعب الفلسطيني، وقيادة حركة "فتح" وقيادة فصائله كلها، ودأبت إثر إسقاطها لاتفاقية أوسلو منذ العام 1999 على إسقاط الملفات النهائية وصولا لتكريس الامر الواقع من خلال السعي لإقامة دولة استعمارية للمستعمرين اليهود في الضفة الغربية مقابل توزعات جغرافية بلدية فلسطينية يتم التعامل معها في سياق إقلية بشرية بلا صفة او تمثيل ويمارس ضدها أبشع أنواع الاحتلال للأرض، كما هو بالمقابل داخل أرض فلسطين 48 يمارس أبشع أنواع العنصرية "الناعمة".

ليس من الجديد أن تسعى الدولة الاسرائيلية لاجتذاب الساقطين المنافقين المهرولين من رجال أمتنا العربية والاسلامية الذين يفترضون بأنفسهم الذكاء والخداع للآخرين، وعلى قلتهم بإذن الله، فهم أنفسهم الذين قال الله تعالى فيهم قولته الفصل فميزهم مع الكفار، إذ جعل المنافقين مأواهم جهنم حين قال في محكم التنزيل (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ﴿١٤٢ النساء﴾، وقال: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴿١٤٥ النساء﴾) فسيخيب سعيهم ويرتدون على أعقابهم خاسئين بوعي الامة وشعوبها ومثقفيعها ورجالاتها.

استطاعت الدعاية الصهيونية أن تنفذ لعقول الإمّعات والمنافقين والأغبياء المنشرين في أرجاء الأمة وهم الذين تزوجوا الجهالة واستمرؤا الذِلّة للغرب الاستعماري، وأدمنوا العقلية الاستهلاكية المنبهرة بالغرب حد الخنوع، فما وجدوا الا التساوق مع الأفكار الاستعمارية الصهيو-أمريكية التي تصور لهم نفسها صديقة وهي ألد الأعداء وألد الخصام.

(وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204البقرة))

لم تفهم هذه الفئة الساقطة المفتتنة في الأمة العربية والاسلامية أن الوجود الصهيوني في قلب الأمة ما هو الا وجود استعماري اعتراضي ضد أي تطور أو ازدهار أو تقدم أو وحدة او قوة للعرب.

ومن لا يفهم ذلك وينخدع بالخرافات والأكاذيب الامريكية والصهيونية فهو بالقطع من اولئك الذين زاغت عيونهم عند رؤية وهج الكاوبوي، ورؤية وهج الأضواء القادمة مع الغزو الامبريالي الاستهلاكي لقيم الأمة السابحة في ملكوت الغرب رغم انحداره-هذا الغرب- مقابل القوة الصينية والروسية الصاعدة.

ليس جديدا على الدعاية الصهيونية والامبريالية الغربية أن تستغل سفهاء الأمة ومنافقيها فهم على سفاهتهم وتفاهتهم وأمعيتهم يمثلون مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي أبطالا، وإن كانوا من ورق فهم يظنون بأنفسهم البطولة الوهمية على حساب الوعي القومي والوعي التاريخي والوعي النضالي والوعي الديني الذي يفهم القضية في ركاب الوحدة والقوة والإزدهار الذي لن يكون للأمة الا بتضامن كل مكونات المنطقة بشعوبها بعيدا عن قبضة الامبريالية الغربية والصهيونية المنغرسة خنجرا في صدرنا.

في آخر المحاولات المستميتة قبيل بدء ورشة البحرين حاول المستعمر والمستوطن في أرضنا  "ديفيد فريدمان"، السفير الأمريكي في إسرائيل نظريا، خلال برنامج "من واشنطن" للتعليق على ورشة البحرين على قناة "الجزيرة" القطرية في 21/6/2019 وتبريرا لفشل إدارته نتيجة صلابة الموقف الفلسطيني الموحد والشعبي العربي الموحد، حاول زرع الشرخ لدى الفلسطينيين ومع الأمة من خلال سلسلة من الأكاذيب والاتهامات والتشويهات المقصودة ضد فلسطين والفلسطينيين وضد السلطة الفلسطينية وضد حركة "فتح" وضد "حماس" ضمن سلسلة أكاذيب فجة -كمن يقتل القتيل ويمشي بجنازته- تفضح المسعي الامريكي الصهيوني الاستيطاني للاستيلاء على المنطقة العربية عبر خدعة السلام الاقتصادي للناس دون عودة الأرض.

ولكل متامل أن يرى ويقرأ مقدار الخداع والتآمر والأكاذيب ووضع السم في الدسم كما يفعل هذا المستعمر/المستوطن سفير (اسرائيل) في أمريكا والمدعي أنه سفير امريكا في اسرائيل وللإشارة لبعض فحوي اللقاء التضليلي المخادع الذي جرد فيه المذكور كل أسلحته الدعائية نبرز بعض الامثلة.

يشير السفير المستوطن الى البطالة في غزة والضفة ويقترح تحسين البنية التحتية! وكأنه لا يعلم أنها تحت إمرة وسيادة الاحتلال الصهيوني الذي يعطل كل المشاريع ويسرق كل الإمدادات والاموال لأن أرضنا تحت سيطرته المباشرة.

وفي إدانته لعدم حضور السلطة الفلسطينية لورشته في المنامة يحاول تصوير القلّة الحاضرة من رجال الأعمال وكأنهم يمثلون فلسطين لدق الإسفين بين القيادة والرأسمال الفلسطيني الذي ظهر وطنيا في هذه الازمة.

ومن ثم يعمد لاتهام السلطة ماليا في محاولة لتبرير فشله من جهة، وفي محاولة لتاليب الرأي العام الفلسطيني الذي ظهر صلبا قويا متماسكا ضد حرب الصهيوأمريكي على فلسطين، إذ يقول بأسلوب الثعبان (على السلطة الفلسطينية ان تقدم على الكثير من الاجابات بشأن تصرفاتها بأموال الشعب الفلسطيني، وأعتقد ان الفلسطينيين يستحقون فرصة أفضل).

وعندما يتكلم فريدمان عن الفلسطينيين يتكلم عنهم كناس مبعثرين يحتاجون لمساعدة اجتماعية..! ولم يذكر ولن يذكرهم كشعب يستحق -رضي أم رغم أنفه- حق تقرير مصيره وحقه في استقلال دولته وحقه في وطنه، فهم كما يراهم أفراد وجماعات ليس إلا، فيقول إن (الفلسطينيين لهم تطلعاتهم ويجب أن يحصلوا عليها)..! ويحصر هذه التطلعات فقط بسياق العقل الاستهلاكي التجاري ضمن فكرة الصفقات دون أي إشارة لحقوقهم بأرضهم ووطنهم ودولتهم وإزالة الاحتلال الذي لا يراه مطلقا ما هو لب المشكلة وأسّها.

ويقول السفير فريدمان أن عند الفلسطينيين (هناك اناس اذكياء) في غزة مضيفا (لكن طالما ان حماس  تضم 30 الف ارهابي) (سيكون الامر صعب علينا)..! يقول ناس وأفراد في تكرار فاقع لتتفيه التمثيل الفلسطيني والحقوق الفلسطينية وطعن لكل مكونات الشعب السياسية.

وبالطبع مثل هذا الخطاب المنافق المخادع الكاذب يستلزم من هذا المستوطن الامريكي أن يقول التالي وهو ما قاله فعلا: (الفلسطينيون مبدعون كالاسرائيليين، بإمكانهم تحقيق وضع أفضل، المشكلة ليس بالفلسطينيين بل بالحكومة التي تعيقهم.)..! وليست المشكلة كما يفهم فيمن نقل السفارة الى القدس ضاربا عرض الحائط بكل القرارات الدولية، وأقر وجود المستعمرات في دولتنا، وأسقط ملف ملايين اللاجئين، ومنع الاموال عن الشعب الفلسطيني الذي يتباكى عليه الآن..!

لا يمل الرجل  المتصهين من الكذب موضحا جهله العميق بالقضية الفلسطينية، حين يقرر فشل السلطة في المناطق "أ" و"ب" بينما شهد العالم لقدرة الفلسطينين في بناء ذاتهم بتقارير الاتحاد الاوربي والامم المتحدة مقدمة لحقهم في الاستقلال الوطني لدولتهم المعترف بها عالميا باستثناء دولته المارقة.

ثم يدافع بشراسة عن دولته الحقيقية، دولة اسرائيل، حين يرفض وجود الولة الفلسطينة بقوله أن (دول المنطقة كإسرائيل والاردن ومصر لا تريد دولة فلسطينية فاشلة تقع بين اسرائيل ونهر الاردن) ومبررا ذلك بالقول (وهذا تهديد وجودي لإسرائيل وربما للاردن ايضا، والجميع شاهد ما حدث بغزة).

المهم فيما قاله المستوطن فريدمان وفيما فعلته الضغوط الصهيوامريكية أنها جعلت الثعابين المختبئة أو التي تحاول أن تظهر نفسها الأحرص على فلسطين والقضية جعلتها تطل برأسها مرة واحدة مدافعة عن التدميير الامريكي لفلسطين وللمسعى العادل بتحقيق الاستقلال لدولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والتاريخي والمعترف بها عالميا، وفي ذات الوقت أظهرت معدن الشعب الفلسطيني وقيادته على اختلافاتها موحدة ضد هذا الخطر فلم يكن للنعومة الكاذبة أن تخفي علينا وعلى شعوب الامة مقدار السموم الكامنة تحت الجلود.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2019   "انتفاضة الحجارة" و"بني عامر" وذكريات الزمن الجميل - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


11 كانون أول 2019   هل الدبلوماسية الإسرائيلية فنٌّ أم عربدة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 كانون أول 2019   الانتخابات الإسرائيلية الثالثة ماذا تعني؟ - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2019   لماذا عارض فريق “The Squad” قرار الكونجرس 326؟ - بقلم: د. أماني القرم

11 كانون أول 2019   ترامب أكبر تهديد لليهود..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2019   الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

10 كانون أول 2019   مستقبل مدينة القدس… مخاطر حقيقية - بقلم: د. وليد عبد الحي

10 كانون أول 2019   الحرب على القدس والمقدسيين تتصاعد..! - بقلم: راسم عبيدات

10 كانون أول 2019   المشفى الأميركي والهدنة طويلة الأمد..! - بقلم: هاني المصري

10 كانون أول 2019   لنبدأ من جديد قبل أن يضيع منا المستقبل..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

10 كانون أول 2019   د. حنا ناصر وديمقراطية الانتخابات..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

10 كانون أول 2019   إستحضار الذكرى والتجربة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية