18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2019

إدارة أمريكية قائمة عل الجشع والضم والتأجيل..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صحيح أن الإدارة الأمريكية كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالكيان الإسرائيلي اعترافا واقعيا وقانونيا عام 1948، وصحيح أيضا أن الإدارة الأمريكية لم تسع لحل دائم للقضية الفلسطينية وإنما اكتفت بإدارة الصراع عبر خلقها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لسبعة عقود ونيف. لكنها لم تقم بخطوات سلبية وخطيرة في صدد الحل المشوه، إلا حديثا، واسترضاء للصوت اليهودي الأمريكي وإيباك والإدارة الإسرائيلية طمعا في إعادة الرئيس الأمريكي لجولة جديدة.

فمنذ خطواته الأولى في الرئاسة، قام الرئيس دونالد ترامب والإدارة الأمريكية بخطوة وقحة غير قانونية – لم تقم بها الإدارات الأمريكية السابقة جميعا - بتنفيذ قانون االكونجرس الأمريكي في عام   1995، وقرر نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس حيث اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وبالتالي أزال عقبة مزعومة من طريق الحل السياسي كما رسمه مستشاروه الصهاينة.

وما لبث أن هاجم ترمب ومساعدوه مثل جرينبلات وكوشنير، وكالة الغوث الدولية لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ودورها في المنطقة، فخفض مساعدات الولايات المتحدة لها، وفي سنة تالية قطعها كليا، وأراد إلغاء جسم الوكالة الأممي من الوجود لكنه لم يفلح لأن إنشاءها ليس قرارا أمريكيا خالصا وإن أثر على موازنتها بشكل جوهري.

وما أن استتب له أمر السياسة الخارجية حتى شنّ هجوما صارخا، وما زال، على الإتفاقية الإيرانية الأمريكية الأوروبية. بل بادر بتصريحات لفظية بتهديد إيران رافقها إرسال قوة رمزية للخليج لتأييد زعمه بأنه حام لحكام الخليج والسعودية، ولمزيد من الإستنزاف المالي تحت الذريعة الأمنية.

وفي ذات الإطار الإنتخابي القادم، اعترف بشكل غير قانوني بضم مرتفعات الجولان المحتلة عام 1967 للسيادة الإسرائيلية، رغم أن الضم باطل ولاغ في القانون الدولي الذي قذفت به الإدارة الأمريكية إلى سلال القمامة. وكافأ الإسرائيليون الأمريكيين بخطوة سخيفة مضحكة بتسمية مستوطنة مهجورة في مرتفعات الجولان المحتلة على اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حفل بسيط وعقد جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي هناك.

وحتى تكتمل سيرة الخدمة الترامبية لبنيامين نتنياهو احتج الأول على فشل الثاني في تشكيل حكومة إسرائيلية، وأنبّ الإسرائيليين، على قرارهم بعدم السماح بتشكيل الوزارة الإسرائيلية، واعتبر بنيامين نتنياهو قائدا عظيما لايجارى ولا يفرط فيه، في خطوة لاستجداء الصوت الإنتخابي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن أجل أن تبدو الولايات المتحدة الأمريكية موضوعية ومنصفة ومحايدة في وضع حل للقضية الفلسطينية، تراءى للفريق الأمريكي أن يقسم الحل المطروح إلى جزئين. واحد اقتصادي وآخر سياسي أمني. ورؤي تقديم بيان الحل الإقتصادي على بيان الحل السياسي الأمني. ولم ينس الفريق الأمريكي بان يضع اسما براقا مخادعا لهذا الحل حيث أطلقوا عليه "صفقة القرن". وبقيت مظاهر التأجيل تلاحق الخطة السياسية التي أعلن عن تأجيلها مرارا وتكرارا تحت ذرائع وحجج واهية.

فأما الحل السياسي فلم ينشر ولم يعلن، وبقي مجالا للتكهنات السخيفة من قبل المبتدئين في علم السياسة. وإمعانا في طابع الإثارة والغموض الذي أبدعت فيه ستوديوهات هوليود، تم تأجيل إعلان تفاصيل هذا الحل السياسي المزعوم إلى ما بعد الإنتخابات الإسرائيلية في شهر أيلول القادم. وليس بعيدا أن يتم التأجيل وقتذاك باسم بداية الأعياد اليهودية أو بحجة بداية سنة الإنتخابات الأمريكية و"كأنك يا أبو زيد لا رحت ولا غزيت".. فأربع سنوات عقيمة مرت على مبادرة عقيمة تم فيها الضحك على عقول السياسيين وتمت المأساة الملهاة بسرد وسيناريو أمريكيين، وإخراج هوليودي، ومشاهدة عربية.

الغريب، أن الأمريكيين وإدارتهم استقت واستوحت من الأدبيات الشائعة عن العرب، فكرة ورشة البحرين الإقتصادية المتوقع انعقادها في آخرهذا الشهر. فالعرب كما تصورهم الأدبيات الغربية أناس همج يجرون وراء المال والنساء، عنيفون، لذا سيتم جمعهم في البحرين لجمع أموال للشعب العربي الفلسطيني الملهوف على هذا المال كما يتخيلونه. وحتى يكون المال طاهرا عربيا إسلاميا بدون نجاسة أو قذارة أو تطبيعا، استبعدت إسرائيل من حضور الإجتماع وكأن الأمريكيين يتعاملون مع أغرار جهلة. وأسموها "ورشة " تبسيطا لمفهومها وتشجيعا لحضورها وكأنها موضوع بسيط عادي، رغم الجهود المضنية التي قام بها جرينبلات وكوشنير لحث الدول العربية لحضورها بل استعمال سلاح التهديد لحضورها.
                            
 وزاد الطين بلّة تلك الدعوات الخطيرة التي بدأها السفير الأمريكي المستوطن بان أجاز لإسرائيل ضم مناطق من الضفة الغربية التي تعرف بمنطقة سي أي جيم وفق اتفاقية أوسلو، والتي تقدر بأكثر من نصف الضفة الغربية، وسكانها قليلون نسبيا. وقطعا هذه الدعوة كان قد بدأها الوزيران الإسرائيليان بنت وشاكيد من الحزب الديني الوطني الإسرائيلي.

وكرر هذه الدعوات بلغة ممجوجة، المبعوث الأمريكي اليهودي الصهيوني جرينبلات، حينما أعلن علنا بأنه لن يعترض على ضم الإدارة الإسرائيلية هذه المناطق بل سيعتبره مشروعا.

أفبعد كل هذه الخطوات التي فضحت وكشفت ما يسمى يفضيحة القرن يبقى ما يستحق المعرفة، ام نحن شعب تهوى التفاصيل والتكتيكات ونهرب من الإستراتيجيات. وقد قيل أنها تحتوي مئتي صفحة وأموالا بالمليارات وأدوارا لكل الفرقاء. حينما تستبعد القدس من عناصر الحل، لا يهم أن تكون العاصمة في ابو ديس أو العيزرية أو رام الله أو نابلس فكلها أفكار سيئة، لأن القدس هي المكان الوحيد والأوحد للعاصمة الفلسطينية. حينما تسقط الإدارة الأمريكية حق العودة فلا يهم بعد ذلك أن تستوعبهم الإدارة الأمريكية أو لبنان أو الأردن أو البرازيل لأن هذا الحق الذي ناضل من أجله الفلسطينيين غدا سرابا ووهما. حينما يسقط هذان الحقان المركزيان، لتذهب كل مليارات العالم للجحيم فلا يتبقى شيء من القضية الفلسطينية للتناقش فيه.

وها نحن نحذر، الإدارة الأمريكية التي تقوم سياستها على الفلسفة البراغماتية العملية الواقعية، والتي لاتأخذ بحقوق الشعوب الأصلية، والتي أدارت النزاع العربي الإسرائيلي ولم تلجأ لحله طيلة تاريخها المعاصر، قررت حله في عهد دونالد ترامب على الطريقة الهوليودية الأمريكية. فها هي الإدارة الأمريكية تخطو الخطوات الأولى لإرساء هذا الحل، في الفترة الرئاسية الأمريكية الأولى. وستكمله في الفترة الرئاسية الثانية بعد أن أعوز الوقت الرئاسة الأمريكية وبعد أن تكون قد مهدت له عبر ورشة البحرين.

من هنا نفهم ويتضح إصرار دونالد ترامب على فترة رئاسية ثانية وإعلانه عن ترشيح نفسه مبكرا، وكيله المديح غير المبررلبنيامين نتنياهو بغير حدود، لتحقيق خطته التصفوية للقضية الفلسطينية بعد أن مهد لها في فترته الرئاسية الأولى. بل إن خطابه الإنتخابي الأول، كان مخصصا للتذكير بخطواته بنقل السفارة الأمريكية للقدس والمستوطنات والجولان و"الأونروا". وكأن العالم خلا من أي حدث جسيم سوى هذه الأحداث مستجديا الصوت الإنتخابي اليهودي.

في ظل كل ذلك يبدو الوضع خطيرا، لأن ردة فعلنا كالعادة، ستكون مزيدا من الصراخ والنقد واللعن والتحسب والجعجعة والمظاهرات والندوات والخطابات والبيانات، ولن تتجاوز كل ذلك. صحيح أننا ضعفاء والعرب أضعف، والمسلمون في واد آخر، حتى دول عدم الإنحياز نسيت وظيفتها، والأوروبيون يدورون في الفلك الأمريكي ولا يقوون على شيء.  لكن  يجب أن نفكر ولو بخطوات صغيرة عملية وأن نحشد الداعمين، ليستدعي ذلك من ترامب وفرقته إعادة التفكير بسياسته وقراراته. فلماذا لا يقوم العرب باستعمال حقهم الإنتخابي عبر تسجيل اأنفسهم في قائمة المصوتين الأمريكيين والترشيح على صعيد الولايات كلها. لماذا لا يتم الإتصال بالشخصيات الأمريكية المتوازنة في الشأن الأمريكي. لماذا لا يتم إسقاط الرئيس الأمريكي أو العمل على عزله كما حصل مع نيكسون.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو أخطر الرؤساء ألأمريكيين على القضية الفلسطينية، لأنه كما يتضح، إذا قال فعل، وكل أفعاله الآن ترجمة لتصريحاته الإنتخابية السابقة، وهو في تكامل شديد مع الحكم الإسرائيلي اليميني الليكودي فالأعمى إذا قاد رجلا أعمى آخر سقط كلاهما في الحفرة. كفانا تشكيكا في موقفه فقد غدت واضحة وغدا الأمر يحتاج وحدة وانتخابات وسيادة قانون ودولة قانونية وتداول للسلطة على امل الوقوف في وجه ريح صرصر عاتية..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية