12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2019

ورشة المنامة وسبل التصدي لمخرجاتها..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعتمد صفقة ترامب على الاقرار بالوقائع المادية على الارض واعتبارها وقائع مشروعة أي نقلها من حالة عدم الشرعية إلى الاعتراف بشرعيتها في تجاوز للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة.
بالرغم من وجود العديد من القرارات التي  تقر بالقدس واللاجئين والأراضي المحتلة عام 1967  بما أنها حقوق للشعب الفلسطيني مثبتة بقرارات وتشريعات دولية إلا ان قرارات ترامب تغاضت عن كل ذلك كما تغاضت حتى عن اتفاق اوسلو الذي اعتبر القضايا السابقة إلى جانب المياه والحدود قضايا خلافية يتم حسمها بمفاوضات المرحلة النهائية.

يتبنى ترامب منظور نتنياهو للحل والقائمة على السلام الاقتصادي، حيث انه واليمين المتطرف باسرائيل لا يقر بالحقوق السياسية لشعبنا ويتعامل معه كمجموعات متناثرة  من السكان ممكن ان يتاح لهم المجال للعيش والعمل فقط دون ان يكون لهم اية حقوق سياسية وبالأخص الحق في تقرير المصير الذي يتنافى تبنيه مع الرؤية الصهيونية التي تنكر على الشعب الفلسطيني العلاقة مع ارض فلسطين بالاستناد إلى المقولة الصهيونية الكلاسيكية بأن "فلسطين ارض بلا شعب لشعب بلا أرض".

السلام الاقتصادي بمنظور نتنياهو لا يعنى اعطاء الشعب الفلسطيني المجال للنهوض والنمو الاقتصادي بصورة حرة ولكن باشتراط هذا النمو بالتبعية مع الاقتصاد الاسرائيلي سواء داخل اسرائيل أو المستوطنات التي تتوسع بالضفة الغربية أي اقتصاد التبعية والالحاق والاستلاب بعيداً عن اية ممكنات للتطور المستقل.

المراقب لآلية تعامل ترامب وفريقه الخاص بالشرق الأوسط بما يتعلق بصفقة ترامب يجد ان المرتكز الأساسي لهذه الصفقة يعتبر فرض الوقائع وتشريعها أحد أدواتها الهامة كما يعتمد عملية التنفيذ دون الحاجة للتفاوض مع أحد ظناً منه ان الوقائع المفروضة والاقرار "بشرعيتها" ستؤدي إلى تفاعل شعبنا أو بعض من قطاعاته مع مخرجات الصفقة وتحديداً شقها الاقتصادي المزمع بلورته في ورشة المنامة.

يتوقع ترامب ونتيناهو ان تنفيذ المشاريع الاقتصادية عملياً عن طريق شركات ومنظمات دولية سيفرض واقعاً جديداً، وسيؤدي إلى تعامل السلطات أو قطاعات اقتصادية واجتماعية معها بالضرورة وخاصة في ظل الحاجة لمثل هذه المشاريع نتيجة لسوء الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الناتجة اساساً عن الاحتلال والاستيطان والحصار والسيطرة على الارض والحدود والمعابر والموارد والقيود على حرية الحركة للبضائع والافراد.

والسؤال هنا ماذا إذا تم تنفيذ هذه المشاريع سواءً بالقطاع أو الضفة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية؟ هل سنجد من يمنع تنفيذها خاصة في ظل عدم الحديث مع اياً من الاطراف الفلسطينية والعمل على تنفيذها عملياً تحت مبرر انها ناتجة عن ورشة المنامة؟

ماذا لو قامت العديد من الشركات والمنظمات الدولية بتنفيذ منطقة صناعة في غزة وبناء ميناء أو مطار أو منطقة تجارية حرة؟ أو مشاريع تنموية واقتصادية بالضفة الغربية.

هل سيستطيع احد ان يرفض تنفيذ هذه المشاريع تحت مبرر انها ناتجة عن ورشة المنامة؟

ولعلنا جميعاً يدرك سوء الاوضاع الاقتصادية خاصة في قطاع غزة حيث وصلت نسبة البطالة إلى 54% من حجم القوى العاملة ووصلت إلى 70% وهي الأعلا بالعالم بين صفوف الشباب، كما وصلت نسبة الفقر العام إلى 65% وانعدام الامن الغذائي لحوالي 69%.

لقد عملت اسرائيل عبر الحصار إلى دفع قطاع غزة إلى حالة من الكارثة الانسانية وتعمل الآن بالضفة على خلق الأزمة المالية لدى السلطة من خلال اقتطاع اجزاء من المقاصة والضغط على المانحين لوقف التمويل الدولي لها.

وعليه فمن اجل سد هذه الثغرة فلا بد من الاتفاق على عنوان موحد للشعب الفلسطيني يتجسد بتشكيل حكومة وحدة وطنية تحت لواء "م.ت.ف" التي يجب ان تتعزز بها آليات الشراكة والديمقراطية.

اعتقد اننا بحاجة إلى الاسراع في تشكيل هذه الحكومة الوحدوية والتوافقية لتعلن امام العالم انها العنوان الوحيد إدارياً واقتصادياً وتنموياً واغاثياً وأنها تعمل تحت يافطة "م.ت.ف" الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا.

اننا بحاجة إلى عقد لقاء فوري لكافة القوى والفاعليات بالاستناد لتحقيق هذا الاعلان وكذلك إلى رفض صفقة ترامب والتمسك بحقوق شعبنا الثابتة والمشروعة  فمن خلال انهاء الانقسام نستطيع ان نعيد بناء النظام السياسي على قاعدة ديمقراطية وتشاركية ونمنع القوى الخارجية من النفاذ من الجدار الفلسطيني لتمرير مخططاتهم التصفوية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية