12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 حزيران 2019

قراءة في نصوص الخطة المقدمة في البحرين


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيراً ما تسمع قصصاً من فلسطينيين أن الإسرائيليين جاؤوا وصادروا أراضيهم وعرضوا عليهم شيك تعويض، أو أنهم قدموا لهم شيكا بسعر عال شريطة ترك أرضهم للمستوطنين. هذا شيء قريب مما تفعله الإدارة الأميركية الراهنة، وتقدمه ثمناً للصمت الفلسطيني على القضاء عليهم وطنياً، والهدف ليس تعويضهم، بل تأليب العالم ضدهم أنهم يرفضون التعويض، وأنهم بسوء إدارتهم سبب معاناتهم.

أعلن البيت الأبيض رسميّاً، وثيقة تخص التصور الاقتصادي للوضع الفلسطيني لمدة عشر سنوات. ويتوقع أن تكون محور اجتماعات البحرين يومي (25 و 26 حزيران (يونيو) 2019).

تتكون الوثيقة من 38 صفحة، وعنوانها الأساسي “السلام من أجل الازدهار”، والعنوان الفرعي “الخطة الاقتصادية: رؤية جديدة للشعب الفلسطيني”.

تستحق هذه العناوين التوقف، فأولاً، البدء بالسلام لأجل الازدهار، كأنّ السياسة تسبق الاقتصاد، وهو ما يطالب به الفلسطينيون، وجزء كبير من العرب والعالم، ولكن المطروح خطط اقتصادية مجردة. وهذا في الواقع يمكن فهمه، في ضوء السياسات الأميركية الفعلية، فالتصور الذي يقوده الفريق الأميركي المعني بالشأن الإٍسرائيلي، أنّه يمكن تحقيق ما يريده الإسرائيليون سياسياً، (القدس، الجولان، تدمير وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين (الأونروا)، ضم المستوطنات، …إلخ)، مقابل “رشوة” الفلسطينيين مالياً، بمساعدات ضخمة، عابرة، وربما وهمية، وتدفع من الجيوب العربية والدولية، لا تؤدي لاستقلال سياسي أو اقتصادي، بل ترسخ التبعية للإسرائيليين، وأنّ الفلسطينيين يجب أن يوافقوا. ولكن الفلسطينيين بشكل خاص، رفضوا هذه الخطة.

الجزء الثاني من العنوان الرئيسي للخطة، يستحق التوقف، خصوصاً بعد قراءة التفاصيل، فالمشكلة لدى الفلسطينيين، وإسرائيل لا علاقة لها بالأمر.

يسجل عنوان الفصل الأول، “طرفة” تستحق التوقف، فقد جاء في العنوان “اتفاقية سلام دائم ستضمن فرصة لمستقبل اقتصادي لكل الفلسطينيين”، ولكن في النص لا يوجد إشارة لاتفاق سلام، كأنّه كان هناك فقرة عن الموضوع وأزيلت ونُسي العنوان كما هو. في الواقع ذُكرت إسرائيل ست مرات في الخطة، وفي كل المرات ذكرت بجانب الأردن ومصر، وأحياناً أضيفت لبنان، وفي كل هذه المرات الحديث عن التجارة والتعاون الاقتصادي، ولم تذكر إسرائيل كطرف في المشكلة أو كاحتلال أبداً. فكأن السلام ليس مع إسرائيل، وكأن إسرائيل طرف في الحل، وليست أساس المشكلة.

مجمل الخطة، تتحدث عن تطوير التعليم، والاقتصاد، والحوكمة. وبالأحرى قسّمت الخطة إلى ثلاثة أقسام، (إطلاق القدرات الاقتصادية، تمكين الشعب الفلسطيني، تعزيز الحوكمة الفلسطينية”. رغم ذكر كلمة الشعب الفلسطيني (people)، فإنّه لم يتم الإشارة إلى أي تجسيد وطني أو سياسي لهذا الشعب. فقد ذكرت كلمة “دولي” 27 مرة، عند الحديث عن الأسواق والمجتمع الدوليين، ولكن لم تذكر كلمة “دولة” في الإشارة لفلسطين أو مستقبلها مُطلقا، ولم تذكر كلمة وطني (national)، إلا في مرة واحدة عند الحديث عن قاعدة بيانات وطنية.

هناك عبارات عديدة، تعكس السعي أن يقرر واضعو الخطة، للشعب الفلسطيني مستقبله، وطموحاته، وحتى أحلامه. فمثلا جاء أنّ الخطة تساعد الفلسطينيين على “السعي نحو أحلامهم”، ولم تناقش الخطة أحلام الفلسطينيين بالاستقلال وزوال الاحتلال وعودة اللاجئين. بل تحدثت الخطة عن إعادة خلق ثقافية فجاء فيها أنها تتضمن “فرصا جديدة من أجل نشاطات ثقافية وإعادة خلق ستحسّن نوعية الحياة للشعب الفلسطيني”، كأن مشكلتهم بسبب ثقافتهم.

العنوان الوحيد الذي قد يتخيل شيئا وطنيا وسياسيا حقيقيا في هذه الخطة، هو “المعابر الحدودية”، فهل ستنحسر السيطرة الإسرائيلية؟ أو تزول؟ لا شيء من هذا أبداً، بل الحديث عن تحسين العبور ونقل البضائع. وهذه فكرة إسرائيلية موجودة منذ سنوات، والإسرائيليون هم من يجبون الجمارك والأموال، وهم من يقرر كم يدفعون للفلسطينيين. ويشاهد المسافرون بين الضفتين الشرقية والغربية لنهر الأردن مؤخرا مشاريع موجودة فعلاً، لتحسين مناطق تخزين ونقل البضائع.

الفلسطينيون لا يسيطرون على الأرض أو الحدود أو المياه أو الموارد الطبيعية أو الأسعار فكيف سيقومون بالتنمية؟

كل ما في الخطة يستحيل تحقيقه مع بقاء الاحتلال، فمثلا “خفض الجمارك”، بل حتى أسعار المحروقات، أمر لا يقرره الفلسطينيون، بل الاحتلال. ما هو مطروح ألا يطلب الفلسطينيون الحرية، مقابل وعود يستحيل تحقيقها بوجود الاحتلال، ويسهل تحقيقها إذا زال.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


24 أيلول 2019   العيسوية تنتفض..! - بقلم: خالد معالي

24 أيلول 2019   ماذا يريدون من مصر؟ - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيلول 2019   زيارة غرينبلات الترقيعية..! - بقلم: عمر حلمي الغول





22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   متاهة الجنرالات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية