18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 حزيران 2019

رسائل الفعاليات ضد ورشة المنامة


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حملت فعاليات الجماهير الشعبية الفلسطينية في الوطن والشتات، والجماهير العربية في العديد من الدول العربية والأوروبية عددا من الرسائل للولايات المتحدة الأميركية ودولة إسرائيل الإستعمارية، ولأهل النظام الرسمي العربي، وقبل هذا وذاك للداخل الفلسطيني، لنا نحن ابناء الشعب العربي الفلسطيني لنتعلم منها، ونستخلص عبرها ودروسها، وتتمثل في الآتي:
اولا كان هناك إجماع شعبي واسع وعميق طال طبقات وشرائح الشعب، ونخبه وقطاعاته الثقافية والإقتصادية والإجتماعية والدينية والسياسية، وفصائله، وقيادته الشرعية على كلمة سواء واحدة، عنوانها لا كبيرة لورشة المنامة. لا والف لا لـ"صفقة القرن" الأميركية المشؤومة، ولا لكل اشكال التآمر على الشعب الفلسطيني واهدافه وثوابته الوطنية؛
ثانيا أكدت الجماهير بوحدتها في رفض الصفقة والورشة، في تصميمها على التمسك بالوحدة الوطنية، ورفض الإنقلاب والإنقسام، وأنها تطالب القوة المنقلبة على الشرعية بضرورة الإنسجام مع ما تعلنه، وبالتالي إن كانت فعلا ضد الصفقة والورشة فعليها العودة لجادة الوحدة، وطي صفحة الإنقلاب، الذي مضى عليه أثني عشر عاما؛
ثالثا اعلنت بالفم الملآن عن تمسكها بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا، وأكدت على الدفاع عن الثوابت الوطنية مهما كلف ذلك من ثمن؛
رابعا جددت تمسكها بالسلام وبالحل السياسي، وقالت بصوت مرتفع، ومن كل الميادين والساحات، إستقلال وسيادة دولة فلسطين على اراضيها وفي مقدمتها عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194، هو بوابة الإستقرار والأمن في المنطقة، ودون حرية وإستقلال وسيادة الدولة الفلسطينية، لن يكون هناك سلام، وسيبقى إقليم الشرق الأوسط الكبير عنوانا للفوضى والإرهاب والحروب؛
خامسا ومرة أخرى أعلن الفلسطينيون العرب، انهم لا يأبهون باية قوة نووية، او غير نووية، ولا يخضعون لإبتزاز التجويع وتجفيف اموال الدعم لموازنة السلطة الوطنية، وسيبقى سلاحهم إيمانهم بارادتهم، وعدالة قضيتهم، وتمسكهم بالسلام عنوانا اساسيا للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم؛
سادسا لن يسمحوا لكائن من كان ان يقلب المفاهيم والمعادلات السياسية، أو يصنف الشهداء والأسرى، ويضعهم في قوائم "الإرهاب"، فهؤلاء هم رموز الوطنية، وعناوينها، ولولاهم ما كان للقضية الفلسطينية ان تقف على اقدامها، وتبقى رغم كل عوامل القهر والمطاردة الأميركية والإسرائيلية ومن لف لفهم من عرب وعجم عنوانا للعدالة الإنسانية، وبوصلة السلام في المنطقة والعالم؛
سابعا فلسطين ليست للبيع، ولن يتنازل اي فلسطيني عن ثوابت وأهداف الشعب الناظمة لكفاحه التحرري، ولن يسمح الشعب لإميركا ولا لغير اميركان ان يحرف بوصلة الصراع، او يغير في معادلاته في المنطقة، عنوان الحل سياسي أولا وثانيا .. وعاشرا، وليس إقتصاديا؛
ثامنا ان الكلمة الفلسطينية، هي الكلمة الفصل، وهي صاحبة حق النقض "الفيتو" في الموضوع السياسي، وليس مسموحا لإحد ان ينوب عن فلسطين وقيادتها الشرعية.

وكانت المشاركة العربية، التي بالضرورة ستتسع وتتعاظم كل يوم في العديد من العواصم العربية، وفي دول الإتحاد الأوروبي والعالم ككل، لها رسائل واضحة وعميقة، ومنها:
اولا ان الجماهير العربية مازالت تتمسك بالدفاع عن قضية العرب المركزية، ولم تتخلى، ولن تتخلى عن فلسطين مهما كانت الظروف؛
ثانيا الفعاليات الوطنية والقومية العربية ردا واضحا على مشاركات بعض الأنظمة في ورشة المنامة الميتة، ورفضا لخيار المشاركة بها؛
ثالثا حراكها يمثل بداية نهوض جدية، ردا على حالة الهزيمة والتشظي في المؤسسات الرسمية؛
رابعا رفضها تغيير معادلات الصراع في المنطقة، وإعلانها بان العدو الأول للعرب، كل العرب هو دولة الإستعمار الإسرائيلية والولايات المتحدة ومن يقف معهما، أو يساندهما؛
خامسا فلسطين هي بوابة السلام والحرب على حد سواء، والأمن القومي يبدأ من فلسطين، ويتعمق بإستقلالها وسيادتها على اراضيها، ولا أمن قومي في ظل التغول الأميركي الإسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية