27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 حزيران 2019

هيَ أشياءٌ لا تُشترى..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أُسدل الستار على ما سُميَ بـ"ورشة البحرين"، حيث حاضَرَ "كوشنير" في الحضور بصيغة بروفيسور جامعة مستعيناً بشرحٍ تصويري عبر "الفيديو"، وقال أن ما يجري اليوم هو "فرصة العصر"، معتبراً هذا الجمع مُباركةٌ لعرسٌ لم يتم بعد ويبدو أنه لن يتم في ظلَّ حكومة اليمين الإسرائيلي بقيادة "نتنياهو".

لقد نجح "كوشنير" وفريقه في جلب حضور دولي ومعهم بعض العرب والإسرائيليين وفلسطينيين لا يتجاوزوا عدد أصابع اليد الواحدة، لكنه فشل في الحصول على أي نوع من الإجماع.. دولياً، "روسيا" و"الصين" رفضتا الحضور وإعتبرتا ذلك تأزيماً لما هو أصلاً مؤَزّم، البعض الآخر من العرب رأوْا فيه تطبيع في غير أوانه ويسبق وينسف ما تم الإتفاق عليه في "المبادرة العربية للسلام"، أما فلسطينياً فكان هناك إجماع غير مسبوق على رفض هذه الورشة كُمدخلات ومُخرجات.

السؤال المهم والضروري العاجل، ماذا بعدْ حفلة المباركة هذه؟

فلسطينيا، حتى الآن الردود ليست كافية في ظلّ الإنقسام والفُرقة بين جناحي الوطن المنشود، خاصة أن أحد مُدخلات هذه "الورشة" كان الإنقسام لأن البعض الفلسطيني إعتقد أنه قادر على أن يتحدث بإسم الشعب الفلسطيني ما دامت قواه المركزية مُنقسمة على بعضها البعض وكلَّ طرف يدعي أنه يُمثّل جزءاً من هذا الشعب، فذهب البعض وبغض النظر عن النوايا وعن الأشخاص وتحت عنوان أنّ له الحق أيضاً في الإدعاء بأنه يُمثل الأغلبية الصامتة.

وفقط للتذكير بالتاريخ ولكن بطريقة إعتزاز وفخر، عندما ظهرت "روابط القرى" المدفونة لم تستطيع أن تدّعي تمثيلها للشعب الفلسطيني ولم تجد أي ثغره تَنفد مِنها، ووقف الشعب الفلسطيني خلف منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد وأسقط المؤامرة، ولكن لحظتها لم يكن لهذه "الروابط" أي مَدخل على المجتمع الدولي أو العربي الرسمي وسقطت لأنها كانت جزءا من الإحتلال ومؤسساته، إضافة إلى الفعل الوطني الجماهيري الذي وقف في وجه هذه المحاولات وقدم الشهداء وعلى رأسهم مُعلم المدرسة "داود العطاونه" رحمه الله.

اليوم أين نحن فلسطينيا من الوحدة الوطنية الواحدة المستندة لمفهوم الشراكة والديمقراطية والنضال؟! وأين نحن من الفعل الكفاحي الجماهيري الشعبي؟!

إفشال أي مؤامرة ومهما كانت درجتها لا يتأتى بقول "لا" وفقط، بل بإعادة اللحمة والتوحد على أساس برنامج واضح المعالم ويتوافق مع الشرعية الدولية وفقا لمفهوم الدولتين لشعبين (رغم صعوبة هذا الحل على أرض الواقع)، أو العمل على مفهوم الدولة الواحدة وجعلها أيضا شرعية دولية، ولكن وفق مفهوم الحقوق الوطنية والفردية المتساوية للجميع وعلى أساس المواطنة والمساواة التامة.

العرب رسميا وشعبيا والمجتمع الدولي ككل لن يستطيع تجاوز الفلسطيني في لحظة توحده ولحظة فعله على الأرض، وغير ذلك الأمور ستصبح أعقد وأصعب مما نتصور، فالموقف الأمريكي الذي تُمثله إدارة "ترامب" وفريقه الذي أفصح عن الجزء الإقتصادي كـ"مباركة" لـ"حفلة الزواج" التي لم تتم بعد، وهي الحل السياسي للقضية الفلسطينية غير معروفة المعالم ولكن مؤشراته وتوجهاته أصبحت واضحة وأساسها إبقاء المستوطنين والمستوطنات والقدس والأغوار تحت السيادة الإسرائيلية الكلية أو الجزئية الأمنية وتوطين اللاجئين ووحدة اقتصادية واحدة تكون فيها إسرائيل السيد وأبناء الشعب الفلسطيني ليسوا سوى عُمال يعملون في العمل الأسود الذي لا يمارسه الإسرائيلي "اليهودي".

وفي ظلِّ هذه الحالة المتشرذمة فلسطينيا وفي كافة مجالاتها، وفي ظلِّ إنسداد الأفق نحو مفهوم السلام، وفي ظلِّ إستكبار أمريكي يقابله مواقف فلسطينية رسمية لا ترتقي لمستوى التضحيات العظيمة والكبيرة التي قدمها شعبنا الفلسطيني، ولا يزال وسيبقي، وفي ظلِّ عدم الجدية في دفن الإنقسام والبقاء على مفهوم الإشتراطات بين طرفيه الرسميين، وفي ظلِّ الموقف الذي تم الإجماع عليه بأن السلام حقوق وطنية وليس إزدهار إقتصادي، فالقدس لها شعب لا يبيعها، واللاجئون لهم حقوق في العودة والتعويض وفق قرار أممي ودولي "قرار 194"، والأمن للجميع وليس لفئة على حساب فئة، والحرية لهم ولنا وليست حرية "أبارتهيديه"، وفلسطين لا تُشترى ولا تُباع بكنوز الملك سليمان فكيف بالبترودولار؟!

يحضرني فقط قول الشاعر المرحوم "أمل دنقل" لأقوله للشعب الفلسطيني الذي أجمع كغالبية ملتزمة وصامتة على رفض "المباركة" لعرس يبدو أنه لن يتحقق وسيطول أمده.

أيها الشعب الفلسطيني:

لا تُصالح وإن مَنحوكَ الذهبْ
أترى لو أفقأ عينيك
ثم أثبتَ جَوهرتينِ مكانهما
هل ترى؟
هِيَ أشياءٌ لا تُشتَرى..

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2019   "انتفاضة الحجارة" و"بني عامر" وذكريات الزمن الجميل - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


11 كانون أول 2019   هل الدبلوماسية الإسرائيلية فنٌّ أم عربدة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 كانون أول 2019   الانتخابات الإسرائيلية الثالثة ماذا تعني؟ - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2019   لماذا عارض فريق “The Squad” قرار الكونجرس 326؟ - بقلم: د. أماني القرم

11 كانون أول 2019   ترامب أكبر تهديد لليهود..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2019   الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

10 كانون أول 2019   مستقبل مدينة القدس… مخاطر حقيقية - بقلم: د. وليد عبد الحي

10 كانون أول 2019   الحرب على القدس والمقدسيين تتصاعد..! - بقلم: راسم عبيدات

10 كانون أول 2019   المشفى الأميركي والهدنة طويلة الأمد..! - بقلم: هاني المصري

10 كانون أول 2019   لنبدأ من جديد قبل أن يضيع منا المستقبل..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

10 كانون أول 2019   د. حنا ناصر وديمقراطية الانتخابات..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

10 كانون أول 2019   إستحضار الذكرى والتجربة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية