27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 حزيران 2019

توفيق زياد في الذكرى الـ 25 لوفاته.. إلى من تآمروا في ورشة المنامة.. أرفعوا أيديكم عن شعبنا


بقلم: عيسى قراقع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس فقط صوت الاحياء والاحرار من وقف يندد بالمؤامرة التصفوية على القضية الفلسطينية في "ورشة المنامة" في البحرين، وانما الشهداء والاموات صرخوا ونددوا من قاع ابديتهم بهذه الورشة التي هدفها بيع حقوق الشعب الفلسطيني واستبدال العدالة وحق تقرير المصير بالأموال والمشاريع واوهام الازدهار والاستثمار، فبعد 25 عاماً على وفاة الشاعر المناضل الكبير توفيق زياد، ها هو ينهض من جديد ويشارك ابناء شعبه وكل الشرفاء في العالم في رفع غطاء الشرعية عن صفقة القرن والمشروع الامريكي الهادف الى انهاء القضية الفلسطينية وتكريس الاحتلال ونظامه القمعي ضد شعبنا.

توفيق زياد رأيناه في شوارع الناصرة وسخنين والجليل وعرابة، في القدس ورام الله ونابلس والخليل يشارك في التظاهرات الشعبية التي انطلقت ضد ورشة البحرين واهدافها الخبيثه، يستنهض يوم اخر للارض والشعب يدافع عن الحق في الحياة والعدالة والكرامة والاستقلال، يتصدى للجنود والمستوطنين والجبناء والسماسرة، ويقف اليوم يصرخ بأعلى صوته:

أننا عشرون مستحيل .. في اللد والرملة والجليل .. هنا على صدوركم باقون كالجدار.. وفي حلوقكم كقطعة الزجاج، كالصبار .. وفي عيونكم زوبعة من نار.

توفيق زياد هذا الرجل الرمز الخالد يستنفر الناس بكل ما يحمل من صفات الرجل المفكر والاديب والسياسي والبرلماني ونصير الانسان والفقراء والمضطهدين والشعوب المناضلة ضد الاستعمار والظلم، يوجه خطابه بأسم الضحايا والمبعدين و اللاجئين والمعدومين، وباسم اشجار فلسطين وكرومها وبحرها، يخاطب الشعب الفلسطيني الذي هب في كل المناطق يؤكد تمسكه بحقوقه العادلة متصدياً لما يحاك ويطبخ هناك في البحرين من مخططات تنسف الثوابت الوطنية والشرعيات والمرجعيات الدولية، وتفتح ابواب التطبيع وفرض المقايضة والمساومة على شعبنا على حساب حقوقه السياسية والوطنية 

أناديكم .. أشد على أياديكم أبوس الأرض تحت نعالكم.. 
وأقول أفديكم..

توفيق زياد الذي طارده المحتلون في كل مكان، حاولوا اغتياله اكثر من مرة اعتقلوه وصلبوه في سجن طبريا والدامون، ضربوه وقمعوه ليسكتوا صوته الفلسطيني، لقد كان رأس الحربة في التصدي لليمين الاسرائيلي الفاشي والعنصري، كان يصرخ في وجوههم حتى داخل الكنيست الاسرائيلي قائلا متوعداً:
"ان من يسلب حقاً بالقتال.. كيف يحمي حقه يوماً اذا الميزان مال؟"

في 5-7 تحل الذكرى الـ 25 على وفاة شاعر المقاومة والمناضل الاممي الشعبي رئيس بلدية الناصرة توفيق زياد، وفي هذه المناسبة يطلب من كل العالم ان يؤبنوا مؤتمر البحرين وينعوا نتائجه الفاشلة وفاءا لروحه ولأرواح كل الشهداء والراحلين، محذراً مما يجري من مخاطر على حق العودة للاجئين وعلى القدس وشرعنة التطبيع قبل حل الصراع وتشريع الضم والاستيطان وتدمير الهوية والكيانية الفلسطينية، وقد سمع الجميع روح توفيق زياد تخاطب المؤتمرين في ورشة المنامة قائلا:

ارفعوا ايديكم عن شعبنا.. لا تطعموا النار حطب كيف تحيون على ظهر سفينة.. وتعادون محيطاً من لهب. ارفعوا ايديكم عن شعبنا.. اننا للمرة الالف نقول: لا وحق الضوء.. من هذا التراب الحر لن نفقد ذرة.. اننا لن ننحني للنار والفولاذ يوما.. قيد شعرة.

يوم الارض الخالد يتجدد وينفجر بركانه مرة اخرى ومرات عديدة من روح توفيق زياد الذي طرد قائد الشرطة الاسرائيلية في الناصرة ومنعه من حضور جلسات بلدية الناصرة قائلاً له: الجلسة التي تكون مغلقة امام شعب الناصرة لن تكون مفتوحة امام مدير الشرطة، وكأن توفيق يقول للمشاركين في مؤتمر المنامة كيف تسمحوا بحضور الاسرائيليين الى الجلسات والشعب الفلسطيني غائباً وليس حاضراً، لن يمر أي قرار او مشروع دون ارادة شعب فلسطين، فليس بالخبز وحده يحيا الانسان فالكرامة ليس لها ثمن وليس لها حساب، فاليسمع الجالسون في ورشة المنامة، فالتسمع كل الدنيا:

سنجوع ونعرى.. قطعاً نتقطع لكن لن نركع.. للقوة، للمال للمدفع لن نخضع.. لن يخضع منا حتى طفل يرضع.

المناضل توفيق زياد رأيته في الشوارع والساحات يرفع العلم الفلسطيني، يحمل تابوته وينتصب، يحمل قيوده واوجاع السجن والايدي المسحوقة بالاغلال الدموية، يغني لعيون تتوقد خلف القضبان، للقامات المنتصبة في قلب الزنزانات الوحشية، يغني توفيق زياد في وجه الغازي المحتل وفي وجه التجار ومن يتساوقون مع الحل الامريكي الاسرائيلي قائلا:

الموت او الحرية.. هذي اغنية تتحدى آلهة البطش.. لتبقى الارض العربية عربية.

في ذكرى توفيق زياد، وفي انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد "صفقة القرن" التصفوية نجد الكبرياء الفلسطيني اقوى من كل جنون العجرفة والمساومة والضغط والابتزاز، لن يطعمونا الاحتلال وعنف الاحتلال وبقاء الاحتلال بالاموال العابرة والمشاريع، فأن تخاذل المتخاذلون وان انطفأت شمس العرب سيبقى:

في دمي مليون شمس.. تتحدى الظلم المختلفة يدنا ثابتة ...ثابتة ويد الظالم مهما ثبتت مرتجفة

الشاعر المناضل توفيق زياد يخاطب المؤتمرين في المنامة بعد 25 عاما على رحيله قائلاً:

ان الوطن لا يباع ولا يشترى فقد دفعنا كثيرا من دمنا الثمن، فاذا عطشنا نعصر الصخرا، ونأكل التراب ان جعنا ولا نرحل، وبالدم الزاكي لا نبخل، هنا لنا ماض وحاضر ومستقبل..

* وزير شؤون الأسرى والمحررين- رام الله. - iqaraqe1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2019   حرّية الوطن والمواطن معاً..! - بقلم: صبحي غندور

4 كانون أول 2019   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


4 كانون أول 2019   بصمة "بينت" الإستعمارية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 كانون أول 2019   ردٌّ على منقبي العقول والعواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية