18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2019

ما تفعله أمريكا ضدنا اليوم سينقلب ضدها وضد إسرائيل والعاقبة لنا..!


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا شك بأن تدهور العلاقة الأمريكية الفلسطينية يجب أن يُشكل مصدر قلق ليس فقط للقيادة الفلسطينية وإنما أيضا للإدارة الأمريكية إذا ما كانت تريد فعلا أن تحقق إنفراجا سياسيا في المنطقة يحقق الأمن والسلام لشعوبها. فالعلاقة الحالية تُمثل أسوأ حالات الاستقواء والاستعلاء التي يمارسها رموز إدارة الرئيس ترمب الذين أنيط بهم الملف الفلسطيني الإسرائيلي وهم بهذا الأسلوب يفقدون قدرتهم على التأثير على القيادة الفلسطينية والتعامل معها ويفقدون احترام الشعب الفلسطيني ويعززون فيه مشاعر العداء والكراهية ضد كل ما هو أمريكي.

ولا شك بأن كل ما يصدر عن المبعوثين الأمريكيين من تصريحات شبه يومية يقدم الدليل بأنهم ينطقون بلسان اليمين الإسرائيلي ويسعون الى تنفيذ برامجه وخططه الاستيطانية التي تقوم على أساس تكريس الاحتلال وتحويله الى أمر طبيعي دائم.

وإذا كانت هوية الرسول تعكس نوع الرسالة التي يحملها فإن اختيار أشخاص ينتمون الى أيديولوجية الاستيطان والمستوطنين كانت بمثابة البوصلة التي كشفت أمامنا من أول لحظة عن الاتجاه الذي تسير فيه إدارة الرئيس ترمب حتى من قبل أن تتوالى الرسائل المؤشرة على ذلك الاتجاه.

فإدارة الرئيس ترمب نزعت صفة "المحتلة" عن الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، واعترفت بالقدس عاصمة لاسرائيل وأغلقت ملفها وأزاحتها عن الطاولة، وأعلنت أن من حق اسرائيل أن تضم أجزاء من الضفة الغربية وفقا لاحتياجات إسرائيل التي تقررها هي وليس غيرها، والغت صفة اللاجئين وأنكرت حق العودة وأغلقت مكتب "م.ت.ف" في واشنطن وقطعت المساعدات عن السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وحاربت وكالة الغوث وأعلنت دون لبس أو غموض بأن مبادرة السلام العربية لا تشكل أساسا للحل السياسي بين إسرائيل والعرب وأن حل الدولتين غير ممكن من ناحية عملية وواقعية وأن من حق إسرائيل ضم الأراضي المحتلة وأنه يجب الغاء تسمية المستوطنات لهذه الصفة وتسميتها قرى وبلدات..!

وإزاء كل ذلك علينا أن نتساءل: الى أين ستؤدي المناكفة الشخصية وخاصة على تويتر وفي وسائل الإعلام بين عدد من قادة الصف الأول الفلسطينيين وبين المسؤولين الأمريكيين المكلفين بالملف الفلسطيني الإسرائيلي وخاصة جرينبلات وفريدمان وكوشنر، والتي باتت تُعطي الانطباع بأنه تم اختصار الصراع الاسرائيلي الفلسطيني وحصره في ساحة صراع تويتر بين هؤلاء القادة.

فكل المؤشرات تقول بوضوح أن سياسة الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة ترمب، والتي ليس من المستبعد أن يُعاد انتخابها في نهاية العام القادم، هي ارغام الفلسطينيين على قبول الأمر الواقع وهو استمرار الاحتلال والتخلي عن تطلعاتهم الوطنية لاقامة دولتهم المستقلة وقبول العيش تحت كنف الاحتلال الاسرائيلي الى ما لا نهاية، وأن كل ما سيتم عمله هو بعض المشاريع الاستثمارية لتحسين ظروف معيشة الفلسطينيين في إطار تحسين الظروف المعيشية لكل دول المنطقة من خلال وضع المنطقة في إطار شمولي تكافلي اقتصاديا دون أي اعتبار سياسي يتناقض مع الطموحات التوسعية الاسرائيلية بل ولتكريس وضمان استمرار تحقيق هذه الطموحات.

وإذا افترضنا – ولو من أجل النقاش فقط – أن هذا المخطط سيستمر وخاصة إذا ما أعيد انتخاب الرئيس ترمب لولاية ثانية فما جدوى استمرار الحديث عن الشرعية الدولية والمطالبة باحترامها واحترام القانون الدولي دون أن نفعل شيئا يضمن وضع مطالبتنا موضع التنفيذ؟ فالحديث لا قيمة له دون عمل يعززه حتى لو كنا محقين مئة بالمئة في حديثنا ومطالبتنا.

نحن أمام الهجمة الأمريكية السافرة دون قناع أو خداع مطالبون بأن نختار. إما البحث عن الوسائل الممكن اتباعها للتعايش مع هذه الهجمة وتجييرها لصالحنا على المدى العيد. أو المواجهة العملية مع هذه الهجمة.

ويبدو لي أن من غير الممكن التعايش مع هذه الهجمة من خلال البحث عن قنوات خلفية للتواصل مع الإدارة الأمريكية للتخفيف من غلوائها ضد تطلعات شعبنا ووقف عملية الاستيلاء على أرضنا لصالح الاستيطان والمستوطنين لأن هذه الإدارة حسمت موقفها لصالح إسرائيل كونها تخضع لمؤثرات خارجية تعمل لصالح اليمين المتطرف في إسرائيل وأيديولوجيته المتطرفة سواء من أصحاب المال ممولي حملة ترمب الانتخابية في الماضي والمستقبل أمثال شيلدون أديلسون أو جماعات الضغط داخل أمريكا من أمثال ايباك والمسيحيين الانجليكانيين المتطرفين وغيرهم والذين وضعوا السفير المستوطن دافيد فريدمان في واجهة العلاقات مع الفلسطينيين ومعه صهر ترمب جارد كوشنر ورفيقه جيسون جرينبلاط الذين لا يفوتون فرصة لمهاجمة القيادة الفلسطينية وتسخيف التطلعات الوطنية للشعب الفلسطيني والمحاولة عبثا خلق هوة بين الشعب والقيادة.

أما المواجهة العملية مع هذه الهجمة فإنه لا يجوز إغفالها من حساباتنا حتى لو كانت لا تبدو ممكنة ضمن المعطيات الفلسطينية والعربية والدولية الحالية. فنحن منقسمون متصارعون فلسطينيا ونفتقر لأبسط أشكال الديمقراطية والشفافية وتظللنا غيوم سوداء من شبهات الفساد وطغيان المصالح الفردية لبعض من يمسكون زمام الأمر على المصلحة الوطنية وميلهم للتضحية بها من أجل ضمان استمرار مصالحهم الخاصة.

وعربيا تعيش الأنظمة العربية في أسوأ مراحل عصور الانحطاط العربي متحاربة منقسمة تبحث عن حماية الغرباء وترى في إسرائيل الولي المنقذ وتتوق الى كسب رضاها باعتباره المدخل الى الفوز برضى أمريكا.

وأما دوليا فكل العالم من حولنا منشغل بمشاكله وهمومه في ظل أزمات دولية تتعلق بسباق التسلح والأزمات الاقتصادية العالمية والحروب التجارية، والتغير المناخي والحراري وتنامي قوة الاحزاب والحركات اليمينية والفاشية في العديد من أقطار العالم وغير ذلك من الهموم والمشاكل التي تجعل الكل منشغل بنفسه وهمومه الداحلية عن القضايا الدولية.

رغم كل ما ذكرته أعلاه فإننا لا نملك ترف الاستسلام أو التنازل عن حقوقنا وعلينا أن نبدأ في إعادة بناء قوتنا الذاتية من خلال تحقيق الوحدة الداخلية الفلسطينية وتجديد الحياة السياسية الفلسطينية على أساس الديمقراطية والشفافية ومحاربة الفساد فعلا لا بالقول والشعارات الجوفاء وفرض أنفسنا على أجندة المنطقة لأننا نبقى رغم كل شيء المعادلة الصعبة التي لن تستطيع أمريكا الغاء وجودها ولأن بامكاننا في نهاية المطاف أن نقلب السحر على الساحر، ونجعل ما تفعله أمريكا ضدنا اليوم ينقلب الى مصلحتنا في المستقبل، فنحن باقون لن يقتلعنا أو يبتلعنا أحد والعاقبة لنا شاء من شاء وأبى من أبى.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية