12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2019

"صفقة القبر" وخداع المنامة..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد هناك حاجة لإنتظار ما سيعلنه فريق ترامب من تفاصيل، "صفقة القرن" التي إقترح أحد الأصدقاء إعادة تسميتها بـ"صفقة القبر".  فمعالمها صارت واضحة وضوح الشمس، بما طبق منها عمليا، وبما صدر من تصريحات رسمية عن فريقها، كوشنروغرينبلات وفريدمان.

وحتى لا نطيل على القُراء سنلخص معالمها:
1. دفن فكرة الدولة الفلسطينية وما يسمى "بحل الدولتين".
2. تشريع الإستيطان الإستعماري، وتسريعه، و توسيعه.
، وهذا ما عناه غرينبلات عندما طالب الفلسطينيين بأن يغيروا إسم المستوطنات إلى " أحياء ومدن"
3. تشريع ضم إسرائيل للضفة الغربية بدءً بمناطق المستعمرات وإنتهاء بكامل أجزائها.
4. تشريع ضم وتهويد القدس والجولان.
5. إلغاء حق العودة وكافة حقوق اللاجئين وتدمير وكالة الغوث الدولية، ومحاولة توطينهم في الأردن ولبنان ومصر.
6. إخضاع الفلسطينيين لنظام إحتلال إسرائيلي وأبارتهايد عنصري دائم، وتقطيع أوصال وطنهم.
7. فصل غزة عن باقي فلسطين وتحويلها إلى مشكلة مصرية.
8. فرض التطبيع المجاني بين الدول العربية وأسرائيل دون انهاء الإحتلال، ودون إقامة دولة فلسطين وإلغاء ما سمي " بالمبادرة العربية"

هذه هي " صفقة القرن"، أما ورشة المنامة الإقتصادية فلم تكن سوى مسرحية خداع سخيفة لإعادة تدوير ما يأتي للفلسطينيين من مساعدات وجعلها مشروطة بالتنازل عن حقوقهم الوطنية، وعن أرضهم فلسطين، وعن عاصمتهم القدس، وعن مقدساتهم الإسلامية والمسيحية.

أما هدفها الثاني فكان فتح الباب للتطبيع العربي مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية.

أما رقم الخمسين مليار دولار فاتضح أنه مجرد خداع، ومحاولة لنشر الأوهام للتغطية على الخطة السياسية التي هدفها تصفية القضية والحقوق الفلسطينية.

ولإيضاح الأمر، بالأرقام فقد تبين:
أولا: أن أكثر من نصف الخمسين مليار أي أكثر من 25 مليار هي قروض بفوائد، ستؤدي الى إغراق الشعب الفلسطيني والأردن ومصر ولبنان بديون جديدة فوق ديونها، لتمويل مشاريع تخدم مصالح إسرائيل ومخططاتها العنصرية.

ثانيا: أن 11 مليار يجب أن تاتي من القطاع الخاص، ولن تأتي أبدا،لأن القطاع الخاص يريد الربح، وليس القيام بأعمال خيرية.

ثالثا: ما يتبقى هو 13,8 مليار ستوزع بنسبة 44% على مصر والأردن ولبنان والباقي لفلسطين على مدار عشر سنوات أي بمعدل 1380 مليون سنويا، لجميع الأطراف.

رابعا: الأموال المخصصة للأردن ولبنان ومصر لها 3 أهداف خطيرة:
ا) توطين اللاجئين وتصفية حقهم في العودة.
ب) تغيير طابع الأردن تمهيدا لتطبيق فكرة الليكود بأن الأردن هو فلسطين على أمل تهجير مزيد من الفلسطينين إليه.
ج) فصل غزة عن فلسطين وإلحاقها بسيناء عبر مشاريع تطويرية هناك للتخلص من مليوني فلسطيني وجعلهم مشكلة مصرية، بدل أن يكونوا شوكة في حلق إسرائيل.

خامسا: ما يتبقى لن يزيد عن 800 مليون دولار للفلسطينين سنويا وهو نفس ما تتلقاه فلسطين في المعدل من مساعدات عربية ودولية، ولكن خطة كوشنير هو السيطرة على هذه المساعدات ووضعها في صندوق تحت إشراف الولايات المتحدة وإسرائيل واشتراط صرفها بتنازل الفلسطينين عن حقوقهم الوطنية.
سادسا: تدمير وكالة الغوث والإستيلاء على ما يأتي لها من مساعدات لوضعها في نفس الصندوق لإعادة توجيهها للتوطين.

أي أن خدعة البحرين ليست سوى الاستيلاء على ما يأتي أصلا من مساعدات دولية للفلسطينين ووكالة الغوث، واعادة توجيهها لتنفيذ مطالب إسرائيل في تصفية القضية الفلسطينية.

وهذا ما كشفه نتنياهو في تعليقه على خطة كوشنر عندما زل لسانه وقال "ان الهدف استبدال المساعدات التي تأتي للفلسطينيين بما سماه التطوير ومعناه الحقيقي التصفية".

هذه المهزلة لا يمكن أن تنجح ليس فقط بسبب إصرار الشعب الفلسطيني وقواه الحية على مقاومتها، بل أيضا لسخافتها وإنعدام واقعيتها وعداء شعوب المنطقة لها.

بعض المشاركين في ورشة المنامة أرادوا تعليم الشعب الفلسطيني دروسا في الواقعية، ولعلهم نسوا أو تناسوا كم علم الفلسطينيون من أولادهم، وكم بنوا من مؤسسات دولهم.

أما جهالة وجهل بعض المشاركين في المنامة فقد تجلت في مطالبتهم الفلسطينيين أن يتنازلوا لإسرائيل عن حقوقهم.

وقد غاب عن وعيهم أن الفلسطينين كانوا وما زالوا، خط الدفاع الأول، وحائط الصد العنيد، في وجه مخططات الصهيونية، الطامعة ليس بفلسطين فقط بكل بكل بلدان العرب، ويا ليتهم يفهمون.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


24 أيلول 2019   العيسوية تنتفض..! - بقلم: خالد معالي

24 أيلول 2019   ماذا يريدون من مصر؟ - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيلول 2019   زيارة غرينبلات الترقيعية..! - بقلم: عمر حلمي الغول





22 أيلول 2019   لا فرق بين نتنياهو وغانتس..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

22 أيلول 2019   متاهة الجنرالات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2019   إسرائيل ما بعد "الصهيونية"..! - بقلم: فراس ياغي


22 أيلول 2019   القائمة المشتركة والحالة الوطنية الشاملة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

22 أيلول 2019   الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط..! - بقلم: صبحي غندور

22 أيلول 2019   هل فقدنا انسانيتنا؟ - بقلم: خالد معالي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية