27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تموز 2019

خسارة "دبلوماسية الشركات" في ورشة "الازدهار والسلام"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتصل شخص يشغل منصب “باحث” أو “كاتب” في مركز أبحاث، مع دبلوماسي عربي، ويسأله لماذا تسمحون لهذا النشاط أو ذاك (المناصر للفلسطينيين) وهنا يَستخدِم لفظ (الإرهاب) أن يُعقد في فندق تمتلكون أسهما فيه، في هذه العاصمة أو تلك. قبل هذا الهاتف، تكون قد جرت لقاءات تعارف، وحديث عن القدرة (من قبل هذا “الباحث”، أو رجل “العلاقات العامة”)، على التأثير في القرار الأميركي بشأن الشرق الأوسط، مثل فتح أبواب البيت الأبيض، أمام دبلوماسيين وسياسيين شبان عرب طامحين، والقدرة على التأثير في القرار الأميركي بشأن إيران، أو صفقات سلاح وصفقات تجارية، أو التأثير بالقرار الأميركي في هذه القضية العربية أو تلك (خصوصاً قضايا الربيع العربي).

هذا المشهد “شبه الحقيقي”، يعكس مثلثا مؤثرا في “العلاقات” العربية الإسرائيلية، في السنوات الأخيرة، حتى قبل مجيء إدارة الرئيس الأميركي الحالي، دونالد ترامب. حيث يوجد صهاينة يستعينون بأشخاص من شركات علاقات عامة وأبحاث وأعضاء “كونغرس” أميركيين، يتصلون بدبلوماسيين عرب، وأحياناً بإعلاميين وباحثين وأكاديميين عرب “مغمورين”، للحديث أن هناك أولويات أخرى يجدر الانتباه لها سوى موضوع السياسات الإسرائيلية.

يمكن رؤية هذا المشهد في ورشة “السلام نحو الازدهار” التي جرت في العاصمة البحرينية، المنامة، يومي 25 و 26 حزيران (يونيو) 2019. فمثلا كتب الصحفي جاك مور، باعتباره “أحد الصحفيين القلائل” الذين حضروا الورشة التي عقدت في فندق فورسيزونز، في المنامة، تغريدات على “تويتر”، يصف المشهد بأنّه “دوفَسة” في إشارة إلى منتدى دافوس الاقتصادي السنوي لرجال الأعمال والاقتصاديين، ووصف المنظمين بأنهم “(شركة) كوشنير وشركاؤه”، أما الحضور فمنهم رجل علاقات عامة، مهمته “جمع الأثرياء والأقوياء” مع بعضهم، وشباب لديهم ملايين المتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي. والواقع أنّ صور الورشة، تكشف حضور “سماسرة” السياسة هؤلاء، الذين لا يتسع هذا المقال للحديث عنهم. والواقع أنّ أهم نتيجة، ربما، لهذه الورشة، أنّها ضربة لأحد مظاهر السياسة العالمية والشرق أوسطية في السنوات الأخيرة، ما يمكن تسميته “دوفسة” السياسة.

حقق الفلسطينيون، تقدماً بالنقاط في المباراة مع “فريق الهواة” الصهيوني الذي يتولى إدارة ملفات الشرق الأوسط، في الإدارة الأميركية. وأهم النقاط التي كسبوها، تحولهم من الدفاع للهجوم، وإسقاط فكرة ارتهانهم للاقتصاد على حساب الوطن، التي آمن بها وروجها “موظفو” ترامب.

خير تصريح يمثل الموقف العربي، ما قاله وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، في مقابلة مع قناة “فرانس 24″، أن الفلسطينيين “هم أصحاب القرار الأخير، لأنها قضيتهم، وما يقبلونه يقبله الجميع”. واعتبر الجبير المشاركة السعودية، لأنّ “كل ما يحسن ظروف معيشة الفلسطينيين ينبغي الترحيب به”، ولكن أضاف أنّ “العملية السياسية بالغة الأهمية”. وشددت كل الدول العربية تقريباً، على حل الدولتين، وأن الفلسطينيين هم أصحاب القرار السياسي، وبهذا تحولت الورشة لطمأنة سياسية للفلسطينيين.

إذا كان انعقاد الورشة بحد ذاتها، والمشاركة العربية الإسرائيلية فيها، مشكلة وهدفا لذاته، فإنّه يجدر تأمل كلمات جاك مور، في صحيفة “ذا ناشينوال” الإماراتية، قبل يوم من الورشة: “ترسل القاهرة وعمّان مسؤولين رفيعين في وزارات المالية بدلا من الوزراء. وكلاهما بقي صامتاً لأسابيع، ما سبب خوفاً في واشنطن. فالدولتان هما الوحيدتان اللتان لديهما اتفاقيات سلام مع إسرائيل، وغيابهما قد يؤدي لانهيار الورشة”. إذاً الدولة العظمى وقفت موقف المترقب الخائف وكشفت ضعفها.

تكفي مطالعة لقاءات المسؤولين الفلسطينيين مع الإعلام الدولي، ليتضح أنّهم لا يتحدثون بنبرة ضعف؛ فعلى وقع أشهر من دفع “نصف الراتب” بسبب الأزمة المالية الناتجة عن “المقاومة السلبية” التي قررها الفلسطينيون، بالامتناع عن استلام أموال الضرائب من الإسرائيليين، احتجاجا على التحكم الإسرائيلي بسبل صرفها، واقتطاع مبالغ تدفع لأسر الأسرى والشهداء، ومحاولة اقتطاع رواتب للجواسيس والعملاء، يقولون للعالم، “المال ليس قضيتنا”، هذه “أعراض جانبية” للأزمة السياسية. سمع العالم على هامش الورشة هذه الرسالة بوضوح من الفلسطينيين، وحتى من المستوى العربي الرسمي أيضاً.

أسوأ ما في “الورشة” أنها ليست المباراة التي يحتاجها الفلسطينيون، فهم بحاجة لمواجهة السياسات الإسرائيلية على الأرض، والحصول على دعم دولي لإنهاء الاحتلال، ولكنهم على الأقل حولوا الأمر إلى “هجمة” مرتدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2019   حرّية الوطن والمواطن معاً..! - بقلم: صبحي غندور

4 كانون أول 2019   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


4 كانون أول 2019   بصمة "بينت" الإستعمارية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 كانون أول 2019   ردٌّ على منقبي العقول والعواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية