12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تموز 2019

لا قمم عربية بعد اليوم..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يبيعوا فلسطين ولم يفتحوا افواههم للتحدث عن القضية وتركوا للفلسطينيين حرية الحديث والتمثيل، ولم يعاقبوا الفلسطينيين ولم يطردوهم من مصر، بل استمرت مصر في فتح احضانها لكل الفلسطينيين علي المستوى السياسي والشعبي.. هذا ما حدث بالضبط ابان مفاوضات "كامب ديفيد" التي قادها الرئيس الراحل انور السادات.. لم تتحدث الاتفاقية عن التطبيع وفتح البلاد لليهود يجولوا فيها كما توجههم صهيونيتهم ولم يقبل الشعب المصري حتي ان يأتي الى اسرائيل تحت اي سبب كان.

مازال التطبيع محرما، واي علاقة مع اي من اليهود والاسرائيليين علاقة تعتبر لدى الشارع المصري والعربي خيانة بامتياز. في الحقيقة لا مقارنة بين ما حدث في العام 1979 والذي يحدث اليوم في العالم العربي.. هناك حالة حرب كان يريد الطرفان انهائها، ويعقدوا صلحا تاريخيا محدودا تنسحب اسرائيل بموجبة من كافة الاراضي المصرية المحتلة الى خط رفح - فلسطين الدولي، وهذا ما حدث بالضبط.. لم يجبر أحد الفلسطينيين بالجلوس على طاولة مفاوضات "كامب ديفيد" مع ان الولايات المتحدة الامريكية وجهت لهم الدعوة الا انهم اعتبروا كبقية العرب ان هذا الصلح يضر بالقضية الفلسطينية وثوابتها ولا يجوز التواجد على طاولة المفاوضات في كامب ديفيد تحت اي مسمى كان.

وقعت مصر اتفاقية "كامب ديفيد" التي اعتبرها العرب اتفاقية صلح منفرد مما أثار غضب الشارع العربي من المحيط الي الخليج واتهمت مصر بالتواطؤ مع اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية وتخريب المصالح العربية على رأسها القضية الفلسطينية والأرض العربية المحتلة.. كما اتهمت مصر بالخروج عن الاجماع العربي والخروج عن قرارات القمم العربية في الجزائر 1973 والرباط 1976 في تحريم توقيع اي اتفاق صلح منفرد مع اسرائيل.

قبل ان توقع مصر الاتفاقية بحوالي خمسة أشهر عقد العرب قمة تاريخية في بغداد لانذار مصر من مغبة الاستمرار في صلحها المنفرد مع اسرائيل واتخذوا قرارات مؤلمة وموجعه لمصر اهمها تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وحركة عدم الانحياز ومنظمة الوحدة الافريقية.. كما قرروا نقل مقر الجامعة العربية وامانتها العامة والمجالس الوزارية المتخصصة من مصر الى تونس.. كما قرروا سحب سفراء الدول العربية من مصر وقطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية فورا. بالفعل تم نقل مقر جامعة الدول العربىة وعقد العرب مؤتمرهم الاول دون مصر وخرجت القمة بتوصيات كبيرة باعتبار الصراع مع اسرائيل صراع طويل الامد وهو صراع عسكري وسياسي واقتصادي وحضاري وجدد العرب ادانتهم لاتفاقية كامب ديفيد كما قرر العرب التصدي لاي محاولة لنقل العاصمة الاسرائيلية الى القدس.

مؤتمر المنامة اخطر من اتفاقية "كامب ديفيد" على القضية الفلسطينية واخطر من اتفاقية "وادي عربة" 1995، واخطر من "أوسلو" وكل الاتفاقيات التي وقعت مع اسرائيل حتى الان باعتبارها الخطوة العملية لتحويل الصراع السياسي الى نزاع وقضية انسانية اقتصادية تحل بالمال العربي ومساهمة أوروبية وامريكية رمزية، لكن المفارقة ان اغنى العرب اليوم هم من يحتضنوا كل شيء ويدفعوا لكل شيء تريده الولايات المتحدة ويفتحوا بلادهم للاسرائيليين في موجة تطبيع رسمي غير مسبوقة..! بالرغم من خطورة ما جرى في البحرين وما يبرمج للقضية الفلسطينية، الا ان جامعة الدول العربية في صمت مريب كدت اشك ان لها لسانا كذلك اللسان الذي تحدث به العرب ابان توقيع مصر اتفاقية كامب ديفيد واشك ان جامعة الدول العربية قد تدعو لقمة عربية طارئة لمناقشة احتضان البحرين.. هذا المؤتمر التصفوي وبحث امر يتعلق بالشأن الفلسطيني دون موافقة الفلسطينيين.

هل يدرك العرب الذين حضروا مؤتمر المنامة انهم احدثوا شرخا عميقا في الصف العربي، وتخلوا تماما عن قضيتهم الاولى؟ ولعل هذا الامر بات في اتساع فقد اصبح العرب كتلتين.. وكلاء وموظفين لدى الامريكان لتسويق ما يخططوا من صفقات تفكك الصراع وتغير الخرائط وتسمح بتهويد المقدسات واستباحتها وتقسيمها زمانيا ومكانيا، وكتلة تمانع وتقاطع المخطط الامريكي. هل يدرك العرب انهم خانوا انفسهم وخانوا قضيتهم واضعفوا وحدتهم وجعلوا من جامعتهم العربية مجرد كيان هرم  فاقد للاهلية والقيادة وفاقد القدرة على الدفاع عن قضاياهم المصيرية؟ لا اعتقد ان أحدا يتجرأ على الدعوة لقمة عربية طارئة على خلفية ما حدث في البحرين، ولا اعتقد بالمجمل ان يكون هناك قمم عربية قادمة لانهم لن يستطيعوا تجاهل السقوط والانقسام العربي.. ماذا سيقولون في حق فلسطين والحرب المفروضة عليها اليوم بسبب رفضها حضور مؤتمر المنامة و"صفقة القرن"؟ وكيف سيعللوا وقف تنفيذ شبكة الامان العربية لتعزيز الصمود الفلسطيني وافشال الحصار والضغط الامريكي..!

جامعة الدول العربية امام اختبار تاريخي اما ان تدعو لعقد قمة عاجلة واستثنائية لبحث سبل التصدي لـ"صفقة القرن" والمخطط الامريكي لتغيير خارطة الاقليم الجيوسياسية وتتخذ من الخطوات ما يتناسب مع انهيار حالة الرفض العربي الرسمي للتطبيع وفتح اراضي العرب لقادة اسرائيل وزعماء حربها وقتلة اطفال الفلسطينيين قبل ان ينتهي الاحتلال وبالتالي شطب مبادرة السعودية 2002 وبيروت، واما ان تستمر في حالة التجاهل وصم الاذنين..!

لابد من التساؤل اذا ما تستطيع جامعة الدول العربية الدفاع الآن عن وجودها وميثاقها وقرارات مجالسها وقرارات القمم العربية السابقة وعقد قمة مصيرية لوقف حالة البيع المجاني للشرف العربي؟ لا اعتقد انه في المنظور القريب قمة عربية حقيقية تفرض ذات العقوبات على البحرين كالتي فرضتها في قمة بغداد 1978 على مصر، لان جامعة الدول العربية لن تستطيع الخروج عن هيمنة المستوى الرسمي العربي على سياساتها وتوجهاتها، لذا فان صمت الجامعة على ما يجري من استباحة لقضية الامة صمت يعني انها فقدت الاستقلالية وفقدت القيادة وفقدت الذات القومية..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات

13 أيلول 2019   ازدواج ولاء اليهودي الأمريكي المتصهين الوسيط..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 أيلول 2019   عن لقاء نتنياهو- بوتين ! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية