18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تموز 2019

ربع قرن على رحيل الشاعر والقائد توفيق زياد.. السنديانة الحمراء الخالدة


بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مضى ربع قرن على مصرع الشاعر والقائد الوطني الرمز والمناضل الشيوعي الفلسطيني توفيق زياد، في حادث الطرق المؤلم، وهو في طريق عودته من اريحا.

توفيق زياد من ابرز رجالات الحركة الوطنية الفلسطينية في الداخل، وأحد الشخصيات التي صنعت اهم واعظم حدث في تاريخ شعبنا ومسيرته الكفاحية، وهو يوم الأرض الخالد. اشغل عضو كنيست وترأس بلدية الناصرة لسنوات طويلة.

منذ شبابه المبكر انخرط عن قناعة ايديولوجية وسياسية عقائدية في صفوف الحزب الشيوعي، ووقف في طليعة المعارك الشعبية الكفاحية ضد سياسات حكام اسرائيل، ودفع ثمنًا باهظًا في معتقلات وزنازين الحكم العسكري. لم نعرف قائدًا أحبته الجماهير مثل هذا الحب، فقد كان أحد عظماء هذا الشعب، ومن رواد شعر المقاومة، وابطال النضال الأفذاذ الاشاوس، شكلت حياته ديوان فكر واعمال ونضال وكفاح، ورأى في الوطن تعبيرًا وبعدًا جماليًا والتزامًا وطنيًا وسياسيًا وأيديولوجيا.

كان سراجًا ثقافيًا وبوصلة سياسية ووطنية، أليفًا وصادقًا ومؤمنًا بحتمية التاريخ والوصول والانتصار على الاعداء السياسيين والطبقيين، حاملًا رسالته الوطنية والفكرية، قريبًا من الرفاق في خنادقهم  وبيتهم الحزبي، ومن الناس البسطاء، ومن الادباء والشعراء والباحثين عن الأسرار، ومن الأطفال الذين غنى لهم، واعطى نصف عمره لهم، وله بصماته الواضحة في صياغة المواقف والرؤى، وصناعة الكثير من المشاريع الوطنية والسياسية والثقافية السالفة والحاضرة والمؤجلة.

كان مسكونًا بالنضال والكفاح والمقاومة والشعر والتراث، متفائلًا مملوءً بالحياة وعاشقًا لها حتى الثمالة، أوليس هو القائل: "ادفنوا امواتكم وانهضوا".

توفيق زياد كان فردًا بصيغة الجمع، ملهمًا ورياديًا وطليعيًا في حياتنا الثقافية والسياسية والحزبية، ومن صانعي أعراس ومخيمات العمل التطوعي. وهو شاعر وقائد من طراز نادر، استطاع دائمًا الوصول إلى الحقائق الساطعة المختبئة وراء أكوام من الافكار الخاطئة. وحين نعود ونقرأ سيرته وأدبه وقصائده ومقالاته السياسية، كم نشعر بمدى فداحة خسارة هذا الانسان المثقف القريب إلى الشعب وعامة الناس، والقلم المتوتر بحب الوطن والكادحين والفقراء، عالمه الفني الإبداعي زاخر بالمشاعر الإنسانية الطبقية والوطنية الدافئة الحميمية، بالأحلام والبطولات والوجود الكفاحي الصارم.

توفيق زياد شاعر غنى الفؤاد والشعب والقضية والوطن والأرض، ونادى للصمود والبقاء والانغراس حتى الجذور بتراب وطننا الغالي، وبنى للشعر صومعة من الاحلام الجميلة، مزنرًا بفكر الطبقة العاملة، مدججًا بالأمل والتفاؤل الثوري الساطع، مؤمنًا بالمستقبل والغد الجميل، وانتصار فكر العدالة الاجتماعية.

توفيق زياد لا ولم ولن يموت، باقٍ في قلوبنا، وسيبقى شعلة مضيئة تنير دروب الكفاح وطريق المسحوقين، ولن ننساه ابدًا.

انه علم من أعلام الوطن والكفاح الخالدين، رمز للبطولة والشهامة، وللموقف الوطني والطبقي الثوري الجذري، ومثال التضحية والقبض على جمرة المبدأ، والاستقامة ونظافة اليدين، وقدوة نقتدي بها.

يا أبا الأمين كنت منشد الفرح، رحلت مبكرًا، على حين غرة، وتركت الحصان وحيدًا، وابقيت السفينة التي تشارف على الغرق، وسننشد فيك الحب، ومن سيرتك الطيبة في التواضع والصدق والوفاء للمبدأ ولقيم النضال والاخلاق الثورية، المتوشح بالعظمة والكبرياء. ويكفيك فخرًا أنك خرجت من ناصرة المسيح التي انجبتك ومررت بأريحا التي احتضنتك لتقدم لك باكورة ثمار جهدك وفارقتنا على مشارف قدس الاقداس.

لتهنأ بقبرك أيها الرفيق المُعًلِم والمَعْلَم، فقد نهلت من بحور الشعر، وجسدت صدق الانتماء، منحازًا  لقيم الفضيلة والخلق العظيم الكريم، وكنت أينما حللت كالنجم اللامع تحوطك هالة من الوقار والتقدير والمحبة. وسلام عليك في ذكراك، مناضلًا ومقاتلًا وشاعرًا على جبهة الثقافة والكفاح، وسنبقى ننشد معك "هنا باقون كالصبار والزيتون".

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية