27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2019

الحرب لم تنته..!


بقلم: باسل مصطفى
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول الصحافي الإسرائيلي يوسي يهوشع في مقدمة مقال له في صحيفة "يديعوت أحرنوت": بعد أربعة أشهر من نهاية عملية الجرف الصامد بات واضحا ان الردع الذي تحدثوا عنه كثيرا في القيادة السياسية وفي الجيش الإسرائيلي آخذ في التبدد. من لا يزال يتذكر بأنهم وعدوا بان يكون هنا هدوء لسنوات طويلة بعد جولة القتال الأخيرة، أو الإعلانات عن أن حماس تلقت ضربة لن تحاول بعدها رفع الرأس، بالضبط مثل حزب الله بعد حرب لبنان الثانية..
هذا مجمل بيت القصيد بأن الحرب لم تنته بعد..

على الرغم من مرور خمسة أعوام على حرب 2014، لم تنعم جبهة غزة التي دائما ومنذ نشأة تاريخ الصراع محطة دائمة ومفصلية، في هز وتمزيق الصورة التي رسمها العدو الصهيوني بقياداته السياسية والعسكرية لشعبهم، بان لديهم قوة عسكرية جبارة تهتز لها دول كثيرة، هذه القوة التي يتغنى بها جيش الاحتلال، غزة على صغرها وقلة حيلتها مرغت أنفها على أعتابها مرات ومرات.

غزة ليست كغيرها فهي تشكل عبئا بسبب وجودها الجغرافي المزعج في خاصرة دولة الاحتلال، لم تكف بتنغيص عيش المستوطنين في جوارها بكافة الوسائل، ولم تعدم تلك الوسائل يوما، فصواريخها على حجمها الصغير كانت كفيلة بتحويل حياة المحتلين إلى جحيم.

على الرغم من خمسين يوما صب العدو الصهيوني على المدنيين آلاف الأطنان من الصواريخ المتفجرة، بقيت المقاومة مستمرة في دك المستوطنين في رسالة واضحة مفادها "مدنييكم ليسوا ولن يكونوا أحسن حالا من أبناء شعبنا"، وكانت هذه الصواريخ أيضا تطلقها المقاومة وفق تكتيك أحرج وأربك قادة الاحتلال، وجعل عقيدة الردع التي يتغنى بها العدو حبرا وحروفا في أسطر مقالات كتابه فقط.

وما عمق ذلك في الشارع الصهيوني مشاهد الحافلات المحملة بالمستوطنين وهجرتهم من "غلاف غزة" نحو الوسط والشمال، حيث قال وزير الرفاه الإسرائيلي مئير كوهين خلال زيارته للمنطقة المحيطة بقطاع غزة في ذلك الوقت من الحرب، إنه يستشعر بحالة انكسار لدى السكان اليهود، في ظل استمرار سقوط صواريخ المقاومة لليوم الخمسين.

ولم تقف غزة عند هذا الحد ومفاجأتها الحاضرة، فكانت عملية بحر قاعدة "زيكيم" صدمة لم يستفق منها الاحتلال حتى اليوم، وأخفى في ذلك الوقت حجم خسائره، لتنكشف بعد ذلك عملية إختراق في وقت لاحق نفذتها المقاومة وبثت فيديو إختراق كاميرات مراقبة داخل القاعدة العسكرية "زيكيم"، والتي صورت تفاصيل ما حدث وبينت حجم شراسة الفدائي الفلسطيني في مواجهة أقوى آلة حرب ببندقية فقط.

وفي تصريحات صحافية نقلت عن بني غانتس رئيس أركان جيش الإحتلال السابق في حرب 2014 قال في أواخر العام نفسه: "مقاتلو حماس كانوا يتدربون جيدا، يجب أن نقول الحقيقة عن ذلك، لقد قاتلنا أناساً شجعان".. ويتابع قائلا: "أن تركض وتضع عبوة ناسفة فوق الدبابة، هذا تصرف أناس شجعان".

ناهيك عن عمليات خلف الخطوط كما تسميها المقاومة والتي أجبرت الإحتلال على صياغة تجهيزات دفاعية تحيط بغزة، وكأنه يحاصر نفسه لا غزة، فهي أكبر من أي حصار.. هو يبني جدار أسفل وأعلى الأرض يحاصر مستوطنيه يظن أنها تحميه.. كانت طائرات الاحتلال تدك الشجاعية ورفح بالصواريخ.. المقاومون يضربون بأحذيتهم رؤوس جنود نخبتهم في "ناحل عوز" وغيرها، في صورة لن تبرح عقول الفلسطينيين وهم يرون جنود الإحتلال يصرخون.

فهل انتهت الحرب بعد 50 يوماً؟ بالطبع لا.. تداعياتها قائمة وجولات الشعب الفلسطيني مع العدو لم تنته، ومسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في نهاية شهر مارس/آذار العام الماضي في ذكرى يوم الأرض، هي ضمن مسيرة الشعب الفلسطيني وشكلت هاجسا جديدا للمستوطنين بفعل مقاومة ثوارها الشعبية، وفي رسالة للعالم لن نتخلى عن أرضنا، والمقاومة ليس بالبنادق فقط، فالمقاومة الشعبية حاضرة دائماً، وغزة لن تتخلى عن الثوابت الوطنية.

غزة تثبت يوما بعد يوم انها كانت وما زالت في طليعة مشروع تحرير ومُحرم على العدو العبث بأرضها وشعبها، برغم معاناة أهلها بسبب الحصار وانقسام أرهقها ومؤامرات لا تتوقف لكسرها، فالحرب لم تنته بعد..!

* الكاتب يقيم في مدينة غزة. - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2019   عبد الناصر فروانة وخالد صالح تاج المروءة يليق بكم - بقلم: د. طلال الشريف

12 كانون أول 2019   المقدسي لن يصوّت إلا في مدينته..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

12 كانون أول 2019   انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2019   أهمية قرار الكونغرس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2019   ماذا يجري في غزة؟ - بقلم: معتصم حماده

12 كانون أول 2019   أسئلة أجابت عليها الانتفاضة..! - بقلم: محمد السهلي


11 كانون أول 2019   "انتفاضة الحجارة" و"بني عامر" وذكريات الزمن الجميل - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


11 كانون أول 2019   هل الدبلوماسية الإسرائيلية فنٌّ أم عربدة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 كانون أول 2019   الانتخابات الإسرائيلية الثالثة ماذا تعني؟ - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2019   لماذا عارض فريق “The Squad” قرار الكونجرس 326؟ - بقلم: د. أماني القرم

11 كانون أول 2019   ترامب أكبر تهديد لليهود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية