18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تموز 2019

في مواجهة العنصرية..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن مستغربا أن تنفجر قضية الإضطهاد العنصري الإسرائيلي للإثيوبيين الذين جاءت بهم الحركة الصهيونية لفلسطين، مستغلة فقرهم، وحاجتهم، ومعاناتهم.

وان كان مفاجئا أن يخرج بعضهم وهم يهتفون "الله أكبر" ليقارنوا ما يتعرضون له مع التمييز العنصري الذي يتعرض له أبناء وبنات الشعب الفلسطيني على يد نفس المنظومة.

وإذا كانت الصحف الإسرائيلية إمتلأت بالمقابلات التي تنتقد، أو تشير بخجل إلى العنصرية الممارسة ضد الأثيوبيين، فإنها تجاهلت، بإستثناء مقال جدعون ليفي الممتاز، جذور التمييز العنصري الأوسع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، والذي يُعتبر حسب رأي قادة جنوب إفريقيا أسوأ من نظام الأبارتهايد الذي كان سائدا هناك.

وقد كانت مفارقة جلية أن تركز وسائل الإعلام الإسرائيلية على حادثة مقتل شاب ذو أصل أثيوبي بيد الشرطة، وتتجاهل إستشهاد الشاب الفلسطيني محمد سمير عبيد من بلدة العسيوية على يد نفس الشرطة، وكأن هناك تمييزا في تناول قضايا التمييز.

وكما قال جدعون ليفي في مقاله فإن الإعلام الإسرائيلي، يوحي بأن "إطلاق النار على شخص وقتله مسموح بسبب قوميته (أي فلسطينيته) ولكنه محظور إن كان السبب لون جلد الشخص".

جذور العنصرية سواء مورست ضد الفلسطينيين أو ضد الأثيوبيين أو ضد المهاجرين الأفارقة، أو حتى ما كان يمارس منها جزئيا ضد اليهود الشرقيين، هي واحدة، لكن أسوأها، وأشدها بطشا هو ما يُمارس ضد الشعب الفلسطيني بكامله، وعلى أسس قومية خالصة.

وما يرعب المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة من إنفجار قضية التمييز العنصري الأثيوبية، أنها كشفت أمرين: أولا جذور العنصرية الراسخة في المجتمع الإسرائيلي. وثانيا زيف الإدعاء بأن المنظومة الإسرائيلية هي منظومة ديمقراطية، وزيف الإدعاء بأن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

أصول العنصرية الإسرائيلية، سواء أعجب ذلك حكام إسرائيل أم لم يعجبهم، تكمن في الفكر الصهيوني الذي قامت عليه إسرائيل.

فكر أساسه الإستعلاء القومي، والإيمان الغيبي بأن "الإسرائيلين هم شعب الله المختار"، وأنهم الأفضل، والأمهر، والأكثر خُلُقا، من سائر شعوب الأرض. وهو فكر أفرز نتاجا خطيرا مضمونه أن كل ما هو غير يهودي يعتبر غريبا (غويم).

وذلك ما يجعل، كما يقول جدعون ليفي، "العنصرية الإسرائيلية مختلفة عن مثيلاتها أنها متمأسسة ويتم إملاؤها من أعلى المنظومة الحاكمة".

وقد أصبحت العنصرية في إسرائيل، مثل السرطان الذي ينهش المنظومة بكاملها، وهو يتجلى ليس فقط ضد ما هو معتاد، ومقبول، ومبارك، أي ضد الفلسطينيين والعرب، ولكنه يفيض لنرى مشاهد وأحداثا تثير الغثيان مثل التمييز ضد الأثيوبيين بسبب لونهم.

لا يمكن إجتثات العنصرية جزئيا، ولا ضبطها بإحكام كما تحاول المنظومة الإسرائيلية أن تفعل، فهي أما أن توجد أو لا توجد، وهي ليست فقط موجودة، بل تنمو وتتسع بشكل خطير، ولا يمكن أن تزول أوتتراجع ما لم يُزال الإحتلال وما لم يتم إسقاط كل نظام الأبارتهايد العنصري ضد الشعب الفلسطيني.

ويُحسن الأثيوبيون صنعا إن أدركوا أن أول خطوة في مقاومة العنصرية هي رفض الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، صانع و منفذ العنصرية بكل أشكالها، وأن يتوقفوا عن ان يكونوا طرفا في منظومة قمع واضطهاد الشعب الفلسطيني.

حلت في هذا الأسبوع الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل شاعر كبير، وقائد وطني فلسطيني من الطراز الأول، رئيس بلدية الناصرة الذي حظي بإجماع شعبي غير مسبوق، والذي إرتبط إسمه في أذهان شباب الأراضي المحتلة في ذلك الزمن الجميل بمخيم الناصرة التطوعي الشهير، وهو المناضل توفيق زياد.

وقد كان لتوفيق زياد قول مأثور، نفتخر به، ضد العنصرية بكل أشكالها، عندما قال: "نحن الشعب الفلسطيني لسنا أفضل من أي شعب في العالم، ولكن لا يوجد شعب في العالم أفضل منا".

الطريق لإنهاء العنصرية يبدأ بالإيمان بالمساواة التامة، والكاملة، بين البشر بغض النظر عن عرقهم، أو دينهم، أو قوميتهم، أو جنسهم، أو لون جلدهم.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية