18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تموز 2019

الإدارة والمعادل الفلسطيني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدا واضحا ان إدارة الرئيس دونالد ترامب تتلمس طريقها بشكل تدريجي لمعرفة الشعب العربي الفلسطيني ومكانته، وثقله، وتأثيره في المعادلة السياسية في المنطقة عموما، وعلى محددات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد ان فشلت ورشتها في المنامة، وبعد ان اخذت الصفقة، التي طرحها الرئيس الاميركي في طريقها إلى الزوال، والاندثار، وبعد ان اكتشفت بالشواهد ان ما راهنت عليهم من عرب وعجم لفرض الصفقة على الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية، ليسوا اكثر من أصفار بلا وزن، وعندما ادركت ( الإدارة) ان مصالح وثوابت واهداف الشعب الفلسطيني أغلى وأعظم، واهم من كل أموال الدنيا، وان منطق الصفقات والرشوات ليس له مكان أمام المعادل الفلسطيني.

وتمظهر وزن ومكانة المعادل الفلسطيني في الحرب الهوجاء التي تخوضها ادارة الرئيس الجمهوري، وفريقه الصهيوني بدءاً من تشرين ثاني/ نوفمبر ٢٠١٧،عندما رفضت الإدارة التجديد لمكتب ممثلية منظمة التحرير في واشنطن، وأصرت على ابقاء المنظمة في قوائم الإرهاب، ثم باعتراف الرئيس الافنجليكاني بالقدس العاصمة الفلسطينية كعاصمة لدولة الاستعمار الاسرائيلي في ٦ كانون اول/ ديسمبر ٢٠١٧، والى آخر محطة حتى الان، واقصد ورشة المنامة التي عقدت في ٢٥و٢٦ حزيران/ يونيو الماضي (٢٠١٩)، مما اضطر جارد كوشنير،صهر الرئيس ترامب، ورئيس فريقه الصهيوني لتسويق بضاعته الفاسدة (الصفقة) الى الإقرار بشكل غير مباشر بفشل المشروع الاميركي برمته، حينما أعلن:" ان الحل مرهون بمشاركة، وموافقة الفلسطينيين". ليس هذا فحسب، بل وأضاف، ان الرئيس صاحب الشعر الأصفر "معجب بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس". وهو إقرار جلي بأساسية ومركزية المعادل الفلسطيني فيما يتعلق بحل جذور الصراع العربي الاسرائيلي، وليس الفلسطيني الاسرائيلي فقط.

ورغم ما أعلنه زوج إيفانكا ترامب من إقرار ضمني بفشل المخطط الاميركي، غير ان باقي أعضاء فريقه مازالوا يواصلون حملة التحريض على القيادة الفلسطينية، ويروجون لبضاعة اقل ما يمكن ان يقال فيها، انها فاسدة، ولا وزن لها، وخالية من الدسم، ومن عناوينها ما ذكره غرينبلات، الذي ادعى،"ان الإدارة الاميركية مستعدة للجلوس مع القيادة الفلسطينية عندما تعود للمفاو ضات". وهي مقاربة غبية، وتعكس جهل حقيقي لدى مستشار الرئيس ترامب. وبعيدا عن تقييم ما ادلى به، ولفضح عقم المنطق التضليلي الاميركي، سالجأ لجادة الأسئلة المرتبطة بما أعلن الامي الاميركي: أولا عن أية مفاوضات يتحدث؟ هل هناك بالأساس مفاوضات بين القيادة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية منذ آذار/ مارس ٢٠١٤ عندما رفضت الحكومة الاسرائيلية الإفراج عن الدفعة الرابعة من اسرى الحرية؟ ولماذا الإصرار على قلب الحقائق، والادعاء بما ليس موجودا في الواقع؟ ومن الذي يتمسك بالمفاوضات، ومن الذي ينادي بها القيادة الفلسطينية أم نتنياهو وحكومته الميتة؟ وهل لدى حكومة إئتلاف اليمين المتطرف بعد مصادقة الكنيست العشرين على قانون " القومية الأساس للدولة اليهودية" في تموز/ يوليو ٢٠١٨ ما يمكن ان تقدمه للشعب الفلسطيني؟ وهل لدى ادارة ترامب ما يمكن ان تقدمه للشعب العربي الفلسطيني بعد الحرب الإجرامية، التي تشنها على الحقوق والمصالح الوطنية والثوابت الوطنية؟ وما هي معايير وأسس المفاوضات، التي يريدها غرينبلات؟ هل ابقت ادارته ملفا واحداً يمكن التفاوض عليه، الم تسقط وتشطب كل الملفات السبع، ملفات الحل النهائي؟

ان كانت ادارة الرئيس ترامب معنية بالاستفادة من دروس وعبر العامين الماضيين، عليها العمل على الآتي: أولا إلغاء كل القرارات والمراسيم التي اصدرها الرئيس ترامب بشأن القضية الفلسطينية؛ ثانيا اعلان الالتزام الكامل بقرارات الشرعية الدولية، ومرجعيات عملية السلام، وخطة خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية والإقرار بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو ١٩٦٧؛ ثالثا اعادة الأموال مليما مليما التي قطعتها ادارته عن الشعب الفلسطيني ووكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين؛ رابعا إلزام الحكومة الاسرائيلية الجديدة بعد انتخابات أيلول/ سبتمبر القادم للكنيست ال٢٢ بخيار حل الدولتين؛ خامسا الكف عن سياسة المناورة والتحريض والإساءة للشعب العربي الفلسطيني؛ سادسا ولتؤكد ادارة ترامب مصداقيتها بذلك، لا يكفي تجديد فتح ممثلية منظمة التحرير، وشطب المنظمة من قوائم الإرهاب، إنما الاعتراف بالدولة الفلسطينية رسميا، والإسهام بإلزام الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية بالاعتراف بها؛ سابعا التعامل مع القيادة الفلسطينية على أساس الاحترام المتبادل والندية. والقرار للإدارة الاميركية، فهل تفعل بعدما ادركت حقيقة المعادل السياسي الفلسطيني؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية