3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تموز 2019

هل ستخوض إسرائيل حربا مع إيران؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا هو السؤال الرئيس الذي يبحث المحللون ومراكز البحث المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط الإجابة عليه. ولا توجد إجابة يقينية قاطعة.. إحتمالات وسيناريوهات.

وتتفاوت الآراء والإجتهادات ما بين من يقارن بين قوة إيران وإسرائيل، وهم أنصار مدرسة القوة الذين يرون أن فارق القوة، وخصوصا تفوق إسرائيل في القوة النووية، والقوة الجوية بعد تسلحها بطائرات "إف 35"، يجعل الحرب خيارا إسرائيليا قويا، ورغم أن إيران دولة قوة فقد لا تفكر في دخول الحرب المباشرة مع إسرائيل.

هنا تطرح الحجج التالية التي تدعم هذا الرأي: 
أولا، أن إسرائيل كدولة قوة تعتبر أن إيران تشكل بتواجدها في سوريا تهديدا وجوديا لبقائها وأمنها، ومن ثم لن تسمح بكل الحالات بالتواجد الإيراني في سوريا، التي باتت تعتبر الجولان بل كل المنطقة تدخل في مجالها الحيوي بعد قرار ضمها والإعتراف به أمريكيا..!
وثانيا، تحالفها الإستراتجي مع الولايات المتحدة، هذا التحالف يعطي لإسرائيل قوة دفع للجوء للحرب، خصوصا وأن الولايات المتحدة أيضا تعتبر التواجد الإيراني يشكل تهديدا لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة.
وثالثا، إعتقاد إسرائيل أن العلاقات العربية الإيرانية تعطى لإسرائيل عاملا إضافيا في هذا الخيار، بسبب التمدد الإيراني والتدخل في الشؤون الداخلية العربية، كما اليمن وسوريا العراق، وان هذا التمدد بات يشكل أيضا تهديدا مباشرا.
ورابعا العلاقات الإستراتيجية الإسرائيلية الروسية تسمح لها بالتلويح بخيار الحرب.
وأخيرا في هذه المسألة، إسرائيل لن تسمح بتواجد أي شكل لإيران في سوريا، ولن تسمح لها أن تتحول لدولة قوة نووية. وما يؤكد على وجهة النظر هذه ان إسرائيل مستمرة في ضرب المواقع الإيرانية في سوريا والتي زادت عن 130 ضربة لمواقع ومطارات ومراكز تخزين للسلاح، وهذه الإستراتيجية تعرف بالإستراتيجية الإستباقية، أي إسراتيجية تقليم الأظافر او قص العشب، وهي إستراتجية مفتوحة يمكن ان تقود للحرب، وما اللقاء الأمني الثلاثي الأخير الذي عقد في إسرائيل بين الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل يدعم موقف إسرائيل وخياراتها..
ومن جانبها إيران تذهب بعيدا بحرب الشعارات والتهديد، بإعلانها أنها تحتفظ لنفسها بحق الرد في الموعد والمكان المناسب، وان إيران قادرة على محو إسرائيل. هذه التصريحات التي تخرج من قادة إيران ليست أكثر من حفظ لماء الوجه، لأنها تدرك أن لعبة الحرب والقوة لم تعد ثنائية، بل أن سيناريو الحرب بات قرارا دوليا، ويبدو أنها تريد أن توظف ذلك لتحقيق مزيد من المكاسب السياسية، والإحتفاظ ببعض مناطق النفود، او تتقاسمها من خلال صفقة شاملة. فالأساس في السياسة الإيرانية سياسة نفعية تغلفها بعبارات دينية بعيدة عن الواقع، فما يعنيها في المقام الأول ان تحتفظ بمصالحها ولو كانت على حساب مواقفها المعلنة كالقضية الفلسطينية.

ورغم ذلك فتبقى الحرب خيارا قويا، وكما أشار المحلل الإسرائيلي تسفي يحزفيلي أن إنسحاب أمريكا من سوريا قد يزيد من إحتمال مواجهة إسرائيلية إيرانية، إلا ان هذا القرار يبقى الدور الروسي في سوريا كابحا له.

ويقدم الكثير من الباحثين سيناريوهات متعددة لهذه الحرب:
السيناريو الأول ان تكون حربا مباشرة بين إسرائيل وإيران، وفي هذه الحالة لن تكون محدودة ومحصورة بينهما، بل قد تتسع لشمل أطرافا إقليمية ودولية، ومشاركة وكلاء بالحرب كحزب الله و"حماس" والجهاد. وأعتقد أن الكثير من العوامل تحول دون وقوع هذا السيناريو لسببين مباشرين: عدم رغبة روسيا وأمريكا في مثل هذا خيار، وعدم رغبة الدول الإقليمية أيضا الإنزلاق في حرب ليست لها.
والسيناريو الثاني ان تنقل ساحة الحرب إلى لبنان الخاصرة الأضعف، وفيها تشارك قوات إيران المدعومة في سوريا والتي تقدر بعشرين الف مقاتل وقوات حزب الله.
اما السيناريو الثالث ان تقع الحرب والمواجهة على الأراضي السورية، وهي الأرجح، وقد تكون سريعة ومحدودة بسبب التدخلات الخارجية بوقفها. وهدفها هنا واضح تحقيق مكاسب سياسيه لكل طرف، إسرائيل والإحتفاظ بالجولان إلى الأبد، وإبتعاد التواجد الإيراني عن الحدود، مع الإقرار ببعض مناطق النفوذ لإيران في سوريا ولبنان والمناطق الأخرى كالعراق. وقد تتسع الحرب لتشمل سوريا ولبنان ومشاركة المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة. وكما أشرت سيناريو الحرب الإقليمية وهو خيار مستبعد عربيا، لأنه ليست من المصلحة العربية ان تنزلق في حرب لا تعرف نهايتها وحرب تدفع ثمنها وهي ليست حربها.
اما السيناريو الأخير: الحرب الدولية بدور روسي وأمريكي وهو خيار مستبعد.

وأخيرا المتوقع أن يكون دورا روسيا كابحا للدور الإيراني والتخفيف من التواجد الإيراني في سوريا، ودور امريكي كابح لإسرائيل، وصولا لصفقة سياسية شاملة تحقق اهداف الحرب السياسية بدون الحرب، وهذا ما تسعى إليه إسرائيل.

وأخيرا إيران يحكمها نظام توتاليتاري ديني يسعى للبقاء، وإسرائيل تحكمها قوى يمينية متطرفة تسعى للبقاء أيضا، والقاسم المشترك بينهما المصالح النفعية المشتركة، وهو ما يؤكده تاريخ العلاقات بينهما، وأن الأطراف الدولية لا تريد الحرب. لذلك تبقى الحرب خيارا مفتوحا مؤجلا.

ويبقى قرار حرب إسرائيل محكوما بالموقف الأمريكي والروسي في الحالة السورية، فهو ليس قراراها، والبديل الضربات العسكرية الإستباقية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي



8 اّب 2020   الصوت والصورة.. على هامش شوارع بيروت المدمرة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

8 اّب 2020   ما بين لبنان وفلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 اّب 2020   كارثة لبنان واحتقار الأمة العربية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 اّب 2020   قبل أن يقع الفأس في الرأس..! - بقلم: عدنان الصباح


8 اّب 2020   هل من خلاص..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 اّب 2020   المدينة لا تعرف صاحبها..! - بقلم: عيسى قراقع


6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2020   بيادرُ عشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية