18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تموز 2019

إلى متى نبقي تدريس الإعلام والعلاقات العامة بأيدي غير الممارسين للمهنة؟!


بقلم: د. محمود خلوف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان لي شرف اللقاء بكوكبة من كبار الصحفيين من الأراضي الفلسطينية من أراضي عام 1948 في جلسة عمل تقويمية صريحة عقدت يوم السابع من تموز2019 في الحرم الرئيس للجامعة العربية الأمريكية تناولت بعمق مسار تدريس الإعلام في الجامعات الفلسطينية.

إن ما تحدث عنه الزميل وديع عواودة بشأن ضرورة إثراء تدريس الإعلام بالجانب التطبيقي أمر حرصت عليه الجامعة، وعملت على ترسيخه منذ التحاقي في الجامعة العربية الأمريكية قبل 7 سنوات وبدعم لا محدود من صناع القرار في هذه المؤسسة الذين تفهموا تعديل الخطة وإضافة ساعات تدريب، وحتى مساقات عديدة.

لقد أوضح هذا الصحفي المخضرم وغيره من الزملاء من أتوا من الداخل، أن جامعة حيفا هي الأحرص على التطبيق العملي في مساقات الإعلام، وأن العديد من الجامعات الإسرائيلية ما زالت دون المستوى في هذا الجانب، ولكن الأهم بالأمر أن هناك حراكا جادا على هذا الصعيد.

إن تناولي تجربة تخص جامعات دولة محتلة لأرض شعبي وغير صديقة يأتي من باب إظهار أن حجم المعضلة لا يقتصر على فلسطين، وهذا لا يعني على الإطلاق بأن يتم تبرير العجز الكبير والواضح في تدريس مساقات الإعلام والعلاقات العامة وعلوم الاتصال في غالبية الجامعات الفلسطينية.

وحتى نضع الأمر في سياقه المنطقي، من المهم التأكيد على أن عمر أية جامعة أو قسم ليس مهما؛ لأن الأهم المخرجات، ورجع الصدى والقدرة على التعاطي مع متطلبات سوق العمل بواقعية، فلو استعرضنا تجربة قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الأمريكية فهو حديث النشأة لكنه فرض اسمه في سوق العمل.

صحيح أن هذا القسم لا يملك قناة فضائية، ولا موقعا إخباريا، ولا مركز تدريب، لكن لديه مختبرات مجهزة ومتطورة، وطاقم من خيرة خبراء الإعلام كونه يزاوج بين الخبرة المهنية والشهادة الأكاديمية، وليس هذا هو سر النجاح فقط، بل طريقة تدريس المساقات التي تتم بشكل مختلف عما هو دارج في غالبية جامعات الوطن، إن لم تكن في المنطقة.

ففي أكثر من اجتماع وُجهت لي ولرئيس قسم اللغة العربية والإعلام ولزملاء آخرين أسئلة تتعلق بمبررات أن يدفع الطالب رسوم (3 ساعات معتمدة)، ويتم تدريسه في 8 مساقات إعلام (7 ساعات) هي عبارة عن ساعة نظري، و6 ساعات عملية أسبوعيا، ناهيك عن 4 مساقات أخرى تُدرس بواقع 3 ساعات عملي وساعتين نظري أسبوعيا، ويبقى أهم مبرر أن يشرف الأكاديمي وبدعم من الفني ومساعد البحث والتدريس على تدريب الطلبة داخل المساق نفسه.

لقد أثبتت التجربة قدرة أي طالب على جلب شهادات تدريب وهمية عبر الواسطة أو المعرفة ليبقى الممر الأسلم هو التدريب داخل المساق نفسه، لتتاح للطالب فرصة التدريب لدى المؤسسات الإعلامية ضمن ساعات خدمة المجتمع وغيرها.

وبعرض طريقة تدريس الإعلام في مرحلة البكالوريوس في الجامعة العربية الأمريكية خلال الاجتماع سالف الذكر عبر الصحفيان سعيد حسنين، وحسين سويطي عن إعجابهما من نجاح تجربة التدريب العملي الموسع داخل مساقات الإعلام، وأكدا أهمية البناء عليها في طرح برنامج ماجستير إعلام يُعطي الأولوية أيضا للجانب التطبيقي.

وباستعراض الواقع المؤلم في العديد من مؤسسات التعليم العالي نجد أقساما تمنح درجة الدبلوم وتخرج كفاءات في الإخراج والتصوير والمونتاج أكثر من كليات إعلام في جامعات عريقة ولها تاريخ، وهذا نتاج قلة متابعة هيئة الاعتماد والجودة في وزارة التعليم العالي، وكذلك لعدم اختيار المدرس الأفضل الذي لديه خبرة مهنية فعلية.

وبإجراء عملية تقويم سريعة لمسار تحكيم برامج قمت بها شخصيا، وحتى بالنظر إلى سير ذاتية منشورة على المواقع الإلكترونية يتضح عدم انسجام الواقع مع ما هو مكتوب، فأين التعليم العالي وحتى الجامعات من إشراف أشخاص على رسائل ماجستير من تخصصات مختلفة وبعيدة عن موضوع الرسالة، وأين هي تشكيل لجان حكم على رسائل دراسات عليا بعيدا عن احترام التخصص، وأين صناع القرار من ترخيص برامج بناء على سير ذاتية تضمنت خبرات وهمية؟!

إن المطلوب أن تشترط الوزارة في أية إجراءات لاعتماد برامج جديدة، شهادات مصدقة، دون أن يقتصر الإجراء على السير الذاتية، وأن تنطلق طواقمها للميدان للتأكد من صحة الإجراءات وسلامة التدريس، ودقة المعلومات.

* باحث وصحافي فلسطيني - القاهرة. - m_khloof@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية