12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تموز 2019

إلى متى نبقي تدريس الإعلام والعلاقات العامة بأيدي غير الممارسين للمهنة؟!


بقلم: د. محمود خلوف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان لي شرف اللقاء بكوكبة من كبار الصحفيين من الأراضي الفلسطينية من أراضي عام 1948 في جلسة عمل تقويمية صريحة عقدت يوم السابع من تموز2019 في الحرم الرئيس للجامعة العربية الأمريكية تناولت بعمق مسار تدريس الإعلام في الجامعات الفلسطينية.

إن ما تحدث عنه الزميل وديع عواودة بشأن ضرورة إثراء تدريس الإعلام بالجانب التطبيقي أمر حرصت عليه الجامعة، وعملت على ترسيخه منذ التحاقي في الجامعة العربية الأمريكية قبل 7 سنوات وبدعم لا محدود من صناع القرار في هذه المؤسسة الذين تفهموا تعديل الخطة وإضافة ساعات تدريب، وحتى مساقات عديدة.

لقد أوضح هذا الصحفي المخضرم وغيره من الزملاء من أتوا من الداخل، أن جامعة حيفا هي الأحرص على التطبيق العملي في مساقات الإعلام، وأن العديد من الجامعات الإسرائيلية ما زالت دون المستوى في هذا الجانب، ولكن الأهم بالأمر أن هناك حراكا جادا على هذا الصعيد.

إن تناولي تجربة تخص جامعات دولة محتلة لأرض شعبي وغير صديقة يأتي من باب إظهار أن حجم المعضلة لا يقتصر على فلسطين، وهذا لا يعني على الإطلاق بأن يتم تبرير العجز الكبير والواضح في تدريس مساقات الإعلام والعلاقات العامة وعلوم الاتصال في غالبية الجامعات الفلسطينية.

وحتى نضع الأمر في سياقه المنطقي، من المهم التأكيد على أن عمر أية جامعة أو قسم ليس مهما؛ لأن الأهم المخرجات، ورجع الصدى والقدرة على التعاطي مع متطلبات سوق العمل بواقعية، فلو استعرضنا تجربة قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الأمريكية فهو حديث النشأة لكنه فرض اسمه في سوق العمل.

صحيح أن هذا القسم لا يملك قناة فضائية، ولا موقعا إخباريا، ولا مركز تدريب، لكن لديه مختبرات مجهزة ومتطورة، وطاقم من خيرة خبراء الإعلام كونه يزاوج بين الخبرة المهنية والشهادة الأكاديمية، وليس هذا هو سر النجاح فقط، بل طريقة تدريس المساقات التي تتم بشكل مختلف عما هو دارج في غالبية جامعات الوطن، إن لم تكن في المنطقة.

ففي أكثر من اجتماع وُجهت لي ولرئيس قسم اللغة العربية والإعلام ولزملاء آخرين أسئلة تتعلق بمبررات أن يدفع الطالب رسوم (3 ساعات معتمدة)، ويتم تدريسه في 8 مساقات إعلام (7 ساعات) هي عبارة عن ساعة نظري، و6 ساعات عملية أسبوعيا، ناهيك عن 4 مساقات أخرى تُدرس بواقع 3 ساعات عملي وساعتين نظري أسبوعيا، ويبقى أهم مبرر أن يشرف الأكاديمي وبدعم من الفني ومساعد البحث والتدريس على تدريب الطلبة داخل المساق نفسه.

لقد أثبتت التجربة قدرة أي طالب على جلب شهادات تدريب وهمية عبر الواسطة أو المعرفة ليبقى الممر الأسلم هو التدريب داخل المساق نفسه، لتتاح للطالب فرصة التدريب لدى المؤسسات الإعلامية ضمن ساعات خدمة المجتمع وغيرها.

وبعرض طريقة تدريس الإعلام في مرحلة البكالوريوس في الجامعة العربية الأمريكية خلال الاجتماع سالف الذكر عبر الصحفيان سعيد حسنين، وحسين سويطي عن إعجابهما من نجاح تجربة التدريب العملي الموسع داخل مساقات الإعلام، وأكدا أهمية البناء عليها في طرح برنامج ماجستير إعلام يُعطي الأولوية أيضا للجانب التطبيقي.

وباستعراض الواقع المؤلم في العديد من مؤسسات التعليم العالي نجد أقساما تمنح درجة الدبلوم وتخرج كفاءات في الإخراج والتصوير والمونتاج أكثر من كليات إعلام في جامعات عريقة ولها تاريخ، وهذا نتاج قلة متابعة هيئة الاعتماد والجودة في وزارة التعليم العالي، وكذلك لعدم اختيار المدرس الأفضل الذي لديه خبرة مهنية فعلية.

وبإجراء عملية تقويم سريعة لمسار تحكيم برامج قمت بها شخصيا، وحتى بالنظر إلى سير ذاتية منشورة على المواقع الإلكترونية يتضح عدم انسجام الواقع مع ما هو مكتوب، فأين التعليم العالي وحتى الجامعات من إشراف أشخاص على رسائل ماجستير من تخصصات مختلفة وبعيدة عن موضوع الرسالة، وأين هي تشكيل لجان حكم على رسائل دراسات عليا بعيدا عن احترام التخصص، وأين صناع القرار من ترخيص برامج بناء على سير ذاتية تضمنت خبرات وهمية؟!

إن المطلوب أن تشترط الوزارة في أية إجراءات لاعتماد برامج جديدة، شهادات مصدقة، دون أن يقتصر الإجراء على السير الذاتية، وأن تنطلق طواقمها للميدان للتأكد من صحة الإجراءات وسلامة التدريس، ودقة المعلومات.

* باحث وصحافي فلسطيني - القاهرة. - m_khloof@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية