12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تموز 2019

كوشيون، خففوا الضغط على السفارديم..!  


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"حاولت فتاة أثيوبية، مهاجرة جديدة إلى إسرائيل الصعود لحافلة، إيغد، رقم 5 في تل أبيب، غير أن سائق الحافلة أغلق في وجهها الباب، طرقتْ الفتاةُ  زجاجَ الباب، غير أن السائق رفض أن يفتح لها باب الحافلة، وعندما قدمت فتاةٌ أخرى ذات بشرة بيضاء فتح لها السائقُ الباب، قالت الفتاة الإثيوبية: التصقتُ بها، دخلتُ الحافلة، قال لي السائق: ألا تفهمين؟ لا يسمح (للكوشيين) السود بالصعود إلى الحافلة، هل هناك حافلات في أثيوبيا؟ لماذا لا تسيرين على قدميك؟ فأنت حينما كنتِ في أثيوبيا لم يكن لديك حذاء، وها قد صرت تملكين حذاء، فلماذا لا تمشين؟ رفض السائق قبول الأجرة منها أيضا وقال: حصلتِ على الهجرة، وأصبحت متكبرة..! ردت عليه قائلة: هل تقبل أن تعامل أمك بمثل هذه الأقوال؟ أمسك بثوبي وصاح:
لا تذكري أمي، وكان يهمّ بضربي قال:  ارجعي إلى أثيوبيا أنت لست يهودية، من أحضركم إلينا، أنتم تدمرون بلدنا، أيها الأغبياء؟  قالت: هبطتُ منها وأنا أبكي. (يديعوت أحرونوت 12/8/2009).

أما عضو الكنيست، أديسو مسالا، إثيوبي هرب من إثيوبيا عام 1980 إلى إسرائيل، لأنه كان ينتمي للحزب الشيوعي المحظور في إثيوبيا في ذلك الوقت، التحق بحزب العمل الإسرائيلي، وصار عضو كنيست من 1996-1999م، ثم هرب مرة أخرى من إسرائيل، عاد إلى إثيوبيا رجلَ أعمال قال: "شاركتُ في مظاهرات احتجاج على التمييز العنصري، وعلى  التخلص من دم المتبرعين الإثيوبيين وإتلافه، خوفا من أن تكون دماؤنا حاملة للإمراض.
 "المجتمع الإسرائيلي لا يقبل الآخرين المختلفين عنه" (القناة الثانية 9-5-2015م)

للعلم فقط؛ إن لفظ " كوشي" المستخدم للذم والاستهزاء عند المتزمتين الإسرائيليين، يشير إلى حضارةٍ إفريقية قديمة ومزدهرة، كان مقرها الرئيس، بلاد النوبة في السودان، وهي فرع من الفرعونية، امتد تأثيرها من شاطئ البحر المتوسط إلى أواسط إفريقيا، وأن الكوشيين بنوا أكثر من مائتين وأربعين هرما في مصر، في عهد الأسرة الخامسة والعشرين، وأنهم كانوا محاربين أشداء، عرفوا تجارة الذهب، والعاج، وخشب الأبنوس.

زُعِمَ أنَّ هؤلاء الكوشيين، (الفلاشاه) تعود أصولُهم إلى قبيلة، بيتا اليهودية، في إفريقية، على الرغم من أن معظم اليهود ما يزالون يؤمنون بنقاء العِرق اليهودي، وأن كل اليهود هم من عِرق أبيض فقط، وليس فيهم ذوو البشرة السوداء.

في ضوء سعي إسرائيل لتعديل الميزان الديموغرافي مع الفلسطينيين، أصدر حاخامو إسرائيل الكبار، وعلى رأسهم الحاخام السفاردي السابق، عوفاديا يوسيف، فتوى باعتبار طائفة الفلاشموراه يهودا، وعلى الرغم من هذا الاعتراف إلا أنَّ الحاخامية الكبرى في إسرائيل أخضعتهم لإجراءات تهويد جديدة، بعد أن نفذت عمليات عسكرية لجلب أكثر من مائة ألف إلى إسرائيل، بخاصة الجيل الشاب، ليخدموا في الجيش، في مناطق الحدود.

ثار كثيرون على فتوى الحاخام، عوفاديا يوسيف، وعلى قرار منحهم حق العودة، واتهموا الفلاشموراه  بأنهم سينشرون مرض الإيدز، والسل، والإيبولا، حتى أنهم أذلوهم عند قدومهم، وأسكنوهم في عشوائيات المدن الإسرائيلية، في العفولة، الخضيرة، وغيرها في كرافانات، وبيوتٍ من الصفيح..!

رفض بنك الدم المتبرعين منهم، إلا بعد مرور عشر سنوات على إقامتهم في إسرائيل..!

لقد كان الحاخام، عوفاديا يوسيف، حكيما، لئيما، من وجهة نظري، حينما أفتى بيهوديتهم، لأن هذه الفتوى نقلتْ النقمة، والكره، والاضطهاد العنصري، من كُره لطائفة الحاخام السفاردية، فأصبحت النقمةُ، والكُرهُ، والتمييز العنصري بعد قدوم الفلاشاه موجهةً إلى طائفةٍ جديدة، وهي الفلاشاه، أو الكوشيين..!

فقد ظلَّ الإسرائيليون المنحدرون من أصولٍ أوروبية، (الإشكنازيم) يعتبرون أنفسهم هم  فقط أهل الحضارة والصفوة، أما المجلوبون من الشرق، (السفارديم) فهم المتخلفون. لا تُمنح لهم الوظائف الرفيعة، والمناصب السياسية، بخاصة في رئاسة الأحزاب..!

هكذا، نقل الحاخام السفاردي موجة الاحتقار والظلم إلى الكوشيين، الإثيوبيين، لأنهم يحملون (نقيصتين) في عُرف العنصريين، الأولى، نقيصة السلالة، أي أنهم إفريقيون، سافارد، والثانية، أنهم سُود اللون..!

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية