18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تموز 2019

الحرب على القدس متواصلة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الحرب على مدينة القدس لم تتوقف لدقيقة واحدة، وكل أجهزة الإحتلال امنية ومدنية وسياسية وتشريعية وقضائية ومستوطنين وجمعيات تلمودية وتوراتية متجندة في هذه المعركة والحرب..!

فالشهداء حتى في قبورهم يقلقون راحة الإحتلال، ولا يريد لهم ذكرى وتخليد، فهذا من شأنه ان يبقي جذوة النضال والنموذج قائمة ومتجذرة عند أبناء شعبنا وخاصة الشباب منهم، ولذلك تستهدف نصبهم التذكارية بالهدم، كما حصل بنصب الشهيد محمد عبيد في العيسوية، والذي هدمته قوات الإحتلال بامر مباشر من رئيس وزرائها نتنياهو.. والأطفال لا يريدون لهم حتى اللعب في قدسهم، او معرفة أي شيء عن وطنهم وأرضهم، ولذلك لا بد من مصادرة وعيهم و"كيه" والسيطرة على ذاكرتهم الجمعية، تنفيذاً لمقولات قادة الحركة الصهيونية من أمثال "بن غوريون"، بان أطفالنا سينسون بعد موت كبارنا، ولتحقيق هذه الغاية والهدف، تمنع الأنشطة والفعاليات الخاصة بالأطفال في مدينة القدس، حتى لو كانت على شكل مخيم صيفي، حيث اقتحم مخيم صيفي للأطفال في بلدة الثوري من قبل جند الإحتلال..!

والأسرى المقدسيون من ينهي فترة حكمه، يعاد اعتقاله مباشرة من بعد تحرره، لتنغيص الفرحة على أهله وذويه، وتفرض عليه شروط وقيود، ويبعد الى خارج حدود مدينته، فالأسير وسيم الجلاد الذي اعتقل بعد فترة قصيرة من زواجه، وحكم خمسة عشر عاماً، جرى اعتقاله مباشرة بعد تحرره، وفرض عليه الإبعاد عن مدينته لمدة شهر كامل، مع منع لأي مظهر من مظاهر الفرح والإحتفال..!

واستهداف الحجر الفلسطيني المقدسي متواصل وبوتائر عالية، في واد الحمص يقترب موعد هدم اكثر من مئة شقة سكنية هناك، ونفس السيناريو يتكرر في وادي ياصول والربابة وبطن الهوى وكرم الجاعوني وكبانية ام هارون، عمليات تطهير عرقي وطرد وترحيل قسري، ضمن مخطط تهويد المدينة، وتحويل سكانها الأصليين الى مجرد جزر متناثرة في محيط اسرائيلي واسع، وبما يقلب واقعها الديمغرافي لصالح المستوطنين..

واوامر الهدم على مدار الساعة.. واقتحامات الأقصى لا تتوقف بل تزداد اتساعاً، ومخططات التقسيم المكاني تنتظر اللحظة المناسبة، فمقبرة باب الرحمة وباب الرحمة في دائرة الإستهداف، والأنفاق التي تزيد عن سبعين نفقاً أسفل الأقصى والبلدة القديمة وبلدة سلوان، والتي شارك في افتتاح احداها بمطرقة حديدية ثقيلة السفير الأمريكي المتصهين فريدمان والى جانبه مبعوث ما يسمى بالعملية السلمية الأمريكي للمنطقة جيسون غرينبلات، أصبحت تهدد أساسات المسجد الأقصى وخاصة الغربية منها بالإنهيار..

والعقارات المقدسية مستهدفة بالإستيلاء عليها عبر ما يسمى بالجيل الثالث واملاك الغائبين وتزوير المستندات ووثائق الملكية وتواطؤ ومشاركة من قبل منْ تجردوا من كل قيمهم وانتمائهم الوطني والديني والأخلاقي.. مافيات من محامين ومهندسين ورجال اعمال وساقطين وطنياً ورجال دين.. ومتعاونين معهم في دوائر تسجيل الأراضي والعقارات هنا وفي الأردن.. حيث تجد مافيات منظمة تسافر الى عمان لكي تبحث وتنبش عن أراض وعقارات عليها خلافات متعلقة بالميراث او ما يسمى املاك غائبين، شخوص تثري على حساب عقارات وتراب الوطن وتصبح رموزاً وقادة؟ تحتضن وتوفر لها الإمتيازات والتسهيلات.. والمحاسبة والمساءلة غائبة..!

لا نستخلص أي دروس وعبر مما يجري والنزف متواصل، والإحتلال يتقدم في مشاريع ومخططات التهويد، والخطر أصبح داهم على عقارات البلدة القديمة، فعملية تسريب عقارات ما يعرف بصفقة باب الخليل فندقي امبريال والبتراء وقصر المعظمية، ومجابهة ذلك لا تتم بالبيانات والإستنكارات، او عبر بيانات تنشر في الصحف او وقفات احتجاجية يتيمة من باب رفع العتب او من أجل خلط الأوراق، فلا بد من خطوات عملية وجدية ضمن استراتيجية واضحة من شأنها ان توقف هذا المسلسل المخزي، فلا يكفي عقد لقاءات واجتماعات عائلية وعشائرية او وطنية، ونشر بيانات البراءة ممن سرب أو باع بعد "خراب مالطا"، او أننا بعنا عقارنا الى مواطن فلسطيني ولم نبع للمستوطنين، وهم يعرفون جيداً بان الثمن المدفوع للعقار، يضع مئة علامة استفهام على من قام بالشراء..! كفوا عن الخداع والتضليل والكذب، ولنحصن جبهتنا الداخلية، وليكن هناك مواقف جدية وعملية من الحرمان الديني ومنع للصلاة على المسرب او دفنه في المقابر الى المقاطعة الإجتماعية بعدم المشاركة في الأفراح والأتراح وغيرها.. الى اشكال اخرى من العقوبات التي من شأنها أن تضع الأمور على سكتها الصحيحة، وطبعاً وهذا يحتاج الى مواقف جريئة من قبل المستوى الرسمي والوطني، بتسمية الولد باسمه دون مواربة او عبارات مبهمة.

في ظل هذه الحرب المستعرة على المدينة، والتي يحاول الإحتلال الصهيوني، الإستثمار السياسي والإستفادة منها الى أقصى حد ممكن وخاصة من بعد قرارات المتصهين ترامب وفريقه الأكثر صهيونية من حكومة نتنياهو نفسها، بعد قرار نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب والإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال، والمترافق هذا مع مشاركة امريكية مباشرة في العدوان على شعبنا، حيث ما يعرف بـ"صفقة القرن" وأداتها الأساسية الورشة المالية التي عقدتها الإدارة الأمريكية في البحرين في 25 حزيران الماضي، صورت قضية شعبنا الفلسطيني على انها قضية انسانية يتجمع حولها مجموعة من "المحسنيين" و"الخيرين" يقومون بتسعير كل شيء له علاقة بشعبنا، ثمن الأرض، ثمن الشهيد، ثمن الجريح، ثمن الأسير، ثمن اللاجىء، في صفقة تجارية وقحة يراد منها بيع فلسطين بأبخس الأثمان، يعتبرون قضيتنا ليس قضية وطن وأرض، بل قضية مال ومشاريع اقتصادية، نضال شعب انطلق منذ اكثر من مئة عام، لم ينطلق من اجل مشاريع سياحية او بناء جسر او تخفيض نسبة بطالة او تعبيد شوارع وطرقات، او توفير فرص عمل، نضال انطلق من اجل نيل حقوق وحرية واستقلال وانعتاق من نير الإحتلال.

القدس تحتاج منا نحن المقدسيين أصحاب القضية والمكتوين بنار الإحتلال وقمعه وتنكيله، ان نبقى بكل مكوناتنا وطنية سياسية ومجتمعية وشعبية موحدين، لكي نعمل ونتمكن من مواجهة كل المشاريع المستهدفة طردنا وتهجرينا خارج مدينتنا، وان نرسم استراتيجية موحدة لكيفية حماية أرضنا وعقاراتنا من مخاطر البيع والتسريب والإستيلاء عليها، فلا مناص من تشكيل صندوق او صناديق لهذا الغرض يقوم عليها أشخاص مؤتمنين، وما ينطبق على العقارات والأرض، ينطبق على تعزيز الصمود من خلال مشاريع للإسكان جماعية، تتوزع على طول جغرافيا المدينة، فلا فائدة من وجود حجر ولا وجود للبشر، ولذلك لا بد من تعزيز الوجود والصمود، ولعل إجتراح المبادرات المحلية، التي تشارك فيها المكونات والمركبات المقدسية هامة جداً، فلا رهان على الدعم الرسمي العربي المرتهن للإرادة الأمريكية وصاحب الأثمان السياسية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية