14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تموز 2019

رئيسة الاتحاد الاوروبي الجديدة الألمانية فون دير لايني واسرائيل


بقلم: حكم عبد الهادي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثير من الألمان سعداء لأن سيدة ألمانية أصبحت تتربع منذ 17 يوليو 2019 على قمة المفوضية في الإتحاد الأوروبي. الألمان كانوا حتى فترة وجيزة يبتعدون عن المواقع القيادية الأولى في الإتحاد الاوروبي، إذ كانوا يؤكدون على أنهم يصبون إلى “المانيا أوروبية وليس إلى أوروبا ألمانية”. كان المستشار الأسبق هلموت شميدت يحرص على القول: ألمانيا يجب أن تتحفظ فيما يتعلق بالمراكز القيادية على مستوى أوروبا، لأن تجارب أوروبا مع ألمانيا ( الحربين العالميتين الأولى والثانية) لم تكن جيدة ولأن ألمانيا بطبيعة الحال سكانيا واقتصاديا تلعب على أي حال دورا قياديا حتى ولو لم تتسلم الرئاسة.

تغير الأمر الآن بعد تولي فون دير لايني منصب رئاسة المفوضية، فقد حملتها المستشارة ميركل على كتفيها إلى قيادة أوروبا. لا أعرف سبب هذا التحول في الموقف الألماني وربما يعود ذلك إلى خوف المانيا من تساقط أوروبا التي تتكون من 28 دولة، فقد اصبح التحالف البولندي-المجري-التشيكي-السلوفاكي يهدد الوحدة الأوروبية. ألمانيا القوية ستحاول قصارى جهدها أن تعزز الوحدة الأوروبية، فهي من أول المستفيدين اقتصاديا من حركة البضائع في هذه السوق التي تشمل على 500 مليون مستهلك..

موقف الرئيسة الألمانية الجديدة للمفوضية من المسألة الفلسطينية-الإسرائيلية يهمنا هنا أكثر من أي سؤال آخر.

بصورة عامة لا أعتقد أن تعاظم الدور الألماني في أوروبا سيكون لصالح الفلسطينيين، فألمانيا تقف دائما في القضايا الإسترايجية مع إسرائيل. ليس هناك أدنى شك أن الهولوكوست، هذه الوصمة في التاريخ الألماني واستغلال إسرائيل ومؤسساتها يوميا، خاصة المجلس المركزي اليهودي لذلك واللعب بهذه الورقة بحرفية عالية أديا إلى عدم توجيه إنتقادات ألمانية لإسرائيل، فقد أصبحت مواجهة السياسي الألماني لإسرائيل، خاصة في الأونة الأخيرة عملا بطوليا لا يقدر عليه سوى بعض المثقفين الذين لا يمكن إعتبارهم قوة ضغط ذات قيمة. وفي هذا السياق أشير إلى أن الأعمال الإرهابية التي نفذتها داعش وبعض المسلمين المتطرفين ضد مواطنين يهود في فرنسا وبلجيكا الخ عزز النفوذ الإسرائيلي. باختصار يمكن القول إن النواب الألمان والمتنفذين في الدولة يحرصون على عدم اتهامهم باللاسامية الذي يعتبر بمثابة حكم إعدام على طموحهم السياسي.

السياسية المخضرمة فون دير لايني، وزيرة الدفاع السابقة وإبنة البريشت رئيس وزارة ولاية نيدر زاكسينن الأسبق، تعرف كل ذلك جيدا، وبناء على ذلك ستتجنب أكثر من غيرها من الأوروبيين أن تتعامل مع إسرائيل بقسوة، خاصة بعد ولاية ترامب وحماسه الشديد لإسرائيل.

ألألمان يمقتون ترامب ولكنهم لا يريدون أن يدخلوا في صراع لا مع إسرائيل ولا مع أمريكا، فبلادهم يهمها بالدرجة الأولى أن تستمر في تصدير مليون سيارة سنويا للسوق الأمريكية وإلى غير ذلك من البضائع خاصة الآلات وهذه التجارة أغلى من حقوق الإنسان والشعوب.

صحيح أن فون دير لاين أدانت سابقا كلاميا تماما كالمستشارة ميركل المستوطنات الإسرائيلية وأكدت على حل الدولتين، ولكن هذه الأصوات حتى خفتت على الصعيد الخطابي والعملي في الآونة الأخيرة.

خلاصة الموضوع : الزعامة الألمانية لأوروبا سوف لا تكون لصالح الفلسطينيين قليلي الحظ ، ولكن هذا التطور لا يعني أن ألمانيا ستتوقف عن مساعدة الفلسطينيين ماليا وتقنيا، بل العكس صحيح، وكم سنفلح لو ساعدنا انفسنا بأذرع شبابنا الذين يشكلون أكثر من 60 % من السكان.

* الكاتب إعلامي فلسطيني يقيم في ألمانيا. - habdelhadi@gmx.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية