21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تموز 2019

درس المناسبات الفصائلية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من حق قادة فصائل العمل الوطني الإحتفاء بمناسباتها الخاصة، وخاصة ذكرى تأسيسها، وإستحضار مآثرها، وتضحيات شهدائها، ودورها في الكفاح الوطني التحرري، والتأكيد على تمسكها بالثوابت الوطنية. كما من حقها الطلب من كتابها وشعرائها وفنانيها، إن وجدوا إبراز المحطات الهامة في تاريخ هذا الفصيل، أو ذاك. لكن ليس من المحبب، ولا من المرغوب الطلب من الكتاب الآخرين الكتابة عن تجارب الفصائل المختلفة، إلآ إذا وجد هذا الكاتب، أو ذاك ما يدعوه للكتابة وإستخلاص الدروس والعبر من هذة المناسبة، أو تلك. لإن الكتابة لا تقبل القسمة على المحاباة، والتمنيات، والرغبات الشخصية عند هذا الصديق، أو ذاك الزميل.

تزداد عملية الكتابة تعقيدا وثقلا على النفس، عندما لا يشعر الكاتب بالرغبة في الكتابة، لا سيما وان اللحظة السياسية مغطاة بغيوم داكنة وكثيفة، والمشهد الوطني يعيش تحديات خطيرة ومعقدة، وفصائل العمل الوطني من إلفها إلى يائها تعاني من أزمات بنيوية حادة، وباتت مجرد يافطة، ورقم في الساحة، وأمست جزءا من الأزمة العامة، التي تعيشها الساحة الفلسطينية والعربية.

وهنا يبرز سؤال، أو أسئلة: عن ماذا يكتب المرء عن الماضي، أم عن الحاضر، أم عما يجب ان يكون عليه الوضع؟ وإذا توقف الإنسان أمام الماضي سيأخذ الآخرون عليه، انه بقي أسير لحظة تاريخية هامة، لكنها لم تعد ذات جدوى راهنا، لإن واقع حال هذا الفصيل، أو تلك الجبهة من فصائل العمل الوطني التاريخية على أقل تقدير غير مشجع بالكتابة، لإن التوقف أمام المناسبات الأحادية للفصائل بقدر ما فيها إيجابية لقادة الفصيل، بقدر ما فيها محاباة، وتكرار ممجوج لعبارات لا تحمل دلالاتها. وبالتالي سيسجل على الكاتب، انه وقع في دائرة المجاملة الشخصية، وغلب الصداقة على الموضوعية في محاكاة هذة التجربة، أو تلك، وسقط أسير الحسابات الخاصة.

وتزداد حراجة الأمر عندما تكتب عن فصيل، ولا تكتب عن آخر، مع ان جميع قادة وكوادر فصائل منظمة التحرير أصدقاء أعزاء، وتربطني بهم علاقات وطيدة، وجميعها تستحق الكتابة عن لحظة تاسيسها، ونشوئها مع إنطلاق شرارة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وخاصة بعد إنبثاق الظاهرة العلنية للثورة في دول الطوق العربية بعد هزيمة حزيران / يونيو 1967، لإنها شكلت رافدا مهما للنضال الوطني، واسهمت إسهاما إيجابيا في تحقيق الإنجازات الوطنية المعروفة.

غير ان ذات الفصائل المناضلة والمحترمة لم تعد، هي ذاتها نتاج الأزمة العميقة، التي تعاني منها، وكونها جميعها أمست اسيرة واقع بائس بسبب إضمحلال دورها، وتراجع مكانتها في مسيرة النضال الوطني التحرري، حتى أصبحت عبئا على ذاتها، وعلى منتسبيها، وعلى الهيئات القيادية الوطنية، وعلى الشعب. كونها لم تعد فاعلة، ولا مؤثرة في صناعة القرار، ولا تملك ناصية التقرير في خياراتها نفسها، وإن تمكنت من تبني موقف ما، لا تكون قادرة على تمثله تماما، وتبقى اسيرة واقع الترهل الذاتي، وقساوة الشرط الموضوعي، الذي يسلبها كثيرا من شجاعتها، ونبل تطلعاتها المشروعة.

مناسبات تأسيس ونشوء فصائل منظمة التحرير جميعها، مناسبات عزيزة وهامة. لكن لم يعد الحديث مجدي الآن عن تلك الذكريات، ولم يعد الشعب مهتما بها، أو بتعبير آخر، لم يعد مباليا ولا سعيدا بتلك المناسبات، لإنه مجروح، ومستاء من غيابها الفعلي في الشارع، وحزين عليها، ويبكي الزمن الجميل، الذي كان فيه فرسان وشهداء تلك القوى والفصائل عنوانا للمجد والأمل بالنصر، وأسراها مشاعل نور للحرية والإستقلال. فصائل لا تقوى على حشد الجماهير، التي يتم تجميعها بطريقة خاطئة، لا تعكس الإنتماء الحقيقي لها، وفصائل لا أوزان لها في أوساط الحركة الطلابية، والإتحادات الشعبية، وبين جماهير المخيمات والمدن في الوطن والشتات، هي فصائل لا تمثل الشارع كما يجب. ولهذا فإن القيمة الحقيقية لإحياء مناسباتها التنظيمية تتمثل في إستخلاص الدروس والعبر من تجاربها، وأزماتها، وتعمل على إعادة الإعتبار لذاتها، وتخرج من شرنقة إنكفائها، وتنهض من سباتها، وتنطلق إلى حيث يفترض ان تكون مع الشعب، ووسط الشعب، تتقاسم معهم الهم والمعاناة والويلات لا غير ذلك. آن الآوان ان تستعيد الفصائل عافيتها الثورية، وتبتعد عن مجرد مؤسسة وظيفية، أو عبارة عن دكان صغيرة في شارع ضيق ومعتم. واللحظة السياسية تحتم على كل فصائل منظمة التحرير أولا وثانيا وعاشرا النهوض للرد على كل التحديات الإسرائيلية والأميركية والداخلية، وسحب البساط من تحت اقدام التيارات الدينية بكل تلاوينها، لإنها عاجلا أم آجلا تهدد الوطنية الفلسطينية، والهوية القومية العربية، والعملية الديمقراطية برمتها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية