14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تموز 2019

غرينبلات يملأ الفراغ..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكف إدارة ترامب عموما، وفريقها الصهيوني خصوصا المكلف بالملف الفلسطيني الإسرائيلي عن التغريد بشكل متواتر، والنضح من مستنقع آسن، وإعادة إنتاج الأفكار الميتة والمتعفنة، والترويج لبضاعة فاسدة، وذات رائحة كريهة، ليملأ بها نقاط الفراع الناقصة، أو التي لم يتم الإعلان عنها بشكل صريح خلال العامين الماضيين من عمر صفقة القرن المشؤومة.

وآخر الأفكار الفاقدة للمنطق العقلي، والعاكسة عمق الصلف والغطرسة الأميركية، والمغتربة عن واقع الصراع العربي الإسرائيلي، تلك التي بثها مستشار الرئيس الأميركي، جيسون غرينبلات في مقابلته مع شبكة "بي بي إس" الأميركية يوم الجمعة (أمس) الموافق 19/7/2019، وإدعى فيها بكثير من الخفة في مخاطبة الرأي العام، والإستغفال السياسي الأبله، أن دولة الإستعمار الإسرائيلية، هي في الواقع "ضحية، أكثر من كونها الطرف المسؤول" عن الإستعمار والإرهاب والفوضى، وتدمير عملية السلام، وأضاف اليهودي الصهيوني العنصري "منذ لحظة تأسيسها تعرضت للهجوم عدة مرات، وهو (يقصد الفلسطينيون والعرب) الذين يواصلون مهاجمتها من خلال الإرهاب." ليس هذا فحسب، بل أنه أوغل في الإستخفاف بالحقائق التاريخية، وأدار ظهره لها، وأسقط  رغباته، وتعاليم إدارته الأفنجليكانية حينما إدعى: " إنها من وجهة نظره لم ترتكب أي أخطاء على مدار عقود من الصراع المستمر." وتحدث كأنه يسرد "حقائق" من الحقب والزمن البعيد، وكأن "وجود إسرائيل الإستعمارية" لم يحمل بحد ذاته نكبة الشعب العربي الفلسطيني،ولم يتم تشريد وتهجير وطرد قرابة المليون فلسطيني من بيوتهم، ومدنهم وقراهم ووطنهم الأم فلسطين، وكأن المجازر والمذابح، التي تعترف بها إسرائيل والحركة الصهيونية، وهي بالعشرات، كأنها لم تكن، وكأنها ليست هي من يؤجج الصراع، ويشعل فتيل الحروب في المنطقة؟

ولم يكتف المستعمر الأميركي الجديد بما تقدم، بل انه أعاد التأكيد على أنه، "لا يحب إستخدام مفهوم المستوطنات والمستوطنين، لإنها تعابير تحقيرية"، واعتبر ان وصف المستعمرات  "هو أمر مزعج" لأذنيه، ولقناعاته، ولخياره السياسي، ولإستراتيجية إدارته المتماهية مع دولة الإستعمار الإسرائيلية إرتباطا بالأساطير اللاهوتية المعشعشة في الوعي الإفنجليكاني واليهودي الصهيوني. ولم يكتف ثالث ثلاثة من الصهاينة الموكلين بالملف الفلسطيني لتمرير الصفقة الفضيحة بما ذكر، فعاد وحاول إحياء مقولة خاطئة، لا بل تعتبر جزءا من الخطيئة، التي حملتها إتفاقية أوسلو، والتي تم إسقاطها بإعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين كعضو مراقب على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وما أكد عليه قرار مجلس الأمن 2334 الصادر في 23 كانون الأول/ ديسمبر 2016، وكرر ما ذكره أكثر من مرة، فقال: "أن هذة المنطقة (الضفة الفلسطينية) متنازع عليها، وليست محتلة،" وبناءا على ما تقدم إقترح تسميتها "بالأحياء الإسرائيلية"؟! وهنا يضرب تماما جذر التسوية السياسية، ومرجعيات عملية السلام، وقرارات الشرعية الدولية، ويبدد من حيث المبدأ كل فرضية السلام من الألف إلى الياء، ويشرعن لإسرائيل إستباحة الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية دون إستثناء.

ولجأ مستشار الرئيس الأميركي إلى الكذب والإفتراء على الحقيقة، عندما إدعى ان خطة صفقة القرن لا يجوز الكشف عنها، كجزء من "الإستراتيجية الأميركية للحيلولة دون تعرض الإتفاق المقترح للهجوم، وقبل ان تصبح الخطة جاهزة." مع أن إدارته وضعت 400 صفحة من مكونات الصفقة (الخطة غير كاملة) امام العديد من القوى السياسية والأمنية والحزبية الإسرائيلية منذ توليها مهامها في البيت الأبيض مطلع 2017. بتعبير آخر كانت الإدارة الأميركية شبه جاهزة، وملفها المتعلق بالمسألة الفلسطينية الإسرائيلية جاهز، أو شبه جاهز. أضف إلى ذلك، ان ما اعلنه، وترجمه الرئيس دونالد ترامب، مَّثل الجزء الأهم من الخطة على الأرض (القدس، وكالة غوث وتشغيل لاللاجئين، واللاجئين، الأمن، والحدود، حل الدولتين، حل الدولة، الحل الإقتصادي، التطبيع، قطع الأموال وحصار قيادة منظمة التحرير ... إلخ) لم يبق إلآ الرتوش، التي يملأ بها غرينبلات الفراغ الموجود، وبلورة الخطة بملامحها النهائية.

النتيجة أن غرينبلات ليس عنصريا فقط، بل هو وفريقه ورئيسه وإدارته شركاء اساسيين في العملية الإستعمارية الإسرائيلية، وإسرائيل ذاتها بما لها وعليها ليست أكثر من أداة وظيفية للإستعمار الأميركي، الذي تقوده إدارة ترامب فاقدة الأهلية السياسية والأخلاقية والقانونية وما أدلى به، يتطلب متابعة عملية الدفاع المشروع عن الحقوق والمصالح الوطنية العليا، ومحاصرة الإدارة الأميركية بكل الوسائل الممكنة، وتوسيع نطاق التحالفات والشراكة العربية والإقليمية والدولية لإسقاط صفقتها المعادية للسلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   الحرية للأحمدين.. قطامش وزهران..! - بقلم: جواد بولس


18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية