22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تموز 2019

خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يتخلى فريق ترامب للسلام في الشرق الاوسط عن خطته المشؤمة حول حل الصراع الطويل في المنطقة برغم الاخفاقات والفشل المتوالي لمحاولاتهم التي ركزت في عمقها على جر الفلسطينيين الي الغرفة، كما يقولون، وادارة مفاوضات بينهم وبين الاسرائيليين دون اسس ودون مرجعيات حقيقية اقرتها المرجعيات الدولية. ولم يتخلى الفريق ولا الادارة الامريكية عن الصفقة او حتى بعض بنودها التي لم تعلن حتى الان الا ان اكثر من نصفها تم تطبيقه على الارض. ولا اعتقد انهم يتخلوا عن ما تم تحقيقه من انفتاح عربي اسرائيلي غير مسبوق والذي سيبنوا على اساسه ليقطع العرب اكثر من نصف الطريق ويدشنوا علاقات استراتيجية مع الكيان الصهيوني.

ولا اعتقد ان يستسلم الفريق الامريكي لمجرد مقاطعة الفلسطينيين لمؤتمر المنامة وعدم التعاطي مع اي افكار امريكية طرحت هناك ولا اعتقد ان هذا الفريق سيكف عن محاولات السعي والبحث عن طرف فلسطيني، ولو بالاسم، يستكمل فيه تمرير الصفقة وما يتعلق فيها من بنود بالشأن الفلسطيني ليظهر للعالم ان الفلسطينين يريدوا ان يتعاطوا مع الخطة الأمريكية الا ان المستوى الرسمي الفلسطيني يخيفهم. ان فشلوا اليوم في سحب الفلسطينيين الى الغرفة اعتقد انهم سيحاولون بطريق آخر من خلال  الحصار المشدد وترك مخرج واحد يؤدي مباشرة  الى الطاولة مع الاسرائيليين.

الصفقة لم تنجح ولم يكتب لها الحياة لان الفلسطينين لم يقتنعوا بها ولم يجدوا فيها شيئا يحقق احلامهم الوطنية في دولة مستقلة كاملة السيادة والقدس العاصمة، وهذا مهم، لكنهم يضعوا رفض الفلسطينيين خلف ظهورهم والان ويعكفوا على توظيف كثير من العناصر لتمرير الصفقة وخاصة بعد اعلان القدس عاصمة لاسرائيل، دون اعتراض عربي حقيقي، ويركزوا على  تفكيك عناصر الصراع واستبدال مصطلح الصراع بنزاع فلسطيني اسرائيلي، ويعرفوا المناطق المحتلة كمناطق متنازع عليها..! والاخطر من هذا كله انهم استطاعوا شطب مبادرة السلام العربية بالكامل ولم يعد منها سوى الاسم، وبالتالي باتت شئيا من الماضي وبدأوا يتعاملوا مع مبدأ حل الدولتين كشعار  يصعب تطبيقه واستبدلوه بمصطلح آخر يركز على ايجاد حلول تعتمد الكيانات الاقتصادية  دون سيادة على الارض او هوية فلسطينية سيادية..!

ولعل فريق ترامب الان يكرس بالغ جهده لعزل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي. ولعهم الان يعكفوا على  تفكيك قضية اللاجئين ووضع خطط للتوطين، ورصدوا الاموال  واصبحوا يتعاملوا مع قضية اللاجئين الفلسطينيين على انها قضية منتهية بمنح حق العودة لبعض اللاجئين الى حدود غزة الكبيرة..! كل هذا يجري وجامعة الدول العربية تعيش حالة صمت غريبة وغير مفهومة يهدد دورها في رعاية القضية الام وهي قضية فلسطين والزام العرب بالحل على اساس مبدأ السلام مقابل الارض. ولعلي بت اخشى ان لا تحمي جامعة الدول العربية مبدأ حل الدولتين وتبقيه حيا قابلا للتطبيق وكذلك حماية كافة قرارات الشرعية الدولية ومجلس الامن من الانتهاك فيما تتشكل الان حالة عربية تؤمن ان لا تهديد صهيوني للامة العربية مقابل التهديد الايراني، وبهذا  تدفع بمزيد من الادوار الامريكية في المنطقة على حساب القضية الفلسطينية وتصفيتها بالطريقة التي تحلو للصهاينة وتحقق لهم مشروعهم الكبير في دولة يهودية تمتد من النيل الى الفرات..!

اما على المسرح الفلسطيني فان فريق ترامب يبحث عن بعض العرابين والوكلاء ان لم يكن قد وجد، بل تطوع، الكثير من الساقطين للعمل معه بالمجان على امل في وعد برئاسة الكيان الاقتصادي الفلسطيني الجديد وسوف يبرمج هذا الفريق معه سراً الي حين ان تاتي فرصة الظهور والحديث بروح وطنية تسلب لب البسطاء، سيعمل فريق ترامب في الخطوة القادمة على استصدار اعلان امريكي من قبل ترامب يقضي باعتراف الولايات المتحدة الامركية بالسيادة الاسرائيلية على المستوطنات بالضفة الغربية وسكانها واعتبارها مدن واحياء اسرائيلية، وبذلك يكون قد مرر اكثر من 80% من الصفقة برغم رفض الفلسطينيين وعدم موافقتهم ليصبحوا في وجه الحائط ويقبلوا فيما بعد بالوقائع على الارض ويقبلوا بالخارطة الجيوسياسية الامريكية الجديدة للصراع..! ويقضي الاجراء الامريكي الاسرائيلي باجبارهم على التعاطي مع الخطوط النهائية للصفقة وهو ربط كياناتهم الاقتصادية بخطوط مواصلات برية وبحرية وجوية لتنتهي الصفقة ويعلن بالتالي نجاح ترامب التاريخي في حل الصراع الذي فشلت في حله كثير من الادارات الامريكية على مدار التاريخ.

قد يعتبر البعض هذا الحديث خيال سياسي لا اساس له من الصحة، لكن لو دققنا تفحص الحالة والمشهد العربي والعلاقات الامريكية العربية من ناحية والعلاقات العربية الاسرائيلية من ناحية مقابلة وربطنا كل هذا بالتغيرات السياسية في المحيط العربي واستمرار المشهد الفلسطيني المهترئ والانقسام لوجدنا ان الذي يحدث الان سببه نجاح فريق ترامب في عزل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي واحداث حالة انفتاح عربي علني على اسرائيل لتحقيق تطبيع رسمي وعلاقات ثنائية بين معظم الدول العربية واسرائيل بعيدا عن اي روابط بالقضية الفلسطينية او اي خشية على ثوابت القضية الفلسطينية ودون قرار عربي جامع  يسمح لهم بهذا لانهم اسقطوا كل الثوابت بمجرد ان صمتوا عن كل اجراءات تفكيك الصراع. وما اعلان العلاقات الثنائية سوى مسألة وقت توظف فيها كافة عناصر الحالة للاعلان عن هذه العلاقات لتقبلها الشعوب ويعتبرونها نتاج جهد عربي مثمر اوجد حلا  ابداعيا للصراع الطويل والمرير.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور


23 اّب 2019   "الحجّة" من "قاقون"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية