14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2019

الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن ما يسيطر على الدور المصري في الشأن الفلسطيني اليوم هو التهدئة والترويض لكل الفصائل الفلسطينية للاسف قبل تحقيق المصالحة الوطنية ويتجسد في ذلك خطورة بالغة، وكذلك ايضا الدور والمال القطري يسير في نفس الإتجاه والغاية، ذلك ما يؤدي الى تكريس الإنقسام الفلسطيني ورعايته وتثبيته وابعاد امل تحقيق المصالحة الفلسطينية..!

وهذا بحد ذاته يمثل جزء لا يتجزأ من التمهيد العملي لتنفيذ مخطط "صفقة القرن" الامريكي.. مالم يواكبه جهد حقيقي فاعل مؤثر وضاغط لإنهاء الانقلاب ومانتج عنه من انقسام.. والعمل الجاد والمساعدة على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية واستعادة وحدة السلطة والنظام السياسي الفلسطيني.. وحماية المشروع الوطني الفلسطيني وحماية تجسيد مبدأ حل الدولتين الذي تخلت عنه الولايات المتحدة علنا وتستهدفه من خلال "صفقة القرن" مباشرة وتعمل على تجاوزه واسقاطه لصالح احلال حل لا يتمخض عنه سوى تكريس للاحتلال والاستيطان الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية واختزالها الى ما دون الحقوق الوطنية والسياسية الفلسطينية (واقتصارها على بعض الجوانب الانسانية والاقتصادية) لا غير.

وتقع المسؤولية في هذا الشأن بالدرجة الأولى على اطراف النخب والقوى الفلسطينية التي باتت تظهر عجزا واضحا في تجاوز ازماتها ورؤاها الحزبية والفصائلية.. وتدور في حلقة مفرغة من تضخم اوهام الأنا من جهة، وتعاني من تعميق الهوة بينها وبين الجماهير الشعبية من جهة اخرى، والتي باتت هي ايضا، أي الجماهير الشعبية، مجرد متفرجة ومتلقية للمشهد السياسي وغير فاعلة فيه.. سواء من حيث العمل على انهاء حالة الانقسام والانقلاب او حتى في تقرير سبل المواجهة مع الاحتلال او بلورة موقف جماهيري موحد ضاغط وفاعل وذي شأن ينهي حالة الانقسام ويؤدي الى استعادة الوحدة الوطنية.

فهي، اي الجماهير، باتت مجرد متلقية لمواقف واخبار الفصائل من المصالحة الوطنية واخبار زيارات الوفد المصري او القطري ودورهما بشأن المصالحة وغيرها.. والمتعارضان ظاهريا والمتكاملان حقيقة في الغاية والجوهر والهدف، والمتوائمين مع رؤى ما يخطط لأيلولة الصراع من وجهة نظر الامريكان وحلفائهم من المطبعين العرب والمتخلين عن جوهر مبادرة السلام العربية وحتى عن قرارات وتوصيات الشرعية الدولية في هذا الشأن، وعن مبدا الارض مقابل السلام ليحل محلها مبدأ تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين مقابل الامن والسلام، رغم ما يعلن من قبل جميع الاطراف الفلسطينية والعربية من رفض لـ"صفقة القرن" وافرازاتها.. هذا الرفض الذي لا يستند الى وحدة وطنية فلسطينية راسخة لن يكون سوى مجرد رفض سلبي لا يرتقي الى فرض البديل الايجابي والوطني والقومي في ظل استمرار حالة الانقلاب والانقسام الفلسطيني، والذي مهد الوضع الفلسطيني والعربي وهيأه لهذا الاختراق الخطير.. الصهيوامريكي للمواقف العربية وللحاضنة العربية للقضية الفلسطينية..!

فهل ندرك اليوم وقبل فوات الأوان خطورة استمرار الانقلاب وترسيخ نتائجة؟ وتقفز جميع الاطراف والقوى الفصائلية والشعبية من مستنقع الانقسام وتلتزم "حماس" بتنفيذ الاتفاقات الموقعة وخصوصا اتفاق اكتوبر 2017، وبالتالي ينتقل الموقف الفلسطيني من مرحلة الدفاع السلبي الى مرحلة الهجوم وتستعيد القضية الفلسطينية حاضنتها العربية، ووقف التدهور الجاري في المواقف العربية من عملية السلام والتناغم مع الرؤى الامريكية واعادة الاعتبار لمبادرة السلام العربية ولعملية السلام ولمبدأ الارض مقابل السلام ولمبدأ حل الدولتين، ومواجهة "صفقة القرن" وخطواتها التصفوية بفعالية اكثر تأثيرا واكثر فاعلية وايجابية..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية