22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2019

من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..!


بقلم: باسل مصطفى
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل سأل الفلسطيني يوما نفسه، هذا السؤال: لماذا نحن الفلسطينيون منذ النكبة إلى اليوم نعاني ويلات وآلام الاضطهاد والتفرقة العنصرية في كل أصقاع المعمورة؟ إلا بقع قليلة من هذا العالم حتى لا نظلم بعض الأصدقاء.

فصول القهر لا تنتهي، المريض والمعافى والكبير والصغير المرأة والرجل الغني والفقير، حتى الميت لأنه فلسطيني يجب أن يقهر أيضا في موته، القهر للفلسطيني قرار عالمي بمشاركة وإقرار عربي، وللأسف أصبحت دون مواربة، القضية الفلسطينية الأكثر مظلومية دون مبالغة في التاريخ.

مثلا تحت غطاء رفض ومنع التوطين تستمر الدولة اللبنانية في إجراءات وقوانين تقيد بعض الأعمال المحصورة للبنانيين، وفق قرارات وزير العمل الذي كان في أوقات مضت يعطي استثناءات للفلسطيني ممن ولد في لبنان أو متزوج من لبنانية.

خريجون وحملة شهادات الجامعة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، كالمهندس والمحامي والطبيب يعيشون واقعا مجحفا، يمنع من ممارسة أي من هذه الأعمال إلا بالانتساب إلى نقابة، الانتساب للنقابات مشروط بقانون وهذا القانون ينص على أن يكون لبنانيا، وهذا غير مسموح لمن هو غير لبناني، إلا ما ندر وباستثناء، وكثير من هؤلاء كالأطباء يعملون في مستشفيات لبنانية دون إجازة عمل، ووفق بعض الدراسات والأبحاث هذا شيء بسيط من معاناة، ناهيك عن رداءة الوضع الصحي والخدماتي في لبنان.

وإذا نظرنا إلى اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الذين هاجروا هجرة ثانية، إثر الأحداث في سوريا التي طالتهم، كما أشقائهم السوريين وكيف خفضت الأونروا خدماتها على إثر الأزمة المالية التي تعانيها جراء توقف التمويل الأمريكي، تجد أن ما يتم منحه لهؤلاء المضطهدين لا يكفي للحاجيات الأساسية مثل أجور المنازل والغذاء والدواء.

حيرة الفلسطيني تكمن في أنه لم يعد يعلم من أين يأتي بكل هذا الصبر، وهو بلا شك دلالة على أحقيته في هذه الأرض وتجذره فيها، فلا أحد يقاوم مثله ولا أحد يواجه هذا القهر بلا أي شيء، سوى ايمانه بعدالة قضيته، وهو على يقين إن طال الزمن أو قصر سينتهي هذا القهر بنهاية الاحتلال.

وفقاً لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان (بيتسيلم) في الأراضي المحتلة، حول تعامل الإحتلال الإسرائيلي مع أهل القدس، "تتعامل إسرائيل مع سكّان شرقيّ القدس لا كأشخاص متساوين في الحقوق، وإنّما كأشخاص ينبغي ترحيلهم عن منازلهم لأنّهم يقفون حجر عثرة أمام مساعيها لتهويد المدينة، لأجل تحقيق ذلك تستخدم إسرائيل وسائل عديدة جميعها مخالفة للقانون".

إجراءات الإحتلال في القدس لا تنهي ومسلسل هدم الأحياء والبيوت مستمر ويا له من قهر عندما تجبر أن تهدم بيتك بيدك، لكي يتجنّبوا أي أهل القدس دفع عشرات آلاف الشواقل لبلديّة القدس في حال نفّذت هي الهدم.

وعن إجراءات الإحتلال في الصلاة في الحرم الشريف، وعن ندرة فرص العمل والضرائب الباهظة الكبيرة التي تفرضها سلطات الاحتلال، كل ذلك أساليب ممنهجة يستخدمها الإحتلال لقهر وغصب الفلسطيني عن أرضه وحقوقه، فلا تجد فلسطيني في القدس إلا ويعاني الويلات من هذا المحتل.

وفي الضفة الغربية أيضاً يقرر الإحتلال أن لا يكون الفلسطيني حرا، من جنين شمالا إلى الخليل جنوباً، تم تشريح الضفة الغربية وتقسيمها بحواجز ومستوطنات وتوسعات للإحتلال على حساب حرية الفلسطيني وليس حريته المطلقة، بل على حرية انتقاله من مكان إلى آخر، ولا عن الاعتقالات اليومية التي تطال عشرات الفلسطينيين في أوقات مختلفة، سواء من البيوت أو عبر الحواجز بين المدن والقرى.

الفلسطيني المقيم على أرضه فلسطين التاريخية، داخل أرضي 1948 لم يعش أبدا في أمان وبالطبع لم يسلم من غطرسة وبطش الإحتلال فهو بين مقاومة الإحتلال عبر عدم الانخراط في دولته وتشرب افكاره الصهيونية ومحاربة الإحتلال له من خلال التضيق الأمني عليه ووضعه تحت أعين اجهزته الأمنية لكونهم فقط فلسطينيين، ناهيك عن تشريع القوانين العنصرية والتمييز الاجتماعي والاقتصادي والوظيفي والخدماتي.

وفي قطاع غزة تدفع غزة ضريبتها من رفضها المتكرر والمستمر للانخراط في دوامة الصفقات الخاسرة والتمسك بثوابت الشعب الفلسطيني، فلم تثنيه المغريات من أموال ومشاريع تنموية واقتصادية ستكون بالطبع على حساب ثوابته، وهو بأمس الحاجة لها والبطالة وصلت إلى أعلاها والفقر تخطى أكثر من نصف سكانها، والمرضى لا يجدون أدنى مقومات علاجهم ناهيك عن إجراءات الإحتلال في معبر بيت حانون "إيرز".

وقرارات السلطة الفلسطينية بوقف التحويلات الطبية إلى مستشفيات الاحتلال ويلخص هذه المعاناة الصحفي فتحي صباح الذي عايش هذا الواقع فيقول في مقال له: "تكمن مشكلة تحويل مرضى قطاع غزة القدامى الذين أُجريت لهم عمليات جراحية، أو تلقوا علاجا لفترات محددة سابقة في مستشفيات إسرائيلية إلى مستشفيات مصرية أو أردنية في أن هذه المستشفيات لن تستطيع التعامل مع هؤلاء المرضى في الشكل الطبي المهني المطلوب، نظرا لأنهم قطعوا شوطا في العلاج في مستشفيات إسرائيلية، وقد تضطر والى العودة إلى نقطة البدء، وإجراء فحوص وتحاليل شاملة، وهذا يعني معاناة شديدة جديدة لهؤلاء المرضى، فضلا عن التكلفة المالية الإضافية على ميزانية السلطة والحكومة الفلسطيني".

كان الأجدر على السلطة دعم المحاصرين في غزة بكافة أنواع الدعم لا تقليص خدمات هي من أبسط الحقوق كالحق في العلاج.

 هذه ضرائب يدفعها الفلسطيني في كل العالم وسيبقى يدفعها إلى أن يعلن استسلامه ويعلن لظالمي العالم وأوجه استكباره تخليه عن حقوقه، الذي لم ينفك أن يدافع عنها أجداده من قبله فطريق الحرية ليس معبدا بالورود..!

أساليب الاضطهاد والقهر التي تمارس عليه تجدها طبيعية لان الفلسطيني يرفض أن ينصاع كما انصاع من قبله الكثير.

* الكاتب يقيم في مدينة غزة. - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور


23 اّب 2019   "الحجّة" من "قاقون"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية