22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2019

كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تصريح مثير وغير مسبوق في توقيته، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يومين أنه في الحرب القادمة لن تكون هناك حصانة لمطلقي الصواريخ أو قادتهم حتى لو كانوا وسط المدنيين العزل؛ موجها في ذلك حديثه عن جبهتي غزة أو جنوب لبنان.

ومن الواضح ان مثل هذا التصريح هو تتويج لعدة تصريحات مشابهة سبقته في الآونة الأخيرة من قادة عسكريين وأمنيين إسرائيليين تحمل في طياتها رسالة لا لبس فيها إلى العالم بأن اسرائيل لن تلتزم في حربها القادمة باتفاقية جنيف الرابعة التي تعطي حصانة وحماية للمدنيين خلال المعارك العسكرية.

ماذا يعني هذا؟! ببساطة يعني أن اسرائيل تهيئ العالم لتقبل ما سترتكبه من مجازر بحق المدنيين في كل من غزة أو لبنان في الحرب القادمة؛ والتي من الواضح أن خططها العسكرية قد أنجزت طبقا لاستراتيجية الأرض المحروقة ولم يبق إلا إشارة البدء التي سيطلقها نتنياهو، أو أي رئيس وزراء قادم، ليبدأ تطبيقها على الأرض في توقيت خادع ستحدده إسرائيل لتحفظ لنفسها عنصر مفاجأة ومباغتة الطرف الآخر.

إن تلك التصريحات باستهداف مطلقي الصواريخ وقادتهم وليس منصات الصواريخ ومخازنها العسكرية؛ إنما هي في الحقيقة خلط مقصود بين الجبهة العسكرية والجبهة الداخلية المدنية، وتريد من خلالها اسرائيل تحويلهما أمام العالم إلى جبهة واحدة ليسهل تبرير استهداف أي هدف أيا كان تصنيفه في أي حرب قادمة. ومخطئ من يعتقد أن ما تفوه به نتنياهو هو رسالة تخويف أو ردع لغزة أو جنوب لبنان؛ فالرسالة ليست لهم إنما هي للعالم بأن يتحلى برباطة الجأش عندما تنقل له عدسات كاميرات المراسلين صور المجازر التي سيرتكبها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة أو لبنان، وعليه أن يدرك حينها بأن اسرائيل تدافع عن نفسها تجاه "ارهابيين" تخفوا بين المدنيين..!

والغريب في الأمر أن التصريح لم يثر اهتمام أحد في العالم؛ على الرغم أنه اعلان بإهدار دم لمئات، إن لم يكن آلاف المدنيين العزل؛ والتي تقول اسرائيل وبكل ووضوح أنها ستقتلهم في أي مواجهة قادمة تحت حجة استهدافها لإرهابيين في جوارهم، ولم تدن أي منظمة لحقوق الانسان هذا التصريح الاجرامي الخطير من رئيس وزراء دولة معترف بها في الأمم المتحدة؛ ويفترض بها مراعاتها للاتفاقات الدولية الموقعة عليها؛ وأول تلك الاتفاقات اتفاق جنيف لحماية المدنيين اثناء الحرب. والأغرب هنا هو حالة الصمت الفلسطينية وعلى كل المستويات وخاصة منظمات حقوق الانسان تجاه تلك التصريحات الاجرامية خاصة وأن اسرائيل لها سجل كبير من المجازر ضد المدنيين خلال مواجهاتها السابقة في مع الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة الذي لا يوجد فيه أي ملاجئ للمدنيين علاوة على كونه مغلق المنافذ بالكامل أمام حركة سكانه.

هذا التصريح يستوجب مذكرة إحاطة لمحكمة الجنايات الدولية بخطورة ما تنوي اسرائيل تنفيذه تجاه آلاف المدنيين في قطاع غزة أو جنوب لبنان؛ وإن لم يكن لمنعها فليس أقل من ردعها لكي لا توغل في فاتورة الدم المجبية؛ ومع الأسف فإن التصريح مر مرور الكرام، وهو ما ستعتبره اسرائيل بالضرورة ضوء أخضر لها للمضي قدما فيما تخطط له من مجازر في أي حرب قادمة..!

وأمام هذا المخطط الخطير تجاه المدنيين الذي تنوي عليه إسرائيل فيتوجب على المقاومة في قطاع غزة وجنوب لبنان أن توضح في تصريحات لا تقبل اللبس أنها لا تستهدف المدنيين وليس هناك من ضرر البتة لو أعلنت أنها ستلتزم باتفاقية جنيف لحماية المدنيين في أي مواجهة مع إسرائيل؛ لأن إعلانا من هذا القبيل سوف يكون ببساطة نسف للمخططات العسكرية الاسرائيلية الاجرامية التي من الواضح أنها بنيت على استراتيجية جباية أكبر ثمن من الدمار والدم.

يجب الاستفادة من أخطاء عدونا والتعلم منها حتى لا ندفع فاتورة باهظة من ممتلكاتنا ودمائنا وأرواحنا..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور


23 اّب 2019   "الحجّة" من "قاقون"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2019   الرئيس المشين ورئيس الوزراء الخسيس..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 اّب 2019   الدين والوطن ملك للجميع لا يجوز احتكارهما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 اّب 2019   إسرائيل و"حماس" وهجرة الشباب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2019   فلسطين والعرب قرن ونيف من الاستهداف والازمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّب 2019   متابعة إعادة صياغة تقاليد المناسبات الفلسطينية - بقلم: د. عبد الستار قاسم

22 اّب 2019   لا لخنق وكبت الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 اّب 2019   غزة بين البكتيريا السامة، وعِجة البيض؟ - بقلم: توفيق أبو شومر






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



18 اّب 2019   أتخذوا القرار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية