21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2019

كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تصريح مثير وغير مسبوق في توقيته، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يومين أنه في الحرب القادمة لن تكون هناك حصانة لمطلقي الصواريخ أو قادتهم حتى لو كانوا وسط المدنيين العزل؛ موجها في ذلك حديثه عن جبهتي غزة أو جنوب لبنان.

ومن الواضح ان مثل هذا التصريح هو تتويج لعدة تصريحات مشابهة سبقته في الآونة الأخيرة من قادة عسكريين وأمنيين إسرائيليين تحمل في طياتها رسالة لا لبس فيها إلى العالم بأن اسرائيل لن تلتزم في حربها القادمة باتفاقية جنيف الرابعة التي تعطي حصانة وحماية للمدنيين خلال المعارك العسكرية.

ماذا يعني هذا؟! ببساطة يعني أن اسرائيل تهيئ العالم لتقبل ما سترتكبه من مجازر بحق المدنيين في كل من غزة أو لبنان في الحرب القادمة؛ والتي من الواضح أن خططها العسكرية قد أنجزت طبقا لاستراتيجية الأرض المحروقة ولم يبق إلا إشارة البدء التي سيطلقها نتنياهو، أو أي رئيس وزراء قادم، ليبدأ تطبيقها على الأرض في توقيت خادع ستحدده إسرائيل لتحفظ لنفسها عنصر مفاجأة ومباغتة الطرف الآخر.

إن تلك التصريحات باستهداف مطلقي الصواريخ وقادتهم وليس منصات الصواريخ ومخازنها العسكرية؛ إنما هي في الحقيقة خلط مقصود بين الجبهة العسكرية والجبهة الداخلية المدنية، وتريد من خلالها اسرائيل تحويلهما أمام العالم إلى جبهة واحدة ليسهل تبرير استهداف أي هدف أيا كان تصنيفه في أي حرب قادمة. ومخطئ من يعتقد أن ما تفوه به نتنياهو هو رسالة تخويف أو ردع لغزة أو جنوب لبنان؛ فالرسالة ليست لهم إنما هي للعالم بأن يتحلى برباطة الجأش عندما تنقل له عدسات كاميرات المراسلين صور المجازر التي سيرتكبها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة أو لبنان، وعليه أن يدرك حينها بأن اسرائيل تدافع عن نفسها تجاه "ارهابيين" تخفوا بين المدنيين..!

والغريب في الأمر أن التصريح لم يثر اهتمام أحد في العالم؛ على الرغم أنه اعلان بإهدار دم لمئات، إن لم يكن آلاف المدنيين العزل؛ والتي تقول اسرائيل وبكل ووضوح أنها ستقتلهم في أي مواجهة قادمة تحت حجة استهدافها لإرهابيين في جوارهم، ولم تدن أي منظمة لحقوق الانسان هذا التصريح الاجرامي الخطير من رئيس وزراء دولة معترف بها في الأمم المتحدة؛ ويفترض بها مراعاتها للاتفاقات الدولية الموقعة عليها؛ وأول تلك الاتفاقات اتفاق جنيف لحماية المدنيين اثناء الحرب. والأغرب هنا هو حالة الصمت الفلسطينية وعلى كل المستويات وخاصة منظمات حقوق الانسان تجاه تلك التصريحات الاجرامية خاصة وأن اسرائيل لها سجل كبير من المجازر ضد المدنيين خلال مواجهاتها السابقة في مع الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة الذي لا يوجد فيه أي ملاجئ للمدنيين علاوة على كونه مغلق المنافذ بالكامل أمام حركة سكانه.

هذا التصريح يستوجب مذكرة إحاطة لمحكمة الجنايات الدولية بخطورة ما تنوي اسرائيل تنفيذه تجاه آلاف المدنيين في قطاع غزة أو جنوب لبنان؛ وإن لم يكن لمنعها فليس أقل من ردعها لكي لا توغل في فاتورة الدم المجبية؛ ومع الأسف فإن التصريح مر مرور الكرام، وهو ما ستعتبره اسرائيل بالضرورة ضوء أخضر لها للمضي قدما فيما تخطط له من مجازر في أي حرب قادمة..!

وأمام هذا المخطط الخطير تجاه المدنيين الذي تنوي عليه إسرائيل فيتوجب على المقاومة في قطاع غزة وجنوب لبنان أن توضح في تصريحات لا تقبل اللبس أنها لا تستهدف المدنيين وليس هناك من ضرر البتة لو أعلنت أنها ستلتزم باتفاقية جنيف لحماية المدنيين في أي مواجهة مع إسرائيل؛ لأن إعلانا من هذا القبيل سوف يكون ببساطة نسف للمخططات العسكرية الاسرائيلية الاجرامية التي من الواضح أنها بنيت على استراتيجية جباية أكبر ثمن من الدمار والدم.

يجب الاستفادة من أخطاء عدونا والتعلم منها حتى لا ندفع فاتورة باهظة من ممتلكاتنا ودمائنا وأرواحنا..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية