11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تموز 2019

الطريق إلى القدس لا يمر عبر شتيمة السعودية..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في العام 1991 صدر لي كتاب بعنوان "الطريق إلى القدس لا يمر عبر الكويت" عبارة عن المقالات التي نشرت لي في صحيفة "عكاظ" والتي خالفت فيها موقف منظمة التحرير الفلسطينية التي أيدت الغزو العراقي واحتلال صدام حسين للكويت في أغسطس عام 1990 في الوقت الذي كان يفترض فيه أن تقف ضد الاحتلال، أو على الأقل تتخذ موقفًا حياديًا من الأزمة.

يمكن تلخيص الكتاب بجملة واحدة: "لا يجوز اتخاذ موقف داعم للاحتلال فيما نحن دولة محتلة"، وهو موقف دفعت فيه المنظمة ثمنًا باهظًا على الصعيد السياسي والاقتصادي، إلى جانب ما لحق بالقضية الفلسطينية من تراجع.

اليوم أقف مذهولا أمام موقف فلسطيني يتكرر، لكن هذه المرة مع السعودية، مع الفارق بأن القيادة الفلسطينية تتخذ هذه المرة موقفًا رسميًا إيجابيًا، لكنه يحتاج – في رأيي- إلى وضوح أكبر، خاصة في ظل الحملة غير المفهومة وغير المبررة التي تشنها جماعات وفئات فلسطينية حاقدة على السعودية قيادة وشعبًا في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي شملت العديد من الإشاعات والأكاذيب والاتهامات الباطلة والأقاويل الملفقة بدءًا من مقولة أن الملك عبد العزيز باع فلسطين. وقد قمت بتفنيد هذه الافتراءات والأكاذيب في حينه بالوثائق والحجج الدامغة من خلال إلمامي الجيد بتاريخ المملكة والعلاقات السعودية – الفلسطينية، وكتبي الصادرة بهذا الشأن، ومقالاتي وأبحاثي التي نشرت لي حول هذا الموضوع منذ بداية الثمانينيات.

وأستطيع أن ألخص أيضًا هذا الجهد بجملة واحدة: "تعتبر السعودية الدولة العربية والإسلامية الوحيدة التي واصلت دعمها ومساندتها للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني على كافة الأصعدة بلا انقطاع منذ ثلاثينيات القرن الماضي حتى الآن، وحيث أصبح هذا الدعم منطلق أساس في السياسة السعودية وأحد ثوابت تلك السياسة".

هذه المقدمة تشكل ضرورة مهمة لموضوع شغل بال العديد من رواد التواصل الاجتماعي أمس (الاثنين 22/7/2019) على إثر المسرحية التي بطلها شخص مغمور ومأجور يبحث عن الأضواء والشهرة، ومخرجها الموسادي آفي ديختر والتي تهدف إلى دق إسفين في العلاقات السعودية – الفلسطينية وزرع المزيد من بذور الفتنة بين الشعبين الشقيقين مستغلة المناخ الراهن الذي ينجرف فيه العديد من الفلسطينيين في موجة حقد غير مسبوق على السعودية. وقد شعرت بالاستياء على إثر مشاهدتي - ومعي الآلاف- للشخص الذي يعتمر الملابس التقليدية السعودية والذي تعرض للبصق والرمي بالكراسي والنعال من قبل الأطفال المقدسيين وهو يجوب باحة المسجد الأقصى الشريف. وكان تعليقي الإدانة الشديدة للاعتداء على الأخ السعودي واعتبرته موقف جبان ولا أخلاقي، ثم أخبرني أحد الأصدقاء حقيقة ما حدث على النحو الآتي:
- تأكيد الاتحاد العام للصحفيين العرب بعدم قيام أي صحفي ينتمي إلى جمعتي الصحفيين البحرينية والإماراتية وهيئة الصحفيين السعوديين ونقابة الصحفيين العراقيين بزيارة إسرائيل. واستنكر الاتحاد الدولي للإعلاميين العرب إقحام المملكة العربية السعودية في أمور فردية يقوم بها فرد يمثل نفسه فقط، وتضخيمها على أنها تمثيل دولة، وخلطها بالأمور السياسية، كما أنها تنم عن حقد دفين يكنه من ظهروا في مقطع الفيديو على السعودية وقيادتها وشعبها. وهذا مرفوض جملة وتفصيلاً.
- الشاب الذي ظهر بالفيديو اسمه محمد عيد المصري مقيم في تركيا. وقد دأب على محاولة لفت الانتباه على حسابه الشخصي في تويتر.
- الشاب الآخر (محمد سعود) الذي ظهر في فيديو آخر، ليس الصحفي السعودي الذي يعمل في "عكاظ"، والبعض ظن أن هذا الصحفي (محمد سعود) هو من زار إسرائيل.
- بعد انكشاف اللبس في الموضوع برمته قمت بمسح تعليقي، لكن ذلك لا يعني انني تراجعت عن استنكاري للموقف العدائي وغير الأخلاقي لبعض المقدسيين إزاء هذا الشاب في تلك المسرحية البايخة، فهذا الشاب - قبل معرفة حقيقته - كان يرمز للمواطن السعودي، والسلوك الذي بدر من هؤلاء الأطفال عكس الصورة النمطية المطبوعة في ذهنية أولئك الأطفال حول السعوديين.

في النهاية أقول إن هذه المكيدة التي دبرت بليل هدفت – كما هو واضح الآن- على التغطية على إقدام إسرائيل بنسف وهدم عشرات المنازل بالقرب من ساحة المسرحية، وقتل أي مشاعر لتعاطف الشعب السعودي إزاء الجرائم الإسرائيلية ضد القدس والمسجد الأقصى.

وأرى أنه يتوجب على القيادة الفلسطينية إصدار بيان حول هذه الحادثة والتأكيد على حقيقة الموقف السعودي بأن القيادة السعودية ترضى بما يرضى به الفلسطينيون. وأنا على يقين بأن "حماس" وعملاء قطر وإسرائيل وتركيا وإيران ليسوا وحدهم وراء موجة الحقد على السعودية، فهذه الموجة التي تستفيد منها وتستثمرها إسرائيل يغذيها أيضًا مثقفون فلسطينيون يساريون يتغاضون عن الدول التي أساءت فعلاً للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ويركزون هجومهم وانتقاداتهم للسعودية، وهؤلاء لا يلحقون الضرر بالقضية الفلسطينية، وإنما أيضًا بالشعب الفلسطيني الذي تضرر بموقف مشابه على إثر الاحتلال العراقي للكويت في 2 أغسطس عام 1990.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين أول 2019   همروجة حديث الانتخابات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد


18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية