11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تموز 2019

واكتمل ثالوث اللصوص..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بإنتخاب المتصهين بوريس جونسون بدلاً من تريزا ماي من قبل حزب المحافظين البريطاني رئيساً لوزراء بريطانيا المعجب بترامب والمعرف لنفسه على انه صهيوني حتى النخاع، وهو المعروف بتهوره وحماقاته وكذبه ودجله أسوة بصديقيه ترامب ونتنياهو، فهو طرد  من اكثر من صحيفة بريطانية عمل فيها كمراسل بسبب كذب تقاريره وتزوير الإقتباسات التاريخية، ناهيك عن الكذب وعدم الوفاء بالتزاماته عندما كان عمدة للندن، الوعد بالحديقة الجسر.

وجونسون قد تقوده حماقاته نحو الخروج من الإتفاق النووي الإيراني، أسوة بصديقه ترامب، وحتماً سيلقى التشجيع من صديقه نتنياهو، وربما تقوده حماقاته وتهوره أيضاً نحو الدخول في حرب مع طهران، تتجنب واشنطن الدخول فيها، لمعرفتها بالتبعيات والتداعيات المترتبة عليها.. ولكن قد يكون لاجماً لنزواته وحماقاته، عدم قدرته على التفرد بالقرارات، او لربما  خطواته غير المدروسة والمحسوبة ستقود الى سقوط حكومته، وبسقوط الحكومة لن يكون هناك ضمانات لنجاح حزبه او عودته لرئاسة الحكومة، وبوريس جونسون من اشد المتحمسين للخروج من الإتحاد الأوروبي، وعملية الخروج هذه قد يترتب عليها ارتماء جونسون في احضان ترامب المعجب به.

فوز جونسون في الإنتخابات البريطانية، يعكس تنامي نفوذ وقوة اليمين في بريطانيا، أسوة بما حصل في امريكا، وقوى اليمين هذه لها مواقف متطرفة من الهجرة والعمالة الأجنبية واللاجئين من البلدان التي تجتاحها الحروب كسوريا والعراق واليمن، فهم من أشد الداعين الى طرد المهاجرين وتقيد حركتهم وحرياتهم، ولذلك ستكون ملفات الإقتصاد والهجرة والعمالة الأجنبية والخروج من الإتحاد الأوروبي، من التحديات الداخلية الكبرى التي ستواجه بوريس جونسون، في حين سيشكل الملف النووي الإيراني، وكيفية التعامل معه،والمشاركة في القوة البحرية التي تقترحها أمريكا لحماية ناقلات النفط وتأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز، التحدي الخارجي الأكبر في وجه بوريس جونسون.

ترامب المتصهين القادم من قلب الكارتيل الإحتكاري الريعي، اتخذ مواقف متشددة ضد المهاجرين والملونين في أمريكا، وعمل على اقامة جدران ما بين امريكا والمكسيك، وعبر عن حقده وعنصريته بشكل سافر ضد العرب والمسلمين بمنع رعايا سبع دول عربية وإسلامية من دخول أمريكا، ورفع شعار أمريكا اولاً، وأدخل أمريكا في حروب تجارية واقتصادية مع اكثر من دولة، الحرب الجمركية مع الصين، العقوبات الإقتصادية على روسيا وتركيا، الحرب الشاملة على طهران في كل المجالات، بفرض عقوبات مشددة اقتصادية وتجارية ومالية على طهران، ناهيك عن العقوبات المالية والمصرفية التي فرضت على حزب الله وقياداته، وتصنيفه كمنظمة "إرهابية" بجناحية السياسي والعسكري، والتدخلات في سوريا والعراق واليمن بدعم الجماعات والمجاميع الإرهابية، من أجل إطالة امد حالة عدم الإستقرار والإستنزاف المستمر للجيشين السوري والعراقي، واستمرار "الإستحلاب" للمال الخليجي، وبالذات السعودي- الإماراتي- القطري منه.

في حين كافأ صديقه نتنياهو ويمينه المتطرف بنقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس، واعترف بها عاصمة لدولة الإحتلال، وعمل على تجفيف مصادر الدعم المالي لوكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وقطع أغلب المساعدات الأمريكية عن السلطة والشعب الفلسطيني، وشجع استمرار الإستيطان في الضفة الغربية وسعي اسرائيل لضم مناطق (سي) منها، ناهيك عن اعترافه بضم اسرائيل لهضبة الجولان السوري المحتل.

أما نتنياهو حليفهما وثالوثهما غير المقدس، فلم تشفع له كل الخدمات التي قدمها له المتصهين ترامب في أن يبعد عنه شبح التفاف حبل المحاكم والسجن حول رقبته، بسبب مسلسل فساده ورشاويه وخيانة الأمانة، فتباهيه بالتطبيع العلني مع النظام الرسمي العربي وزيارته هو وأركان حكومته الرسمية لأكثر من عاصمة خليجية، وإنتقال حالة التطبيع مع المشيخات الخليجية العربية الى مرحلة العلن من تنسيق وتعاون الى تحالف امني وعسكري ضد عدو افتراضي رسمته لهم أمريكا، هو ايران، وتبجاحاته بقوة اسرائيل العسكرية، وبأنها قادرة على ضرب دول وقوى المقاومة في أي بقعة في العالم، لم تجلب له المزيد من الشعبية او الثقة والمصداقية، وخاصة بعد اللقاء الأخير لسماحة السيد حسن نصر الله امين عام حزب الله اللبناني على فضائية المنار في الذكرى الثالثة عشر لحرب تموز العدوانية الإسرائيلية على حزب الله ولبنان، وحديثه عن الصواريخ الدقيقة القادرة على اصابة أي بقعة وهدف اسرائيلي  على أرض فلسطين التاريخية، والقدرة على إعادة اسرائيل الى العصر الحجري، وما هو اكبر من ذلك ثقة نصر الله بانه في السنوات القادمة سيصلي في القدس.

نتنياهو ملك اسرائيل وصاحب اطول فترة حكم يواجه معضلات داخلية، اهمها عدم الفوز في الإنتخابات البرلمانية الإسرائيلية في أيلول القادم، وهذا يعني بأنه سيواجه المحاكمة ودخول السجن لسنوات، وتحديات خارجية كبيرة وكثيرة في مقدمتها صداع محور المقاومة الدائم، وعدم نجاحه في تحقيق أي انتصار جدي، سواء فيما يتعلق بالإتفاق النووي الإيراني ودفع امريكا لشن حرب على طهران، أو اخراج القوات الإيرانية وقوات حزب الله من سوريا، او القدرة على  تدمير القدرات الصاروخية لحزب الله، والذي بات يشكل تهديد وجودي لدولة الإحتلال، حتى غزة المحاصرة، لم يعد قادر على التجرؤ بإستهداف وتدمير مقاومتها، رغم كل تهديداته المستمرة، فهو يدرك بان تلك المقاومة باتت قادرة على قصف قلب اسرائيل وشل دولة الإحتلال كاملة، ولذلك نشهد عمليات هروب للأمام لنتنياهو، وإتهامات له من قبل ليبرمان وقوى اليمين الصهيوني، بالخضوع لإبتزازات "حماس" وإدخال الأموال القطرية لها مقابل الهدوء على الجبهة.

ثلاثي اللصوص متوافق على استمرار "استحلاب" المشيخات الخليجية مالياً، بجعل ايران "البعبع" الذي سيلتهمها ويهدد عروشها وأمنها واستقرارها، وكذلك العمل على استمرار محاصرة ايران وفرض العقوبات عليها، لكي ترضخ للشروط والإملاءات الأمريكية، وأيضاً الدعم المتواصل واللا محدود لدولة الإحتلال الصهيوني، وجعل امنها اولية قصوى في  أي تسوية قادمة للمسألة السورية، وان تبقى متفوقة عسكرياً في المنطقة، والعمل على شطب وتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2019   بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها..! - بقلم: فراس ياغي

21 تشرين أول 2019   بانتظار بقرة حمراء تغسل نجس إردان وغيره من اليهود..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 تشرين أول 2019   جيتوستانات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 تشرين أول 2019   فصائل غزة وفصائل الضفة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تشرين أول 2019   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2019   أخطار تهدد الحراك اللبناني..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 تشرين أول 2019   همروجة حديث الانتخابات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد


18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2019   اتحاد الكتّاب ومهزلة الديمقراطية الكاذبة..! - بقلم: فراس حج محمد

13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية